الأخبار
فيديو: مشاهد من داخل المنزل الذي استشهد فيه اشرف نعالوة بنابلسشاهد: استشهاد المنفذ وإصابة شرطيين إسرائيليين بعملية طعن في القدسحماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لم نمنحك حقك من البكاء بقلم:شاهر سعد

تاريخ النشر : 2018-11-12
لم نمنحك حقك من البكاء بقلم:شاهر سعد
لم نمنحك حقك من البكاء

شاهر سعد (*)

بعد أربعة عشر عاماً من الغياب، لم  نمنحك بعد حقك من البكاء، لأن بكائنا لا يتجدد إلا عندما تطوقنا نوائب الخسران من كل جانب، وما أكثرها؛ فخسرنا من بعدك غزة وخسرنا القدس، وخسرنا ما تبقى من الأرض، رغم ذلك ما زال طيفك يسري مع الدم داخل الأوردة والشراين.
لأنك تركت لكل منا قبس منير من طيف ذكراك العطرة، وثقتها صور شخصية معك تحولت فيما بعد لوثائق يتباهي بها أصاحبها، وهم يقولون: كنا نعرف "ياسر عرفات" لقد كان صديقاً شخصياً لنا، ولنا معه صور؛ لهذا ما زال حضورك يملأ عالمنا، وسيبقى كذلك إلى أن يشاء الله أمر غير هذا الأمر.
أخبرنا أحد محبيك الذي افتقدناه قبل يومين الصحفي والمفكر المصري "حمدي قنديل" في كتابه (عشت مرتين) بأنك طلبت منه وأنتما فوق هضبة معبد (الإكروبول) في العاصمة اليونانية (أثينا) بأن ينظر من المنظار الذي كان بيدك نحو الشرق، فنظر "حمدي قنديل" ومن بعده الطلاب الذين كانوا بصحبتكم للمشاركة في المؤتمر العالمي للطلاب في مدينة براغ عام 1956م عن طريق إثينا.
فسألتهم هل رأيتم فلسطين ؟ فأجابوا بلا ! فقلت: لهم أنا رأيتها، بل إنني رأيت قبة الصخرة تلمع.
فتسائل: حمدي قنديل، هل خُيلت له فلسطين فعلاً لشدة تعلقه بها ؟ أم إنه قد بدأ يلعب دور السياسيين؟ أياً كان الجواب فإن طالب الهندسة في جامعة القاهرة قد كرس نفسه وإلى الأبد لقضية شعبه، وفي خضم هذا التكريس صهر كل ما حباه الله به من مزايا ليصير ما صار إليه.
بعد هذه الواقعة بــ  (26) عاماً سألك صحفي فرنسي رافقك خلال خروج من بيروت عام 1982م، وأنتما على ظهر السفينة التي استقلها الفدائيون المغادرون لبيروت، إلى أين يا أبا عمار ؟
عرفات: إلى فلسطين.
الصحفي: لكن هذه السفينة تتجه إلى تونس ؟
عرفات: نعم، ومن هناك إلى فلسطين، لأننا ذات يوم سنصبح كما نريد.
لهذا كان عرفات يرفع شارة التصر على الدوام أمام ضيوفه ومحبيه وأعدائه، لأنه كان على يقين من أن شعباً كشعبنا لن يهزم أبداً.


(*)  أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف