الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التنسيق البطيخي!! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-11-09
التنسيق البطيخي!!  - ميسون كحيل
التنسيق البطيخي!!

هلكونا بأحاديثهم المستمرة وممارسة التشويه وانتقاد السلطة الوطنية الفلسطينية و أتحفونا بشعارات رنانة اعتبروا من خلالها أن أوسلو خيانة حتى دخلوها من أوسع الأبواب! ورفضوا الانتخابات التشريعية، وامتهنوا مهنة الطبخ؛ فطبخوا طبختها على نار هادئة حتى استوت فتناولوها بشراهة! تنكرت لسياسة السلطة في المفاوضات زمن ياسر عرفات وزمن محمود عباس فعقدت مفاوضات سرية قادها المستشار الدكتور مع أوروبيين ومشاركة إسرائيلية بنفس وخط الطريقة التي فاوضت وقامت بها السلطة!

 وبالمختصر؛ أصبح كل شيء ممنوع مرغوب لأنه بالأصل ليس ممنوعاً بل شعار يشكل مدخلاً الهدف منه فقط احتلال المكان .! وتواصلت التصريحات، واعتبروا أن التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل يشكل الخطر الأكبر على الفلسطينيين ووحدتهم وحقوقهم وخاصة الحق في المقاومة! لكن يبقى السؤال أي مقاومة ؟ هل هي التي احتلت عناوين الصحف من عمليات "انتحارية" كان الهدف منها إفشال السلطة وتضييق الخناق على الرئيس الراحل ياسر عرفات في ذلك الوقت؟ أم هي التغيير الذي حدث في بوصلة السلاح نحو الداخل والانقلاب على الذات؟ أم هي الممارسة الحالية من فرض السياسة والتوجه الجديد بالقوة ومنع كامل لأي طرف من تهديد أمن إسرائيل؟! وبشكل آخر فقد تجاوز التنسيق البطيخي بين الأطراف المعلنة الآن بنود التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل من حيث الجودة والتمكين والتنفيذ فالدوريات المشتركة قائمة من خلال قطر وغير قطر لضمان الحدود! وملاحقة سلاح المقاومة أضيف إليها الصواريخ! والاعتقالات لم تخصص فقط في المشتبهين برغبة مقاومة الاحتلال بل تجاوزت ذلك من خلال التهديد والوعيد والزج في السجون! وذلك يوحي بأن الأمر لم يكن رفضاً لإجراءات اتخذتها السلطة في تعاملها مع الاحتلال بل في ممارسة تجميل هذه الإجراءات لتلقى القبول الإسرائيلي عليه، ومن هنا علينا أن ندرك تماماً أن ما يحدث ما هو إلا تنفيذ لرؤية كان قد طرحها شارون وعُرفت "بالحدود المؤقتة " وإن اختلفت التسميات الآن من تهدئة أو هدنة طويلة الأمد! و هي حقيقة ليس إلا اعترافات واقعية بالاحتلال! 

وفي الوضع الحالي وفي ظل احتلال الحقائب القنصلية، والحقائب الدبلوماسية للمشهد العام في المنطقة أجد أن هناك تناغم بين عدد من الأطراف على الحلول المنفصلة والمؤقتة مع اتفاقات تقر بوضع المقاومة جانباً بعد أن اوجعوا رأسنا بها! والانطلاق نحو فصل الجغرافيا الفلسطينية بشكل كامل وعقد الاتفاقات التجارية والاقتصادية ومحاولة إغراق قطاع غزة بالأموال القطرية وغيرها من الأموال التي ستنهال تدريجياً وفق ما تم الاتفاق عليه من اختبار تحت التجربة! بحيث يظهر وكأننا أمام حركة بيع وشراء وإضعاف كامل لدعم المجتمع الدولي أو الإخلال بقناعاته برفض ما يسمى صفقة القرن إذا ما كانت بداية التنفيذ الفعلي لهذه الصفقة يبدأ من عندنا ومنح العرب الموافقون على صفقة القرن ويختبؤون خلفها فرصة ذهبية للقول أن ما يرضاه الفلسطينيون نقبله!  وفي كل الأحوال وليس دفاعاً عن أحد، ولا نكاية بأحد فالوضع الفلسطيني أصبح كمن يركب الأمواج العاتية وبحاجة إلى إعادة النظر في إدارة النضال الوطني الفلسطيني، و مراجعة شاملة للوضع الفلسطيني وأزماته والتهديدات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والابتعاد عن مَن ينوب عن بعض الأطراف لإيجاد دور له في المنطقة من خلال الأموال وتأمين وضع الاحتلال! و من الصعوبة بمكان أن يتم ذلك والوضع الفلسطيني مزري لهذا الحد من الفصل الجغرافي، وخلافات على المناصب والكراسي وبأهداف ابتعدت كثيراً عن الهدف الوطني العام من خلال التفكير المطلق فقط بالاستحواذ والفوز في صراع أخوي على مَن يقدم تنازلات أكثر تُرضي الاحتلال ما يستوجب العودة خطوات قليلة للوراء قبل الإعلان عن تنفيذ الفلسطينيين لصفقة القرن بأيديهم وبتنسيق بطيخي !

كاتم الصوت: في الوقت الذي يستقطع الاحتلال مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى ويتم وصم الرئيس والسلطة بدعم الإرهاب يمرر الاحتلال عبر المندوب السام ملايين الدولارات في حقائب لحركة حماس حامية حمى المقاومة! 

كلام في سرك: صائب في واد والوضع في واد.. غزو الانجليين وصل.. ولمن لا يعرف الانجليين هم خارجون عن المسيحية وصبغتهم صهيونية !؟

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف