الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسائل بقلم: ديما ناصر

تاريخ النشر : 2018-11-07
رسائل بقلم: ديما ناصر
رسائل

بقلم: ديما ناصر

الذكريات
أراها
في يديك
تقلّبان طقطقة الموقد
في
ندبة صوتك
تتّسع لكلّ من رحلوا
في
صمتك
هوّة تضيء المعنى
لا عين
لها رائحة قنديل
عداها
هي رغم سنيّ القهر
لمّا رأت
غمرت بالوجد
ساكنيها...
ومضيت
كندف ثلج عابر من شتاء ما قريب
كعطر امرأة، نسيت شكل ابتسامتها وبقيت الرائحة شرارة من ذكرى ما
كآخر الغروب يتمدد في سحابة، في ظلّك، في وجهك تمحوه العتمة..
ومضيت
لكأنّ الأمس يذوب في هشاشة صمتك
لكأن الصمت مسافة المنفى
تقطعها لتحيا
يا أيّها الشعر
صر له جناحاً
مرّة يحمل المدى
مرّة للزغب الطالع سقف
وتدور الأسئلة
في الحب
كما الشعر
من ذا يرفع سقفاً؟
والكلمات
أسراب يمام
يطلقها شاعر جعل من السماء
أوّل صفحات
القصيدة
العتمة منه
في أعماقه
تلال كروم تنعصر
العتمة
تتقطّر
خمرة محبرة
كلّما يبست شفاهه
مارست يداه
لغة نشوى
منها
تنسكب حياة
تراه من ذا
رفع سقف السجن؟

آخر الخريف
لكأنّ هسهسة ورقها
تداعب طعنة الحطّاب
لكأنّها جنّاز عمر:
"لي ظلّ يمتدّ كما الحياة
أينه ظلّك؟"
يا أيّها الجسد
لو فتّك رماد الزمن
لو علّقك مرآة
تسيل
من ندبة الصليب
من إكليل الشوك
عطش في ليلة العاشر
أو صيحة المنفيّ الزاهد
لي
يدي
تضمّ البياض
كضمّة الضفّة لنهر
كضمّة البتلة لعطر
وبرعشتها على مهل
تستوطن الأعماق
هناك
ما امتلأ دنّ الوقت
هو رشف الرّيح
يكنز من عروة الخصر
قمصاناً
عصفورٌ
مذ حفّ بخيط شالي
والمدى
تفتّح جناحين
نهرٌ
جعل من بوح النهدين
ضفافاً
ما امتلأ دنّ الوقت
لكن، لغة
كلّما نامت في محبرة
الشّهوة
خرجت عرجاء

* شاعرة من سوريا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف