الأخبار
حماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩عريقات يستقبل ضيف فلسطين الفنان العربي العراقي سعدون جابرأبو العردات يلتقي لجنة ملف مخيم نهر البارد
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على بساط الريح نُحَلِق بقلم:رغد داود

تاريخ النشر : 2018-11-14
على بساط الريح نُحَلِق بقلم:رغد داود
رغد داود

تهيمن المسؤوليات والالتزامات المتراكمة على الآملين خيراً فتجعل صباحهم مثقل الخطوات متحشرج الأنفاس، أسطر جديدة توثق في دفاتر الديون وفي كل مرة يرددون عسى الله أن يفرجها وتسدد كلها ويحل عصر الرفاهية ليغمرهم بالراحة والهدوء فيهدأ هذا البال المشغول الذي يثرثر طيلة الوقت في رأسه صاحبه منغصاً عليه حياته.

كل الآمال تتلاشى في لحظة تذكر لغزة ، هي سجن كبير للأحلام والطموحات ينتهي بمجرد الخروج من المنفذ الوحيد لسكانها (معبر رفح البري)، حينها فقط لن تجد نظرة البائس ولا أسراب من الأوجاع والمجاديف المحطمة تتدفق في أفق تنمو وتتزايد متفشية تسيطر على صاحبها، ولن تجدها في كل مكان، لا في الهاربين بأذهانهم و لا العابرين بعيونهم أمد الحياة.

تتلاحق الساعات واحدة تلو الأخرى وتبدأ معركة بقاء من نوع آخر في ذهن كل بائس، تترادف فيها الأفكار والأسئلة.

هل هو البائس الوحيد الذي تلاحقه أوجاعه في كل مرة يفكر فيها بالابتسامة؟ هل للمكان لعنة كلعنة الفراعنة المشهورة تبطل أي نشاط جديد؟ لماذا لم يجد وظيفة؟ وتتكدس لديه الآمال بلا جدوى؟ كم مرة كان سيحالفه الحظ وبسبب واسطة تعسفية نفي من الذهاب إلى بوابة الخروج من الهاوية؟ أقبل المساء والبائس مازال يفكر في عمق لماذا كل هذا... فليخبره أحدهم بأن ما يحدث معه لم يكن له وحده بل لأشخاص كثر مثله تنقصهم واسطة تطلق لهم العنان وتكسر جميع القيود، أخبروه أيضاً أنه
على هامش الحياة، يستحقها فقط ملك الغابة وحاشيته و الحيوانات المفترسة التي تفترس بعضها من أجل أن تكبر و تتأصل. أخبروه مؤكدين أن الله خبير بصير سميع عليم ذو انتقام ولو طال الظلم في الأرض فالعدل آتٍ ومن الله السلام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف