الأخبار
حماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩عريقات يستقبل ضيف فلسطين الفنان العربي العراقي سعدون جابرأبو العردات يلتقي لجنة ملف مخيم نهر البارد
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2018-11-14
هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد  بقلم:هادي جلو مرعي
هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد

هادي جلو مرعي

 يبدو المثقفون في العراق منقسمين، ويعانون من مشكلة عدم القدرة على التوافق بخصوص القضايا المتعلقة ببنية المجتمع الثقافية حتى صاروا منعزلين عنه، وتمكن بعض مثقفي العراق من السيطرة على أبرز (المقاه في العاصمة)  لكنهم لايملكون قوة التاثير، وينشغلون بنقد المؤسسة السياسية الفاسدة دون جدوى.. والمثقفون هم الشعراء والكتاب والصحفيون والرسامون والتشكيليون والروائيون والقصاصون والممثلون والعاملون في قطاع السينما والمسرح، وربما كانت فئات إجتماعية  أخرى تحسب على الثقافة وهي جديرة بذلك.

ولأنهم منقسمون، فلاأحد يسمع لهم، والدليل إن مسارح (الرشيد والنجاح واليرموك) وغيرها معطلة، وهي مرتع للجرذان والنفايات والأتربة، وبقايا مخلفات مؤسسات الدولة، وكنت إلتقيت بمثقفين وجدت في أنفسهم هوى ليقدموا أنفسهم كمرشحين للمنصب، لكن دون أن يكون لهذا الترشح حقيقة، بينما قدم نقيب الصحفيين مؤيد اللامي ترشيحه بشكل مباشر برغم أن هناك مرشحا للمنصب قدمته قوى سياسية، ولم يغفل اللامي أهمية وجود قوى تدعم ترشيحه فإصراره على الترشح يدل على وجود مؤشرات من جهات نافذة تدعم هذا الترشيح وتريده.

إذا كان الشعراء والروائيون والفنانون التشكيليون والمسرحيون والسينمائيون يعدون الصحفيين مثقفين فهذا أمر جيد ومبشر أن يكون هناك من تصدى للترشح نيابة عنهم ولم يتردد، وإذا كانوا لايعتقدون بالصحفيين كمثقفين فيكفي أن الصحفيين قدموا خمسماية ذبيح على محراب الوطن، ولأنهم مضحون أقوياء فقد كانوا هدفا للإرهاب دون غيرهم، أو أكثر من غيرهم دون أن يتمكن أحد أن يخرجهم من دائرة المثقف الصانع والمجدد والمتحدي... خمسماية صحفي ذبيح تعني أن أخطر ماتهدد الفساد والإرهاب هو المثقف الذي يعمل في الصحافة. أغلب الشعراء والكتاب والقصاصين يعملون في مؤسسات إعلامية، وهذا شرف لتلك المؤسسات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف