الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البذاء السياسي! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-11-15
البذاء السياسي! - ميسون كحيل
البذاء السياسي!

أولاً "أنا سأصوت للرئيس محمود عباس" إذا ما قرر خوض الانتخابات القادمة التي لا يمكن لكثير من الأطراف الموافقة على الذهاب إلى إجراءها سواءً كانت انتخابات رئاسية أو تشريعية! ومن الطبيعي أن إسرائيل تقف على رأس الهرم الرافض وبشدة لإجراء الانتخابات الفلسطينية ويلحق بها أطراف عربية تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية، وأهداف الاحتلال، و بتناغم وتناسق مع أطراف فلسطينية! ثانيأً إن الانتصار الحقيقي دون أدنى شك هو الذي يؤدي إلى وحدة المجتمع الفلسطيني، والجغرافيا الفلسطينية، ومحاربة التوجه الفكري السلطوي، والتصنيف والتقسيم وثقافة الإساءة للآخرين، والتخوين وبناء هيكل فلسطيني لا إسرائيلي بمشاركة وشراكة الكل الفلسطيني لأجل الصمود في وجه أكبر المؤامرات على القضية الفلسطينية؛ فأمواج النصر الوهمية المتعاقبة ليست سوى موجات صوتية لا تحقق للمجتمع الفلسطيني سوى أصداء تضرب الجدران ولا تخرج عنها! ثالثاً ما من شك أن الجهود المبذولة لوضع غزة في زاوية الاستقرار العسكري والأمني والسياسي والقبول بها ما هي وبالتأكيد إلا خطوات مدروسة بعناية، و بمسميات إنسانية، و انتصارات وهمية تمنح الشعور بكسب معركة لكنها خسارة للحرب من خلال تثبيت الانقسام الفلسطيني حسب رغبة الأطراف ذاتها!
 
من وجهة نظر هذه الأطراف؛ فإن المعارك وأصداءها مجرد لعبة تمهد الطريق لاتفاقات سياسية طويلة الأمد تحمل أكثر من عنوان وهدف واحد متقن مثل "نبغى هدوء" و"رفض لفكرة التصعيد" و"كونتينيرات الأموال" و "عدم الذهاب إلى المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية" و"محاربة ومهاجمة الشرعية" تنفيذاً لسياسة اللعب في ورقة الوقت والزمن ليس أكثر، وهذا كله يندرج ضمن مخطط يفرمل أي أفكار لحلول منطقية التي لا يختلف عليها اثنان من خارج الأطراف المعروفة والمكشوفة والقابضة بيدها على أداة الفرملة، في أكثر من مناسبة وفي أكثر من مقال تم الإشارة إلى أن قطاع غزة سيبقى بخير ولن يتطاول الاحتلال أكثر من ذلك في حروبه طالما استمر الانقسام

ما يحدث أحياناً من تصعيد عسكري يندرج ضمن زيادة أو إعادة شعبية طرف ما وتثبيت مكانته في مواجهة الشرعية الفلسطينية والهروب من أي وحدة وطنية ممكنة لا يبغى الاحتلال برؤيتها فالانقسام من أكبر المكاسب التي تحققت للاحتلال الإسرائيلي ويطمح باستكمال هذه المكاسب لمكسب أكبر وأعظم وحتماً هو الانفصال، وهذا سيفتح الطريق وأكرر "سيفتح الطريق" لفكرة البديل  أو الورقة الأمريكية القادمة في أجندة صفقة القرن هي توفر البديل في حال استمرت الشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس على رفض التعامل مع الصفقة وأطرافها، وهو ما يجب التنبه له لمواجهة الخطر القادم بشكل موحد وموقف واحد وإنهاء حالات الانقسام السياسية والجغرافية والوطنية والتنصل من الانتماءات الحزبية على حساب الوطن للوقوف في وجه المشروع الأمريكي الذي يستهدف المشروع الفلسطيني وإلا فحتماً إن الكل خاسر؛ خاصة إذا وجد المتآمرون طرف فلسطيني بديل لاستكمال البذاء السياسي!

كاتم الصوت : النضج الأخلاقي والفكري والأدبي ...عدم الرد على مَن يمارس الإساءة والرد بحجم البذاءة الصادرة عنهم حيث هي عنوانهم .

كلام في سرك : في قديم الزمان تحدث الأمريكان مع رئيس عربي لعقد اتفاق سلام مع إسرائيل ! فقال لهم موافق بشرط أن أخوض حربا ضد إسرائيل وملامح النصر تزين صورتي أولاً. وحدث !

ملاحظة: اليوم ذكرى إعلان الاستقلال ...ممنوع الاحتفال !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف