الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجهالة والتياسة وإلغاء الذات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-11-12
الجهالة والتياسة وإلغاء الذات! - ميسون كحيل
الجهالة والتياسة وإلغاء الذات!

الجهالة هي نقص العلم والمعرفة في الحياة العادية والمجتمعية؛ أما الجهالة في السياسة فهي تياسة، والتيس هو ذكر الماعز وعندما نطلق على أحد مسمى "تيس" فذلك دلالة على غباءه! وحيث أن التياسة السياسية تؤدي حتماً إلى إلغاء الذات، والذي يحمل في طياتها الجهل في المصلحة العامة، وتشتيت الوعي وإنهاء الوجود وتغييب الفكر في تبعية مطلقة للآخرين سواء كانوا على حق أو باطل. ومن هنا يضع الإنسان نفسه في قالب لا يخرج منه، ويعتقد دائماً أنه على حق، ولا يبذل جهد ويصعب عليه أن يقنع الآخرين بما يحمل من أفكار ويمتهن مهنة الهجوم والتشكيك والاستخفاف حيث ليس لديه ما يقوله سوى ما يمليه عليه أسياده! أقول هذا لأن واقعنا الفلسطيني أصبح مرتبط تماماً بالنظرة الفصائلية التي ترفض أي مساحة كافية للتفكير أو الحوار والعنوان باستمرار يتزين برفض الآخر!

لن يتغير هذا الوضع طالما استمر القبول على تدخل الآخرين في عمق شؤوننا، وفرض المواقف بحيث لا يستطيع فصيل فلسطيني ما أن يرفض التوجه والتدخل من بعض الأطراف الخارجية لتمرير سياساتها وتأثيراتها على القرار الفلسطيني بشكل خاص وتثبيت لها دور في المنطقة بشكل عام! وفي نظرة سريعة أجد أن بعض من الناس يمتازون بسرعة الغضب إذا لم تمدح فصيلهم السياسي أو حركتهم الإسلامية فيشوهون أسمائهم وصباحهم ومساءهم في توجيه غضبهم نحو حديث يكشف عورة فصيلهم! والبعض الآخر يسترسل في الكتابة وإعلان الغضب والرفض غير المفهوم لأن مصر استقبلت جبريل الرجوب وقد لا يكون موقفه هذا كرهاً بجبريل بل حباً بسيده!

و قلة أخرى من الناس تقف خلف حفنة من الجاليات الفلسطينية قررت اتخاذ قرارها لعقد اجتماعاتها تحت مسمى مؤتمرات لأنهم علموا بأن الجاليات الذي يمثلهم الاتحاد الوحيد الذي يعمل لفلسطين قد قرر عقد مؤتمر له لترتيب وضع الجاليات من خلال الدعوة إلى الوحدة ولم الشمل! والأحداث كثيرة تلك التي تشير إلى الجهالة والتياسة السياسية، فمثلاً وبدلاً من الوقوف خلف الشرعية الفلسطينية والقيادة التي تعمل ليلاً ونهاراً في مواجهة مؤامرة القرن يعمل البعض على تسهيل أمر هذه المؤامرة من خلال الهجوم على الشرعية، والإساءة للقيادة الفلسطينية، والارتباط بمن يعمل على تسهيل مرور المؤامرة بذريعة الحقوق الإنسانية! دون أدنى اعتبار للحقوق الشرعية والوطنية والسياسية! ما يؤكد قول أبو الطيب المتنبي  "ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم! في تأكيد على أن كل ما أقصدهم هم من الجهالة والتياسة لإلغاء الذات.

كاتم الصوت:
الجاهل الأكبر مَن ينكر دور وأهمية أولي الأمر والتيس الأكبر مَن يقف مع العدو وأصدقاء العدو!

كلام في سرك :
أشهر عمليات السلام تلك التي تأتي بعد الحروب أو التصعيد العسكري! متفق عليه! قد يكون الاختلاف أننا في نوفمبر وليس أكتوبر!!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف