الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَذِبة بقلم: أمير المقوسي

تاريخ النشر : 2018-11-04
العنوان: كَذِبة

تتبعت الإشارات كصوفي مبتدء في رحلة انصهاره، كُنت كرأس بومة اصيخ السمع مفتشاً عنها في كل الإتجاهات حتى حددت مكانها، وساعدني في ذلك أيضاً نعيق غراب اعتز به على تحديد قِبلتها، فتوجهت إليها متوجساً وتطهرت، ووقفت مسلوب الإرادة في إنتظار خروجها من محرابها محاولاً اقناعها أن نقوم سوياً بإستكمال رحلة غيبية كنت أرى ملامحها في أحلامي ويقظتي.
وسيلتي في رحلتي كانت إمتطاء ظهر فهد كي أصل إليها قبل غيري، خارت قوة يدي وشقت الرياح صدري بسبب سرعته وجموحه، اُرهقت فترجلت عن ظهره وامتطيت صدفة سلحفاة فوصلت.
اُنهكت فجلست تحت شجرة، اهذب ما تبقى من لحيتي بعد أن هاجمتها الثعلبة بقشة من بقايا عش عصفور تطفل عليه متسللي الليل مثلما فعلت معها، متخيلاً كيف لي في أول جلسة لنا سوياً سأُهذب لها حواف كيس السكر قبل أن انتهك خصوصيته وافتحه كي اُحلي لها به مُر شايها؟
حياة نسجتها في خيالي وجسدتها، فتعايشت معها، تحدثنا سوياً، وتنزهنا، وتهاوشنا، وتناوشنا، مارسنا الحب بأعيُننا، واعتادت كفة يدي على التجمد بعد حريق سلامها، صنعت من شعرها المتساقط الذي لم تشعر به قط اعمدة لمستقبل تبين لي أنه صَّرْحٌ في الهواء.
والآن اُداعب ذَّنَب عقربة سوداء متناسياً أنها لدغتني وأنني ميت مُسجَّى، وكل ما يجول بخاطري وأراه ما هو إلا كَذِبة مثواها خيالي.

أمير المقوسي
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف