الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مرض السلطة والنفوذ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-11-08
مرض السلطة والنفوذ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
مرض السلطة والنفوذ

رغم التقدم العلمي الملفت للنظر في مجال العلوم الطبية ، وقدرتها على اكتشاف الكثير من الأدوية والعقاقير لمعالجة العشرات من أنواع الإمراض ومنها النفسية ، إلا أنها لم تستطيع معالجة بعض الإمراض ومنها مرض وداء أو وباء يصب الإنسان ليس له دواء انه مرض السلطة والنفوذ .
في مقابلة تلفزيونية لأحد القادة السياسيين كان السؤال الموجهة إليه عن رأيه عن الكابينة الحكومية التي قدمها السيد عادل عبد المهدي ليكون جوابه عبارة عن سيول من الانتقادات والاتهامات وعدم التفاؤل وخيبة الأمل الكبير التي أصابت الكل ومنهم السيد الضيف من هذا التشكيل ، والتي خالفت كل التوقعات والوعود في تغيير طريق اختيار الوزراء بعيدا عن سياسية التوافق والمحاصصة .
ولم تقتصر المسالة عند هذا الحد لنشهد ما اعجز عن كيفية وصفها ليقول أن العملية السياسية فاشلة برمتها لان من وضع أساسها وقواعد لعبها الأمريكان ، وهم يتدخلون في الصغيرة قبل الكبيرة في أدارة شؤون البلد من حكم بريمر إلى يومنا هذا ، وما حصل من دمار وخراب يتحمله ساسة البيت الأبيض مع الآخرون .
ليس مستغربا ونحن نعيش في بلد المفارقات والغرائب والعجائب من قادة يقالون ما لا يفعلون ، وهم موجودون في أعلى المناصب منذ السقوط وحتى وقتنا الحاضر ، من مجلس الحكم السابق ، ومشاركون في كل الحكومات السابقة والحالية في مختلف مفاصل الدولة العراقية من وزراء ومدراء عامين، ومناصب أخرى عديدة حصتكم من الكعكة ، وغيرها من الامتيازات والمخصصات المادية وغير المادية ، وما خفي كان أعظم هذا من جانب .
جانب أخر الكل يعلم وبشكل لا يحتاج إلى دليل أمريكا تتدخل وتتوافق مع الغير في الشأن الداخلي العراقي ، وحتى تسمية من هم في المناصب العليا ، وأي قرار عراقي يعارض مصالحهم أو مخططاتهم ستقف بطريقه بالمرصاد هي وحلفائها والغير ،وبدليل حال البلد لا يسر صديق ولا عدو .
المفروض من القادة الوطنيين بكل ما تحمل من معنى عليهم خياران لا ثالث لهم أما مواجهة من يعمل عل دمار البلد مهما كان الثمن أو الانسحاب وعدم الدخول في العملية السياسية أصلا منذ 2003، وانتم تعرفون جيدا وجودكم من عدمه في السلطة لا يقدم شي ولا يؤخر لان زمام الأمور بيد الآخرين ، و عدم القدرة على خدمة البلد وأهله أو العمل على ذلك ، لكن يا سيد حالتكم المرضية ليس له دواء حتى وقتنا هذا .


ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف