الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على بساط الريح نُحَلِق بقلم:رغد داود

تاريخ النشر : 2018-11-14
على بساط الريح نُحَلِق بقلم:رغد داود
رغد داود

تهيمن المسؤوليات والالتزامات المتراكمة على الآملين خيراً فتجعل صباحهم مثقل الخطوات متحشرج الأنفاس، أسطر جديدة توثق في دفاتر الديون وفي كل مرة يرددون عسى الله أن يفرجها وتسدد كلها ويحل عصر الرفاهية ليغمرهم بالراحة والهدوء فيهدأ هذا البال المشغول الذي يثرثر طيلة الوقت في رأسه صاحبه منغصاً عليه حياته.

كل الآمال تتلاشى في لحظة تذكر لغزة ، هي سجن كبير للأحلام والطموحات ينتهي بمجرد الخروج من المنفذ الوحيد لسكانها (معبر رفح البري)، حينها فقط لن تجد نظرة البائس ولا أسراب من الأوجاع والمجاديف المحطمة تتدفق في أفق تنمو وتتزايد متفشية تسيطر على صاحبها، ولن تجدها في كل مكان، لا في الهاربين بأذهانهم و لا العابرين بعيونهم أمد الحياة.

تتلاحق الساعات واحدة تلو الأخرى وتبدأ معركة بقاء من نوع آخر في ذهن كل بائس، تترادف فيها الأفكار والأسئلة.

هل هو البائس الوحيد الذي تلاحقه أوجاعه في كل مرة يفكر فيها بالابتسامة؟ هل للمكان لعنة كلعنة الفراعنة المشهورة تبطل أي نشاط جديد؟ لماذا لم يجد وظيفة؟ وتتكدس لديه الآمال بلا جدوى؟ كم مرة كان سيحالفه الحظ وبسبب واسطة تعسفية نفي من الذهاب إلى بوابة الخروج من الهاوية؟ أقبل المساء والبائس مازال يفكر في عمق لماذا كل هذا... فليخبره أحدهم بأن ما يحدث معه لم يكن له وحده بل لأشخاص كثر مثله تنقصهم واسطة تطلق لهم العنان وتكسر جميع القيود، أخبروه أيضاً أنه
على هامش الحياة، يستحقها فقط ملك الغابة وحاشيته و الحيوانات المفترسة التي تفترس بعضها من أجل أن تكبر و تتأصل. أخبروه مؤكدين أن الله خبير بصير سميع عليم ذو انتقام ولو طال الظلم في الأرض فالعدل آتٍ ومن الله السلام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف