الأخبار
رجال الأعمال الفلسطينيين تسنكر العدوان وتدعو لإنهاء الانقساماجتماع موسع يبحث سبل التصدي لقانون إعدام الأسرى"حجارة وبرتقال" تجوب جامعات الوطنالضمير تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه بغزةهاني شاكر يتألّق بتوكسيدو كلاسيكيّ من إبداع اللبنانيّ عقل فقيهفوائد الشمر غير متوقعة خصوصًا للنساء"نداء" تستضيف دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي في "ملتقى الموارد البشرية"جامعة بوليتكنك فلسطين تفتتح سوق باب خان الزيت الريادي بالخليلمصر: فوز الحلو برئاسة شعبة السياحة والطيران بغرفة الإسكندريةالنضال الشعبي ونضال المرأة بطولكرم تفتتحان معرض النضال السابع للتراث والأشغال النسويةمحمد بن خليفة بن محمد يزور متحف الشيخ زايد ويلتقي مهندسي البترولبسبب الاعتداءات على قطاع غزة.. نواب أردنيون يطالبون بطرد سفير إسرائيلمحليات لجنة الشؤون الصحية بالمجلس الاستشاري تطلع على نتائج أعمالها وزيارتهامركز عالمي لأبحاث الصمود في وجه الهجمات الإلكترونية يؤكد أن استقصاء التهديدات أولوية للمؤسساتالأسطل: الانقسام مرفوض دينياً ووطناً والوحدة هي السد العالي الذي يصد طغيان الاحتلال
2018/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صُداع بقلم:نوميديا جرّوفي

تاريخ النشر : 2018-11-04
صُداع بقلم:نوميديا جرّوفي
  نوميديا جرّوفي،شاعرة، باحثة و ناقدة (الجزائر)

صُداع.

(قصّة قصيرة)

صدمها عندما قال لها:

حبّك أكبر صداع في رأسي..

لم تعرف بماذا تجيب،فقط قررت الانسحاب من حياته بالتدريج حتى تختفي للأبد.

أحسّت أنها عبء ثقيل جدا عليه.

كانت تسأل عن أحواله لأنها تُفكر فيه و تقلق عليه، و لا نية أذية في أعماقها، فقط بمحبة خالصة.

علمتها الحياة دروسا قيّمة استفادت منها و لو متأخرة،لكن على الأقل أصبحت متيقنة أنّ المظاهر خداعة.. و آمنت بمقولة ( ليس كلّ ما يلمع ذهبا).

لم تفهم منه كيف الحبّ يكون صداعا ..

كلمة حفرت في أعماقها ألما دفينا لم تبثّه لغير الربّ الذي ناجته في أعماقها، و طلبت منه أن ينير لها الطريق و يمدّها بالقوة و الشجاعة لتمضي قدما دون أن تلتفت للوراء...

طرحت على نفسها سؤالا حيّرها:

لماذا تتأذّى دائما من أقرب الناس إليها؟

هل طيبتها و سذاجتها السبب؟

لماذا دوما تتلقى الصدمات القوية الفجائية؟

تلك الليلة لم تنم كثيرا و هي تفكّر بحزم هذه المرة.. و صمّمت أن تواصل حياتها وحيدة بعيدة عن الناس، فكرت بالسفر لتنسى كل شيء و تعود لتبدأ حياة جديدة.

حضّرت ما اختارت من ثياب تقيها برد الشتاء و حزمت حقيبتها و طارت حيث لا تعرف أحدا.

وصلت و بعد أيام قليلة أعجبتها تلك المنطقة السياحية الجميلة.. أحست بالراحة و الأمان و أنها خفيفة لا تحمل همّا و لا غمّا..

و يوم عودتها ، اتصلت بأهلها لينتظروها بالمطار.

و أخيرا أقلعت الطائرة و حلّقت في السماء،لكن لم تلبث إلا دقائقا معدودة لتنفجر في الجوّ.. الجميع مات دون استثناء.

حزن عليها أهلها و تمزقت أفئدتهم لأنّهم لم يعثروا على رفاتها حتى ليدفنوها.

سمع ذلك الذي حطّم فؤادها، و تذكر قولها له يوما و هي تسأله:

تعاهدني أننا نبقى معا للأبد؟

فأجابها: عهد..

لكنها اختفت للأبد دون رجعة، و كأنّ الربّ استجاب دعاءها .. 

كانت تراه شمعة مضيئة في حياتها و هي تتعلم منه.. لكن فجأة وجدت نفسها في الظلام و النور يُخمد للأبد لتُخمد حياتها بتلك النهاية المأساوية..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف