الأخبار
20 ألف خلية في النويعمة لتوليد 7.5 واط من الكهرباء كأكبر مشروع للطاقة بفلسطينالعراق: المحمداوي يطالب بإعفاء معاونة عميد كلية الاعلام في جامعة بغدادمؤسسة العلامة الحداد تشرع بتوزيع المساعدات المالية والسلال الغذائيةمركز عبدالشافي للثقافة والتنمية ينظم لقاء حواري بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافيالمنطقة الحرة لمطارات أبوظبي تطلق بوابة شاملة للخدمات الإلكترونيةهآرتس: قطر ستشارك في مؤتمر البحرين الاقتصاديتحذيرات من صعود متوقع لليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبيالدفاع الجوي السعودي يسقط طائرة تحمل متفجرات أطلقها الحوثيون باتجاه مطار الملك عبداللهمجدلاني: القيادة الفلسطينية تُدين التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلاعريقات: مؤتمر البحرين ضربة لمبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمنليبرمان يُصعد: لا يوجد شيء لأناقشه مع نتنياهو.. والأخير يرد: يريدون إسقاطيهل تهرب سواريز من نهائي كأس الملك؟بالأرقام.. ريال مدريد على أعتاب ميركاتو تاريخي لم يحدث من قبل(فيسبوك) يخطط لإطلاق عملة رقمية جديدةجماعة الهيكل تعلن رسميًا نيتها اقتحام الأقصى يوم 28 من رمضان
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لم نمنحك حقك من البكاء بقلم:شاهر سعد

تاريخ النشر : 2018-11-12
لم نمنحك حقك من البكاء بقلم:شاهر سعد
لم نمنحك حقك من البكاء

شاهر سعد (*)

بعد أربعة عشر عاماً من الغياب، لم  نمنحك بعد حقك من البكاء، لأن بكائنا لا يتجدد إلا عندما تطوقنا نوائب الخسران من كل جانب، وما أكثرها؛ فخسرنا من بعدك غزة وخسرنا القدس، وخسرنا ما تبقى من الأرض، رغم ذلك ما زال طيفك يسري مع الدم داخل الأوردة والشراين.
لأنك تركت لكل منا قبس منير من طيف ذكراك العطرة، وثقتها صور شخصية معك تحولت فيما بعد لوثائق يتباهي بها أصاحبها، وهم يقولون: كنا نعرف "ياسر عرفات" لقد كان صديقاً شخصياً لنا، ولنا معه صور؛ لهذا ما زال حضورك يملأ عالمنا، وسيبقى كذلك إلى أن يشاء الله أمر غير هذا الأمر.
أخبرنا أحد محبيك الذي افتقدناه قبل يومين الصحفي والمفكر المصري "حمدي قنديل" في كتابه (عشت مرتين) بأنك طلبت منه وأنتما فوق هضبة معبد (الإكروبول) في العاصمة اليونانية (أثينا) بأن ينظر من المنظار الذي كان بيدك نحو الشرق، فنظر "حمدي قنديل" ومن بعده الطلاب الذين كانوا بصحبتكم للمشاركة في المؤتمر العالمي للطلاب في مدينة براغ عام 1956م عن طريق إثينا.
فسألتهم هل رأيتم فلسطين ؟ فأجابوا بلا ! فقلت: لهم أنا رأيتها، بل إنني رأيت قبة الصخرة تلمع.
فتسائل: حمدي قنديل، هل خُيلت له فلسطين فعلاً لشدة تعلقه بها ؟ أم إنه قد بدأ يلعب دور السياسيين؟ أياً كان الجواب فإن طالب الهندسة في جامعة القاهرة قد كرس نفسه وإلى الأبد لقضية شعبه، وفي خضم هذا التكريس صهر كل ما حباه الله به من مزايا ليصير ما صار إليه.
بعد هذه الواقعة بــ  (26) عاماً سألك صحفي فرنسي رافقك خلال خروج من بيروت عام 1982م، وأنتما على ظهر السفينة التي استقلها الفدائيون المغادرون لبيروت، إلى أين يا أبا عمار ؟
عرفات: إلى فلسطين.
الصحفي: لكن هذه السفينة تتجه إلى تونس ؟
عرفات: نعم، ومن هناك إلى فلسطين، لأننا ذات يوم سنصبح كما نريد.
لهذا كان عرفات يرفع شارة التصر على الدوام أمام ضيوفه ومحبيه وأعدائه، لأنه كان على يقين من أن شعباً كشعبنا لن يهزم أبداً.


(*)  أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف