الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انتظريني بقلم:عصمت شاهين دوسكي

تاريخ النشر : 2018-11-17
انتظريني بقلم:عصمت شاهين دوسكي
عصمت شاهين دوسكي

انتظريني
مهما كانت الأمطار
فأنا من حمل القلم والقرطاس
انتظريني
مهما كان الإعصار
فأنا من رفع الألم والإحساس
إن غبت يوما ، شهرا، عاما
اسألي وافرغي الكأس
فأنا من عانى عشقا وشوقا وعذابا
من القدم إلى الرأس
لم اتعب من الأسفار
ولم ارفع راية الاستسلام
وَجَلاً من رحيل الألماس
إن رحلت بعيدا ، قريبا
اسألي واطردي الوسواس
سيكتبون عني
يقولون ، يثرثرون ، يتهامسون
لا تغلقي ثغر الوسواس
أنا يا سيدتي عاشق
فهل ترين مثلي بين الناس ..؟
***********
انتظريني
بين الذكريات
في ليال الشتاء والصمت والآهات
ابحثي عني
بين الورود والندى والنسمات
بين الجنان والعيون الناظرات
لا تغاري ، روحي متمردة
تأتيك على أجنحة المسافات
انتظريني
هياما ، شوقا ، تذرعا
فأنا العاشق الوحيد بين الآتيات والراحلات
فهل ترين مثلي
بين الكهوف والوديان والراسيات ..؟
*************
انتظريني
سأبعثر في ثغرك الباسم قبلاتي
وأرتوي من ريقك ملذاتي
أنصب على صدرك خيمتي
وأزاول على نهديك غزواتي
أنا الفارس المجهول
أرسم ملامح العشق
من رؤى نظراتك ونظراتي
أمطارك تغسل وجع أحزاني ومعاناتي
كل النساء يتمردن على جسدي
ولكن تبقى فيهن انتصاراتي
انتظريني
يا سيدة الانتظار الآتي
فأنت ثورة كبرى تغير مجرى حياتي
أنا الذي أيقظ بركانك
والتقيتِ شوقا بجمراتي
دمك الحار يجري في فمي
وبين أحضانك تخمد غزواتي
إحساسك ثائر
على حرماني وآلامي وعبراتي
أنت امرأة دون النساء
ترتقي للسماء لتستقر في مداراتي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف