الأخبار
فيديو: مشاهد من داخل المنزل الذي استشهد فيه اشرف نعالوة بنابلسشاهد: استشهاد المنفذ وإصابة شرطيين إسرائيليين بعملية طعن في القدسحماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العرق ولعنة حرب المحاور الثلاثة بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-11-14
العرق ولعنة حرب المحاور الثلاثة بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
العراق ولعنة حرب المحاور الثلاثة

الصراع المحتدم اليوم بين الكبار وصل لمراحل تنذر بحدوث متغيرات ستكون نتائجها وخيمة و سلبية على الجميع ، وخصوصا بلادنا المنكوب الذي مازال الضحية الأولى والأخير لهذا التنافس والصراع الدولي بين الكبار ومنذ سنين طويلة .
هذا الصراعات المشتعل في المنطقة من اجل السلطة والنفوذ آو الخيرات الوفيرة والموقع الجغرافي أو لحسابات مستقبلية محددة ليست وليد اليوم أو الأمس ، بل منذ سنوات طويلة لنشهد بعد حربين العالمتين تقاسم الأراضي العربية بين الدول العظمى بموجب عدة اتفاقيات معروفة من الجميع، وخصوصا بعد لعنة اتفاقية سايكس بيكو وسان ريمو .
ففي وقتنا الحاضر المحور الأولى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جانب ، والمحور الثاني روسيا وحلفائها من جانب أخر هذا التصارع أو التناحر على الصعيدين الدولي والإقليمي ، وبين المحور الثالث ( بيت القصيد) القوى السياسية العراقية الحاكمة اليوم على المستوى الداخلي .
الكثير من الدول مررت بظروف قد تكون أصعب من ظروفنا ، وهي لا تمتلك بحجم ثرواتنا وخيراتنا ، وتعيش في أوضاع أفضل منا بكثير ، ولديه محورها الذي يدعمها ويساندها في كل الظروف ، إلا في بلدي تخضع للحسابات أخرى منذ عهود طويلة .
منذ عام 1900وليومنا هذا كم نظام حكم تغير ، وكل حكومة سقطت لم نشهد قيام حكومة عراقية قوية استطاعت إدارة شؤون البلد ، ووقفت بوجه التدخل الخارجي أو استطاعت الدخول في حلف المحاور يخدم الدولة العراقية ،ألا في بعض الفترات القليلة جدا أما في عهدنا الحالي مرآة أو صورة حقيقية لحجم التدخل الخارجي ليكون تسمية أو اختيار رئيس الوزراء ضمن توافق الآخرين .
بصريح العبارة اغلب القوى السياسية التي حكمت العراق منذ عهود طويلة ، وليومنا هذا جاءت وفق دعم وتأييد الأيادي الخارجية ، وتدخلها الواضح والصريح في أدق تفاصيل عمل الدولة العراقية التحى عملت على وضع العراقيل لطريق تحقيق الازدهار وتطوير البلد في جميع الحقول الاقتصادية منها والثقافية والسياسية والاجتماعية وغير ذلك لتكون نتائج هذا التدخل السافر وضع البلد في مختلف الجوانب والنواحي يرث له سابقا وحديثا .
ما شهدنها بعد 2003 عبارة عن معركة ضارية مباح استخدام كل الأسلحة ولو المحرمة منه دوليا ، واستخدام كل الشعارات الدينية ( الورقة الطائفية ) والسياسية وغيرها من الشعارات ، ولا ننسى استخدام سياسية الضرب تحت بين عدة إطراف داخلية وخارجية ( المحاور الثلاث )،و الكل يسعى إلى تحقيق غاية أو الوصول إلى هدفه المنشود وهي السلطة والنفوذ مهما كان الثمن وعدد الضحايا التي بلغت الآلاف من دماء الأبرياء ، وما خلف من أرمل وأيتام بلغت الآلاف أيضا ، ودمار البلد بكافة مؤسساتها والبنى التحتية والقطاعات الصناعي والزراعي والمدارس والمستشفيات .
خلاصة الحديث لعنة المحور الثالث التي تشكلت من اجل مصالحها الأمريكي والروسي والقوى الحاكمة وحلفائهم وقبلها هي سبب كل مشاكل العراق التي دمرت البلد و قتلت أهله ، بسب صراع المحاور الدولي المشتعل ، وبين صراع القوى الداخلية السياسية من يحقق للشعب أحلام أو أمنيات في العيش حياة كريمة حكام أسرى القصور والغير ،ونحن نعيش في غابة لا يسلم منها إلا القوي ، والخاسر الضعيف يدفع الثمن الباهظ جدا .


ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف