الأخبار
" دبي لتنمية الاستثمار" تستعرض مزايا دبي الاستراتيجية في اسبانياالكويتى حسين المسلم: المسرح العربى الحالى يعبر عن واقع مؤقتمذيعة تفقد الوعي مباشرة على الهواء خلال مقابلةٍ مع وزيرالطفل رامي يستغيث بالرئيس: "لا مال لدينا للطعام فما بالك لزراعة الكبد؟"صور ديكورات غرف نوم مودرن في منازل النجماتصور ديكورات غرف نوم مودرن في منازل النجماتأهالي قلقيلية يتصدون لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيهالمجلس الوطني: قرار الحكومة الأسترالية انتهاك خطير للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدوليةالاستشاري د.هشام أبو هدة ينُاشد الرئيس ووزير الصحة: "راتبي مقطوع.. إلى متى؟"وفد من الشركات الفرنسية البحرية يطلع على إنجازات وفرص القطاع البحري بدبيالمجلس المحلي في قرى امريش وعبده والعلقتين يكرم المعلمين في ذكور امريشالشرطة تكشف ملابسات جريمة اختلاق الجرائم بقيمة 50 ألف شيكل في الخليلالبساطة والفخامة عنوان أحدث الديكورات في 2019.. شاهديفتح تنظم يوم طبي مجاني في بلدة بيت امريناعتقال 11 فلسطينياً في الضفة الغربية
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على قاعدة المقاومة بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2018-11-12
على قاعدة المقاومة بقلم:خالد صادق
عـلـى قـاعـدة الـمـقـاومـة
خالد صادق

كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة التي ألقاها أول أمس السبت خلال احتفال الحركة الذي نظمته في مدينة البيرة في الضفة المحتلة بذكرى انطلاقتها المجيدة وإحيائها للذكرى الثالثة والعشرين لاستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله, حملت عنوانا واضحا وصريحا ان المقاومة هي الأساس الذي نبني عليه أي انجاز يتحقق لشعبنا الفلسطيني, وأن المقاومة تتصاعد في قطاع غزة وتفرض معادلات جديدة رغم الجهود الدولية والإقليمية التي تسعى لاحتوائها وترويضها وإفراغها من أهدافها, لكن شعبنا الفلسطيني بقي متمسكاً بأوراق القوة بيديه وأهمها استمرار مسيرات العودة الكبرى وعدم الركون لوعودات لا نضمن أن يلتزم بها الاحتلال الصهيوني فقد عودنا هذا الاحتلال على التنصل من وعوداته.

الأمين العام خاطب أهلنا في الضفة المحتلة بشكل مباشر بعيدا عن المتاهات السياسية, وقال: إن خلاصكم من الاستيطان والتغول الصهيوني لن يكون إلا بالمقاومة وتفجير انتفاضتكم في وجه الاحتلال, وإن أهلنا في الضفة مطالبون بأن يفعلوا المسيرات السلمية في وجه الاحتلال الذي يرعبه هذا المشهد المحتمل, ويسعى ليل نهار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية لإحباطه ومنع اندلاع انتفاضة عارمة في وجه الاحتلال الصهيوني, بعد أن تزايدت الاحتمالات والتقديرات الأمنية الصهيونية بإمكانية انفجار الشارع الفلسطيني في الضفة المحتلة بوجه الاحتلال في أية لحظة, نظرا للممارسات الصهيونية الجائرة على الأرض, ولأن الناس فقدت الثقة تماما في قدرة السلطة على تحقيق أي انجاز لصالح القضية الفلسطينية وفق تقديرات الإعلام العبري الذي يروج لذلك.

الأمين العام للجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة شدد خلال كلمته على أن نضال الشعب الفلسطيني ليس مرتبطاً بأية مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار متواصلة ولن تتوقف المسيرات حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها. وأوضح النخالة، بأن موافقة «إسرائيل» على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة ليس اعترافًا بأنَّ لنا حقًّا في الحياة ولكن جاء بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض له مستوطنات «غلاف غزة» بفعل مسيرات العودة, وهو ما يوحي ان المقاومة دائما هي وحدها القادرة على انتزاع الانجازات من هذا الكيان المجرم, وكأنه يشير بإصبعه إلى أهلنا في الضفة ان افعلوا ما فعل إخوانكم في غزة حتى تحصدوا النتائج وتنالوا حقوقكم فدون ذلك لن يتحقق لكم شيئا والكرة في ملعبكم الآن.

تأكيد الأمين العام أن الهدف من تسيير هذه المسيرات لم يكن بغرض إدخال السولار لمحطة توليد الكهرباء أو جلب الأموال يدل على حالة الوعي الكبيرة لعدم إيهام شعبنا الفلسطيني ان الأهداف تحققت بمجرد البدء بإجراءات تخفيف الحصار عن قطاع غزة, فدماء الشهداء وتضحيات شعبنا لا يمكن مقايضتها بذلك, فنضال شعبنا يجب ان يتكلل بتثبيت حق العودة وإسقاط ما تسمى بصفقة القرن, ورفع كامل للحصار عن شعبنا الفلسطيني, حتى هذا لن يكون ثمنه وقف مسيرات العودة فالمسيرات مستمرة لأنها حق أصيل لشعبنا الفلسطيني, ومن أهدافها نقل هذه الفعاليات الجماهيرية إلى أهلنا في الضفة المحتلة لمواجهة مخططات الاستيطان والتهويد والتهجير والقتل, وقد حيا الأمين العام أبطالنا في الضفة الذين نفذوا عمليات فدائية استهدفت جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذين يعيثون في الأرض خرابا ودمارا, فالمقاومة عنوان لكل الشعبِ الفلسطيني، بكافة مكوناته، لترسم ملامح مستقبل الشعب الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلال وأدواته.

وتطرق الأمين العام إلى مسلسل التطبيع العربي مع الاحتلال الصهيوني, متذرعين بالخلافات الداخلية الفلسطينية أحيانا, وبالترويج بأنهم يقبلون بما يقبل به الشعب الفلسطيني أحيانا أخرى, وكأن الشعب يقبل التطبيع مع هذا الكيان المجرم, لذلك كان من الواجب إنهاء خلافاتنا الداخلية وإنهاء الانقسام الفلسطيني, والشروع بتطبيق المصالحة على قاعدة المقاومة, حتى لا تبقى أي حجج لتمرير مخطط التطبيع مع الاحتلال, وتسويقه على شعوبهم, محذراً أن التاريخ لن يرحم أحدًا، وشعبنا والشعوب العربية لنْ تجامل أحداً، مهما طالَ الزمن، ومهما ازدادت التَّحديات. وعلى الجميعِ أنْ يتحمل مسؤولية أفعاله، وعلينا أن نعيد تقييم ما نحن عليه ونتساءل هل نحن نسير في الطريق الصحيح؟ أمْ أننا نفتح العواصم العربية أمام «إسرائيل»؟.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف