الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان على غزة وماذا بعد ؟ بقلم:مأمون هارون رشيد

تاريخ النشر : 2018-11-16
العدوان على غزة وماذا بعد ؟ بقلم:مأمون هارون رشيد
العدوان على غزة , وماذا بعد ؟

توقف العدوان على غزة بعد التوصل الى وقفة برعاية اطراف كثيرة , نقول رحم الله الشهداء , لقد اثبتت غزة بشعبها بطولة نادرة في الصمود والصبر والدفاع عن كرامتنا بل عن كرامة الامة كلها , فعلى مدار سنوات الاحتلال الصهيوني لفلسطين كانت غزة دوما في المقدمة في مواجهة هذا الاحتلال الغاشم , وكانت تدفع من دم ابنائها قرابينا للصمود والنصر والدفاع عن الحقوق الفلسطينية , ودوما كانت تبهر العالم , العدو قبل الصديق , بهذا الصمود الاسطوري , رغم الجراحات وغدر القريب قبل البعيد , كانت دوما تتسامى على جراحاتها حفاظا على الحق والهوية والمشروع الوطني , وليست الحروب التي ذاقت مرارتها خلال السنوات الاخيرة الا دليلا على هذا الصمود الذي عمد بالدم فأضحى نموذجا يسجل بكل عزة وفخر في سجلات البطولة والتضحية وعنوانا للكرامة الوطنية .

أمام هذة الحالة , وبعد وقف العدوان الاخير على غزة , ننظر الى الحالة الفلسطينية بشكلها العام فلا نرى الا التردي والانقسام والبؤس والصراعات الفصائلية التافة , والمواقف الباهتة والضعيفة التي لاترقي الى مستوى هذا الدم الذي ينزف كل يوم , ونرى صراعا على مصالح ضيقة هنا وهناك , وسجالات واتهامات لم تأتي الا بتكريس الخلافات والانقسامات , لم نرتقي ابدا الى مستوى ما يقدمة شعبنا من صمود وابداع في النضال بكل الطرق والوسائل , بل اعتقد اننا بهذا الاسلوب قد ساهمنا للوصول الى ما نحن فية من تراجع على كل المستويات , نعم الاحتلال سبب في هذة الحالة التي وصلنا لها , لكن نحن ايضا كنا سببا في ذلك .

اليوم وبعد الوصول لوقف للعدوان على غزة , والذي اعتقد انة وقف استعدادا للجولة القادمة , اليس لنا ان نقف ونتفكر , هل ستبقي حالتنا الفلسطينية بهذا التردي ؟ هل الكراسي والمناصب والمصالح اهم من وطننا ومشروعنا وحقوقنا ؟ اليس الدم الفلسطيني الذي يسيل كل يوم اكثر طهرا من كل الكراسي والمناصب والمصالح ؟, الم يحن الوقت كي نفيق وندرك ان الاحتلال لم يستبقي لنا شيء نصارع علية ؟ الا نستشعر بخطر ما يحك , وما يقال ويسرب عن ما يسمى بصفقة القرن والتي ستذهب بما تبقى من الحقوق الفلسطينية ؟ الا يدفعنا ذلك لصحوة نعيد معها حساباتنا لنحدد معالم طريقنا ؟

اليوم وفي الذكرى المجيدة لاعلان الاستقلال , يجب علينا ان ندرك ان لاخيار امامنا الا الوحدة , وانهاء هذا الانقسام البغيض, وطي هذة الصفحة الاشد سوادا في تاريخنا الفلسطيني , والذهاب جميعنا لرؤية واحدة لاستعادة حقوقنا وصياغة مستقبلنا , لم يبقى امامنا الكثير , ولم يبقى لنا الكثير , ولم يبقى معنا الكثير , وعلينا ان ندرك ان التاريخ لن يرحم , وان الاجيال القادمة ستعرف الحقيقة , وان ارضنا مقدسة لا يستر فيها باطل .

مامون هارون رشيد
15112018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف