الأخبار
حماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩عريقات يستقبل ضيف فلسطين الفنان العربي العراقي سعدون جابرأبو العردات يلتقي لجنة ملف مخيم نهر البارد
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرب الرابعة أجابت عن أسئلة كثيرة بقلم: أشرف صالح

تاريخ النشر : 2018-11-14
الحرب الرابعة أجابت عن أسئلة كثيرة  بقلم: أشرف صالح
الحرب الرابعة أجابت عن أسألة كثيرة

عندما دخلت القوات الخاصة الإسرائيلية 3 كيلوا في عمق خانيون للقيام بعملية أمنية معقدة , وإغتالت من خلالها مسئول القسام في خانيونس ومعه ستة من مساعديه في الحركة , فهؤلاء الشهداء رحمهم الله لم يكونوا الهدف الوحيد في هذه العملية , بل كان هناك هدفا سياسيا بإمتياز أرادت أن تحققه إسرائيل حتى ولو كان على حساب أمنها , وبالفعل كان على حساب أمنها , فاليوم جميع الفصائل في غزة تضرب إسرائيل ومن خلال غرفة عمليات مشتركة , وأدركت بالفعل أن الحرب الرابعة بدأت , فهل ستستمر الحرب الرابعة أم ستكون مجرد جولة عابرة , هذا يترتب على جهود المخابرات المصرية لإحتواء الموقف .

العملية حملت رسالة سياسية مصطحبة برسالة أمنية أيضا , وهي تقول أن إسرائيل تلاحق وتستهدف الأشخاص المطلوبين لها في أي وقت وفي أي مكان , وحتى لو كان هناك إتفاقية سلام موقعة رسميا مع غزة .

لماذا قررت إسرائيل هدم ما وصلت اليه من مقدمات للسلام مع غزة وتحديدا  حماس , وبجهود مصرية وقطرية وأممية تحت مسمى هدنة طويلة الأمد ؟

 برأيي أن غرور إسرائيل حال دون هذه الإتفاقية , مصطحبا خوفه من الداخل الإسرائيلي , وفي الوقت الذي بدء تنفيذها فعلا وضخ  الأموال القطرية لغزة , أطاحت إسرائيل بها كالعادة وفي ساعات الليل إنقطعت شعرة معاوية , وتغذى هذا الغرور على المخاوف من الأصوات المنادية من داخل إسرائيل ضد هذه الإتفاقية ,  فاصبحت الحكومة في إسرائيل تستعرض قوتها وضرباتها كي تثبت للرأي العام أنها تعمل إتفاقيات السلام من مصدر قوة وليس من مصدر ضعف . فالإعلام العبري يتمتع بالحرية ويهاجم نتنياهوا يوميا ويصفه بالضعف , وكذلك الرأي العام في إسرائيل وخاصة اليمين المتشدد , ومن داخل الكنسيت أصوات كثيرة تنادي بإشتياح غزة , وحتى في الوزارة هناك وزراء يهاجمون ليبرمان كونه لا يستطيع قمع غزة بالقوة .  ومن هذا المنطلق إختارت إسرائيل أن تبادر بالحرب الرابعة متمثلة بعملية خانيونس , ولكن كانت حالة ترقب من إسرائيل بعد تنفيذ العملية , في إنتظار ردة فعل المقاومة , ففي حال عدم ردة فعل للمقاومة أرادت إسرائيل أن تكمل مساعي الهدنة مع غزة , وهكذا تكون قد حفظت ماء وجهها أمام الداخل الإسرائيلي , وأثبتت أنها دخلت السلام مع غزة من مصدر قوة , ولكن هذه المرة كان العند سيد الموقف من قبل الطرفين , فإصرار المقاومة على الرد القاسي قابله إسرار إسرائيل على الإستمرار بضرب غزة , ولا زال الطرف الثالث يسعى بكل جهد وقوة لإيقاف الحرب , وهو المخابرات المصرية والتي تعمل ليلا نهارا لمنع وقوع كارثة إنسانية في غزة , لأن هذه الكارثة لو وقعت ستتدحرج الى أرض مصر بحكم الواقع الجيوسياسي .

مع بداية الحرب الرابعة وجدنا إجابة عن سؤال كان يداهم عقل المواطن الفلسطيني بإستمرار , وهو هل الإنقسام حل مكان مفهوم الوحدة الوطنية والى الأبد ؟ الإجابة لا بالتأكيد , فهناك غرفة عمليات مشتركة تجمع كل الفصائل ويعملون سويا وجنبا الى جنب , فالآن كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام والذين يمثلون حركات سياسية منقسمة قد جسدوا الوحدة الوطنية على أرض الواقع , بجانب إخوانهم في باقي الفصائل , وأيضا من الآن فصاعدا ستكون السلطة عونا ودعما لغزة , بدليل قرار الرئيس بإرسال شاحنات الأدوية اللازمة والعاجلة لغزة , وهذا جيد أن تكون الحرب الطاحنة في غزة والتي لم تعرف نهايتها بعد أن تفعل ما لا نستطيع فعله طيلة إثنا عشر عاما , فمهما كانت الحرب قاسية على الناس فلم تكون أشد قسوة من الإنقسام .

أشرف صالح

كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف