الأخبار
حماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩عريقات يستقبل ضيف فلسطين الفنان العربي العراقي سعدون جابرأبو العردات يلتقي لجنة ملف مخيم نهر البارد
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بطولتنا في الميزان بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2018-11-12
بطولتنا في الميزان بقلم : حمدي فراج
بطولتنا في الميزان 12-11-2018
بقلم : حمدي فراج
ما الذي يحدث عند الهامش المباشر للجريمة الصهيونية التي ارتكبت في مدينة خانيونس وفي القلب منها وحدة لكتائب عز الدين القسام ، على يد "وحدة خاصة" في سيارة مدنية ، فتخلف وراءها ستة شهداء بينهم قائد قسامي ، تتالى التصريحات ان الوحدة جاءت لاختطافه او تصفيته .
جميع القيادات الفلسطينية ، وبالتحديد الناطقين باسم الفصائل ، أشادوا ببطولة المقاومين ، وبالتحديد تيقظهم وحرصهم وتصديهم للوحدة المغيرة ، وافشال مهمتها ، التي لم تنجح فقط في الوصول الى هدفها المنشود "نور الدين بركة" – الاكرم منا جميعا - ، بل في اغتياله ومعه خمسة من رفاقه .
صحيح انه تم قتل احد افراد الوحدة التي لم نعرف بعد عددهم ، ولكن اذا ما جاءوا في سيارة محلية واحدة ، فإن العدد لن يتجاوز الخمسة او السبعة في أكثر الحالات ، فكيف نجح البقية في أخذه من ميدان المعركة ، الا اذا كانت عملية الاشتباك قد تمت وهم في داخل السيارة ، فقتل في مقعده ، لماذا اذن لم يتم عطب السيارة في عجلاتها مثلا لمنع هروبها على طول ثلاث كيلومترات في شارع يتيم .
جميع المحللين الفلسطينيين بمن فيهم "خبراء" الشأن الاسرائيلي ، اعادوا ما ذكر على لسان اول محلل او معلق ، من انها وحدة خاصة ، اي بملابس مدنية تمويهية ، لاختطاف او اغتيال القائد بركة ، معظمهم غرد كالببغاء ، لم يذهب اي واحد منهم الى سيناريو آخر ، كما ذهب محللون اسرائيليون يحللون من خلال الفهم الاعمق المستند الى التجربة الطويلة في مثل هذه العمليات ، قول أحدهم ان مهمة الوحدة مهمة استخبارية ليست للخطف ولا للاغتيال ، وذهب آخر ابعد قليلا حين توقع ان تكون المهمة زرع اجهزة تنصت او ما يشابهها ، تسليم اشياء مثلا ، او تسلم اشياء من اشخاص او من خلال نقاط ميتة ، وتستطيع تسمية عشرات الاحتمالات التي تخطر ولا تخطر على بال أحد .
إن هذا يجب ان يدفع المسؤولين السياسيين والعسكريين ، في كتائب القسام وغيرها من الذين يعملون في الشأن النضالي تغيير الكثير مما هم عليه اليوم ومما افرزته وستفرزه هذه العملية النوعية ، وحدة متنكرة في سيارة محلية ، تم كشفها ، فقتلت ستة من الاهالي او المقاتلين ، فإذا لم يقم بقية المقاتلين وهم بالمئات او أكثر في خانيونس ، قسام وسرايا وابو مصطفى والاحرار ... الخ ، بقتلهم ، سيقوم الاهالي وهم بعشرات الالاف بمحاصرتهم واعتقالهم ، وقد يكون اعتقالهم أفضل من قتلهم للزوم عمليات التبادل . أما وأن هذا لم يحصل ، حتى قتيلهم الوحيد نجحوا في إخلائه من حارتنا ، فهناك مبالغة في بطولتنا ، أما وان بطولتنا الميدانية في الميزان ، فلا يجب ان تنتقل الى بطولتنا في التحليل فتنطلي علينا قصة انهم جاءوا للخطف او للقتل او اي شيء آخر يتقولونه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف