الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أستسيغها وحلا.. بقلم:عبد الجبار الحمدي

تاريخ النشر : 2018-11-06
أستسيغها وحلا...
قصة قصيرة
دون الدخول في تفاصيل مللت تكرار ذكرها، إنها حياتي أفعل ما يناسبني وكفى، أما العادات، التقاليد، الأعراف، الدين، الحلال والحرام، أيقنت بلاشك أنها ذرائع تستخدم عند اللزوم للضرورة عند تبرير الموبقات، عركت الحياة بشتى وجوهها، خبرت وَحلَها مستنقعاتها كفرض واجب,اني أطارد شبح الحق المعوق قسرا الذي دفع ثمنه والدي، أخوتي حتى والدتي من بعدهم، خاصمتهم الحياة فاقة، أثخنتهم بديون غيرهم عندما تعاملت معهم بربا ممن أشترى برائتهم، ساسة قادة هكذا عناوينهم، تبادلوا الزنا والعهر خلف مسميات بِرِهانات أبليس حيث تربع على عرس الصولجة، أُبرِمَت معه عقود بشيكات بيضاء بأنه الرب الجديد... سوغوها للعامة أنها القرابين الجديدة، مفاتيح الأزمات بعد أن لَفَت حدود نواياهم بعقر دارهم رايات سوداء، شرعوا بصولة تلو صولة، تضحيات ترادفها تضحيات من البؤساء، المؤمنين بشدة بأطراف الحديث تحت قبة وطن ومنبر خطابة، تخللني الضياع، هَتَكَ سترِ العوز ثيابي، مزق عبائتي، هويتي، أضاع ملامح المستقبل، فجأة بِتُ مشروع دُعر عند مكاتب واجهتها أسلامية، واجهات تقول ذلك.. فتيات بعمري أو اكثر يعملن مروجات للمتعة، بحجج وظائف شاغرة، مزامير نشاز تباع وتشرى مثل حبوب مخدرة، ساقني لها دعاة الورع، دعاة المرأة عورة... ولِجتُ عالمهم من خلال أغطية للرؤوس منها السوداء ومنها الملون، منها المبرقع ومنها المكشوف حتى النهاية، كنت خجلة من حالي لكن سرعان ما صرخت نفسي.. عليكِ اللعنة إنه عالم موحِل، سيطالك الخزي والعار أبد الدهر، سيمتلىء وعائك بالوحل، ستموتين في الساعة ألف مرة... سيكون عقابك جنهم...
ههههههههههههههههههه أضحكتني يا نفس.. جهنم اهذا هو عقاب من ضاع في دنيا الله جزاءً؟ إنها حياتي قد افرغت من كل معنى للوجود، حتى ماهية الأشياء صارت هباء منثورا، ما معنى الولادة؟ أهي تيه وعبادة، أم نوم على الوسادة، ماهو الوجود؟ حياة في عمر محدود، نار جهنم وقيود، ما هي الماهية؟ أتراها عنوان فرضية، رسم صور أشباح وهمية، أم إنها تخيلات لمعنى المستقبل دون خطوط عريضة؟ أم ان كل ذلك لابد من ان يستمر لإكمال حلقة آية... النار وقودها الناس والحجارة؟ ألجمِ لسانكِ ماعاد يُسمِعُ الأصم كثر النقر على جدران صماء..
لقد كان عالما مختلف عن كل العوالم، حقا أنه عالم دين ودنيا، فالدين في حقل المسوغات كل شيء مشروع الزنا، اللواط، النفاق، الرياء، بيع الأجساد، بيع الأعضاء،القتل، النهب بيع الله في صفقات مشروع لا شيء محرم، كل ذلك يتم تحت عباءة الوالي وقبة السلطان، تماما مثل حكايا الراوي كان يا ما كان في سالف العصر وكل زمان، يحكى أن حمار تسيد دفة الأركان، واودع بقية الحمير كتابة صفحات تسير عليها الركبان، عرب أم عجم أيا كان، بخلافه يدفع بهم الى حيث كان، أما الرعية فلها حصة الأسد في الميدان، حيث القتل والخراب والفقر، هكذا خط عليهم الله البؤساء والفقراء الضحية في كل عصر وزمان، حتى الأنبياء حين آمن بهم كانوا الرعاع من الرعية، يحدثنا من يركب الخمر رأسه وينزع عن قناع شيطانه، فتراه يساوي الرب في عليائه ومكانه... لدية من الزبانية ما يرومون إلا رضاه، سمعا وطاعة يا صاحب السعادة، كنت ليلتها ممَن حَمولها على الفراش حيث البغاء على الوسادة، غول في جلد إنسان، ينهش بلسانه العهر، يَتف برائحة عفونة جوفة المكان، نتن الهيئة، أرذل من الخنزيز حيوان... جرعة من مخدر كانت قد ساقتها دسا من عَلِمت بحالي فقد طالتها المواجع مثلي، خبرتني ضحية، لم أعي ماذا كان يفعل؟! ماذا صنع؟ كل ما أتذكره هو تلك اللطمات على وجهي، سياط لسعت كل مساحة في جسدي... أفقت على جراحاتي وقد تسكعت اناملي على كل مكان، أسالت اطرافها دماء لا أدري اهي منها ام من جسدي؟ الى جانبي تلك التي أودعت عندها، كي تسقيني جرعة المومس، بصراحة قالتها... قيمتك ليس بأكثر من جيفة يجدونها على قارعة طريق او مكب نفايات، فعي ما تفعلين، فدخولك هذا الحمام برجليك لا يعني أنه بإمكانك الخروج عليها افهمت؟؟ لا تستغربي!! كلي وأشربي ولا تقري عينا، لعلك سمعت أو شاهدتي مسلسل وادي الذئاب؟ فهذا بالضبط شبيه له لكنه بعنوان وادي الخنازير، المستنقعات الراكدة بسوادها وخضارها، علامات فارقة بخيوط واسعة بيضاء، لكنها خرجت من فكر واحد عقيدة محرمة، استباحت كل المحرمات دينا جديد، عليك يا هذه ان تستذوقي القبح والفجور ضحكات عاهرة في زمن الدنانير والدولارات، عيثي فسادا، فالعقاب بات معروفا، الثواب مجزل لا ينتهي، تذوقي عبارة الإنسان لا يعيش مرتين هي الوسادة التي يمكنك فض بكارتك عليها بيدك إن شئت خوف الإتيان بها ممن تكرهين، غير أن الثمن سيختلف، رأيي إتركيها شبكة صيد لمن تريدنه أن يكون حامي خيمتك الحمراء، حيث يرفرف هو بساريته عليها وقفٌ خاص ههههههه هكذا علمتني التجربة القذرة أن اكون، قوادة بإمتياز تلك هي التوبة التي حصلت عليها بعد أن جف جسمي عن الإتيان بلذة، لقد كنت داعرة من الطراز الأول هههههههه، لا يغرنك من مفردات الشرف او غيرها، صدقيني يُسوغون بها امور عصت عليهم، فأحالوها الى شرعية مخلفات دين، فَجَروا به منذ الف ونيف، أما من لا يقبل بذلك فهو منافق فاسق لاشك ومُدعي، فحياتنا تسير الى الهاوية لا محالة، كما قلت لك إننا في عصر الخنازير فأستيغها وحلًا، كون الأمر ليس بيدك ولا بيدي، بل بيد من قرأ وكتب على حائط المبكى منذ زمن بعيد عبارة بالله نثق.

القاص والكاتب/ عبد الجبار الحمدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف