الأخبار
حماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩عريقات يستقبل ضيف فلسطين الفنان العربي العراقي سعدون جابرأبو العردات يلتقي لجنة ملف مخيم نهر البارد
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - حفل عجيب غريب بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2018-11-17
سوالف حريم - حفل عجيب غريب بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
حفل عجيب غريب
ماتت جدتي ومن بعدها والدتي –رحمهما الله-، وكلّما رأت واحدة منهما أمرا عجيبا تقول:"دنيا آخر وقت"، تقولها ممتعضة وتسكت، لكن كما يبدو أنّ ما كانت تردده جدتي عن الخرافات الشعبية"هذا كله حصل، لكن مع طول الوقت صار خرافه!"، يبدو أن كلامها صحيح 100% وليس ردّة فعل على حدث معين.
وما حصل معي بالأمس حقيقة لا خيال فيها، فقد تلقيت اتصالا هاتفيا من صديقة قريبة إلى قلبي، فهي من بنات جيلي، وزميلتي في المدرسة، وتربطنا علاقة صداقة لا مصلحة فيها، هاتفتني في ساعات الضحى، وما أن رفعت سمّاعة الهاتف حتى رنّ صوتها في أذني وهي تضحك قهقهة من أعماق قلبها، ضحكتُ على ضحكتها وأنا لا أعرف سبب قهقتها، بعد أن خفّت موجة الضحك عندها، قالت لي:
أنت وعدد من الصديقات والقريبات مدعوّات غدا لحفل صاخب لي في بيت أهلي من الخامسة مساء، سنرقص وسنغني حتّى مطلع الفجر. فقلت لها بعفويّة تامّة:
ألف مبروك وعقبى لكل الحبايب، ما المناسبة المفرحة؟
فردّت ضاحكة سعيدة: احتفاء بطلاقي! لقد خلصت من شراكة ابن الحرام الذي ابتليت به!
صمتّ قليلا من هول الصدمة، لكنها عادت تقول: لا تتفاجئي بما قلت، فيوم الخلاص منه هو أسعد أيام حياتي، وسعادتي به تفوق سعادتي عندما أنجبت ابني البكر!
يا ربّي هل صديقتي مجنونة أم عاقلة؟ وهل وصل ظلم الأزواج لزوجاتهم درجة تجعل المرأة تحتفل بطلاقها؟
17-11-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف