الأخبار
مجدلاني: عدم تمديد الاحتلال ولاية التواجد الدولي بالخليل يعطيه فرصة الاستفراد بجرائمهالخارجية: وقف عمل القوة الدولية في الخليل محاولة لإخفاء جرائم الاحتلالالحمد الله يغادر لبنان إلى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي العالميالخارجية تُطالب العالم بتحمل مسؤولياته تجاه المخاطر الجدية ضد الاقصىشاهد: ماذا قال الفلسطينيين لأمريكا بعد قرار وقف المساعدات؟جمعية حياة للعمل التنموي تعقد اجتماعها السنوي وتنتخب مجلس إدارة جديدنتنياهو: إسرائيل لن تمر مرور الكرام على أي اعتداء إيرانيالشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار برام اللهإصابات بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال جنوب بيت لحممقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغاز
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صُداع بقلم:نوميديا جرّوفي

تاريخ النشر : 2018-11-04
صُداع بقلم:نوميديا جرّوفي
  نوميديا جرّوفي،شاعرة، باحثة و ناقدة (الجزائر)

صُداع.

(قصّة قصيرة)

صدمها عندما قال لها:

حبّك أكبر صداع في رأسي..

لم تعرف بماذا تجيب،فقط قررت الانسحاب من حياته بالتدريج حتى تختفي للأبد.

أحسّت أنها عبء ثقيل جدا عليه.

كانت تسأل عن أحواله لأنها تُفكر فيه و تقلق عليه، و لا نية أذية في أعماقها، فقط بمحبة خالصة.

علمتها الحياة دروسا قيّمة استفادت منها و لو متأخرة،لكن على الأقل أصبحت متيقنة أنّ المظاهر خداعة.. و آمنت بمقولة ( ليس كلّ ما يلمع ذهبا).

لم تفهم منه كيف الحبّ يكون صداعا ..

كلمة حفرت في أعماقها ألما دفينا لم تبثّه لغير الربّ الذي ناجته في أعماقها، و طلبت منه أن ينير لها الطريق و يمدّها بالقوة و الشجاعة لتمضي قدما دون أن تلتفت للوراء...

طرحت على نفسها سؤالا حيّرها:

لماذا تتأذّى دائما من أقرب الناس إليها؟

هل طيبتها و سذاجتها السبب؟

لماذا دوما تتلقى الصدمات القوية الفجائية؟

تلك الليلة لم تنم كثيرا و هي تفكّر بحزم هذه المرة.. و صمّمت أن تواصل حياتها وحيدة بعيدة عن الناس، فكرت بالسفر لتنسى كل شيء و تعود لتبدأ حياة جديدة.

حضّرت ما اختارت من ثياب تقيها برد الشتاء و حزمت حقيبتها و طارت حيث لا تعرف أحدا.

وصلت و بعد أيام قليلة أعجبتها تلك المنطقة السياحية الجميلة.. أحست بالراحة و الأمان و أنها خفيفة لا تحمل همّا و لا غمّا..

و يوم عودتها ، اتصلت بأهلها لينتظروها بالمطار.

و أخيرا أقلعت الطائرة و حلّقت في السماء،لكن لم تلبث إلا دقائقا معدودة لتنفجر في الجوّ.. الجميع مات دون استثناء.

حزن عليها أهلها و تمزقت أفئدتهم لأنّهم لم يعثروا على رفاتها حتى ليدفنوها.

سمع ذلك الذي حطّم فؤادها، و تذكر قولها له يوما و هي تسأله:

تعاهدني أننا نبقى معا للأبد؟

فأجابها: عهد..

لكنها اختفت للأبد دون رجعة، و كأنّ الربّ استجاب دعاءها .. 

كانت تراه شمعة مضيئة في حياتها و هي تتعلم منه.. لكن فجأة وجدت نفسها في الظلام و النور يُخمد للأبد لتُخمد حياتها بتلك النهاية المأساوية..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف