الأخبار
تحذيرات من صعود متوقع لليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبيالدفاع الجوي السعودي يسقط طائرة تحمل متفجرات أطلقها الحوثيون باتجاه مطار الملك عبداللهمجدلاني: القيادة الفلسطينية تُدين التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلاعريقات: مؤتمر البحرين ضربة لمبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمنليبرمان يُصعد: لا يوجد شيء لأناقشه مع نتنياهو.. والأخير يرد: يريدون إسقاطيهل تهرب سواريز من نهائي كأس الملك؟بالأرقام.. ريال مدريد على أعتاب ميركاتو تاريخي لم يحدث من قبل(فيسبوك) يخطط لإطلاق عملة رقمية جديدةجماعة الهيكل تعلن رسميًا نيتها اقتحام الأقصى يوم 28 من رمضانشرطة قلقيلية وطولكرم تضبطان مشتلا للمخدرات خلف جدار الفصلنتنياهو: ليبرمان يبحث عن كل الأعذار لإسقاطي"ظهر المهدي المنتظر".. تفاصيل ليلة اقتحام (جُهيمان) وأتباعه الحرم المكي بالأسلحةمركز شباب خربة العدس برفح يختتم البطولة الرمضانية الثالثة لكرة القدماشتية يلتقي فعاليات محافظة قلقيلية ويطلع على أهم احتياجاتهانجم ليفربول: ميسي قال لي"إنت حمار"
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الضفدعة والسلحفاة وتقزم الفكر والطموح بقلم:ثائر الربيعي

تاريخ النشر : 2018-11-17
الضفدعة والسلحفاة وتقزم الفكر والطموح
الكاتب / ثائر الربيعي
هي مناظرة من العيار الثقيل جرت بين ضفدعة لم تترك نهراً أو بركة ماءً إلا وزارتها وفتشت ما في داخلها فطموحها ليس له حدود , وسلحفاةٌ قضت جل حياتها بين جدران دائرة في بئر الماء الممتد لعمقٍ طويل مظلم لا ترى و لا تبصر من النور إلا في النهار وعند بزوغ الفجر, الضفدعة الصغيرة تُخبر السلحفاة : أن هنالك أنهار وبحار وعالمُ واسع الأفق , وحيواناتُ كثيرة وحجمها كبيرة منها الأليفة والمتوحشة ,فضلاً عن ذلك هنالك عشيرة من سلالتك يعيشون بكامل حريتهم يتزاوجون ويتكاثرون, السلحفاة : أغمى عليها من شدة تعجبها لما سمعته فرحاً بهذا العالم ,وعندما استفاقت تسأل نفسها هل حقاً هنالك وطن آخر استطيع ان أنتقل أليه ,ولي أم كبيرة تغوص في البحار والمحيطات حرة الإرادة في مسيرها لامساومات ولا مهادنات تفرض عليها لتحديد الطريق الذي تريد الذهاب اليه , الضفدعة الصغيرة حقها إن تفاجأت فتفكيرها المتقزم وطموحها لم يتعدى سوى حركة واحدة أو حركتين دائريتين ,وهي لازالت غير مصدقة لما كان يحكى لها من حديث الضفدعة التي جاءت وعكرة عليها صفوة حياتها,حال السلحفاة حال الكثير من الذين أسندت اليهم مناصب وقدمت أليهم المسؤوليات على طبق من ذهب ,وهم بعيدين كل البعد عن تولي أي منصب ,كيف يتحمل مستوى فكره وطموحه وهو يجد مالذ وطاب يساق اليه دون قيد أوشرط ,سيتعامل مع الناس ومع من حوله بنظرة فوقية واستعلائية وانتقاص وحقه إن فعل ذلك ,فهو إن صعد أو نزل قزمٌ بسلوكه ومنهجه ورؤاه وأخلاقه ولم ولن يتغير أي شيء منه , لأن هذا الانحراف الفكري معجون في سريرته وتربى عليه فلا أب و أم ولا عشيرة يفتخر بها أمام أقرانه , وأنه يجد أحرار القوم واقفون على بابه ينتظرون توقيعه, أو قضاء حاجة لهم , ولن يفعلها الا أذا استمكن واسترضى لوحش الذلة الذي بداخله,ولماذا كل هذا يجري علينا ولأي ذنباً يساق بنا وبمقدراتنا ليكون الجزاء لنا بمثل هذا العمل, هنالك أكثر منه مهنية وموضوعية وكفاءة واحترام وخلق رفيع , ضعوهم في أماكنهم الصحيحة التي سيبدعون ويثمرون فيها ثمار العلم والخير والمحبة , ثم بادروا لإخراج أولئك الذين أسسوا دائرةً من السوء, الذين لم يثمروا لنا شجرةً ملؤها الحقد والكراهية وأساليب الفساد بأشكاله وألوانه المتعددة, وأن رحلوا فأن ثقافة الفوضى والخراب سيتركونها لمن بعدهم وعلى شاكلتهم,حالهم حال الملوك الفاسدين الذي يدخلون القرى ليفسدوا فيها ويجعلوا أعزة القوم أذلة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف