الأخبار
شاهد: الاحتلال ينشر لحظة قصف مبنى شركة المُلتزم وسط غزةغرفة العمليات المشتركة لـ"دنيا الوطن": مساعي التهدئة فشلت.. وليلة ساخنة بانتظار مستوطني غلاف غزةسلطة الطاقة تُوقف مولداً عن العمل.. كهرباء غزة: لدينا عجز بحدود ساعتين أو ثلاثهنية: الجولان سيبقى جزءاً لا يتجزأ من الأرض السورية ونقف بجانب دمشقطالع.. توجيهات مُهمة من داخلية غزة للمواطنين خلال التصعيد الإسرائيليالرئيس عباس يطالب المجتمع الدولي بالتحرك سريعا لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على القطاعالأمم المتحدة: وضع الجولان لم يتغير والجامعة العربية تؤكد بطلان إعلان ترامبالداخلية بغزة تُعلن الاستنفار والجهوزية لمتابعة آثار العدوان الإسرائيليوزيرة إسرائيلية تدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالاتترامب يوقع الإعلان الرئاسي الخاص باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولانالقططي: المقاومة سترد بكل قوةّ على أي عدواننتنياهو: لن نسمح بإطلاق الصواريخ من قطاع غزةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يشارك بالوقفة التضامنية مع الأسرىهنية: المقاومة قادرة على ردع أي تجاوز إسرائيلي للخطوط الحمراءالهباش يستنكر تسمية الحرم القدسي بـ "جبل الهيكل"
2019/3/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَذِبة بقلم: أمير المقوسي

تاريخ النشر : 2018-11-04
العنوان: كَذِبة

تتبعت الإشارات كصوفي مبتدء في رحلة انصهاره، كُنت كرأس بومة اصيخ السمع مفتشاً عنها في كل الإتجاهات حتى حددت مكانها، وساعدني في ذلك أيضاً نعيق غراب اعتز به على تحديد قِبلتها، فتوجهت إليها متوجساً وتطهرت، ووقفت مسلوب الإرادة في إنتظار خروجها من محرابها محاولاً اقناعها أن نقوم سوياً بإستكمال رحلة غيبية كنت أرى ملامحها في أحلامي ويقظتي.
وسيلتي في رحلتي كانت إمتطاء ظهر فهد كي أصل إليها قبل غيري، خارت قوة يدي وشقت الرياح صدري بسبب سرعته وجموحه، اُرهقت فترجلت عن ظهره وامتطيت صدفة سلحفاة فوصلت.
اُنهكت فجلست تحت شجرة، اهذب ما تبقى من لحيتي بعد أن هاجمتها الثعلبة بقشة من بقايا عش عصفور تطفل عليه متسللي الليل مثلما فعلت معها، متخيلاً كيف لي في أول جلسة لنا سوياً سأُهذب لها حواف كيس السكر قبل أن انتهك خصوصيته وافتحه كي اُحلي لها به مُر شايها؟
حياة نسجتها في خيالي وجسدتها، فتعايشت معها، تحدثنا سوياً، وتنزهنا، وتهاوشنا، وتناوشنا، مارسنا الحب بأعيُننا، واعتادت كفة يدي على التجمد بعد حريق سلامها، صنعت من شعرها المتساقط الذي لم تشعر به قط اعمدة لمستقبل تبين لي أنه صَّرْحٌ في الهواء.
والآن اُداعب ذَّنَب عقربة سوداء متناسياً أنها لدغتني وأنني ميت مُسجَّى، وكل ما يجول بخاطري وأراه ما هو إلا كَذِبة مثواها خيالي.

أمير المقوسي
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف