الأخبار
مصر: الممارسة الإعلامية للطلاب في لقاء مركز أحمد بهاء الدين الثقافي بأسيوطجمعية ايلياء للتنمية في مدينة القدس توزيع التمور بمناسبة المولد النبوي الشريفروضة وحضانة حقل الرعاة..نموذج أكاديمي تربوي ريادي في التعليم الحديث للأطفال"إيجل هيلز" تتوسع إلى إثيوبيا عبر إطلاق مشروع "لا غار""سلطة دبي الملاحية" تحصل على تجديد شهادات "آيزو" في إنجاز بحري جديدإدغار ديفيدز ضيف "جولة أسطورة يوفنتوس وكأس الدوري الإيطالي" في دولة الإمارات"اقتصادية عجمان" تطلق مبادرة ترويجية لأصحاب الأعمالصندوق خليفة يطلق سلسلة من البرامج التدريبية لريادة الأعمالسما المصري بالزي الفرعوني.. شاهد النتيجة المثيرةطالع بالأسماء: الداخلية تعلن آلية السفر ليوم الخميس عبر معبر رفحاسرة مدرسة مسقط تكرم طلبتها وفرسانها المتفوقينهيئة الأسرى: 350 طفلاً لا زالوا محتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيليبيرزيت والأميركية تستضيفان القدس وبيت لحم الاثنين وخضوري بضيافة النجاح الخميسالمركز الفلسطيني يعقد لقاءً حول مركز تعليم الكبار ومحو الامية"حماية": سلطات الاحتلال هدمت منذ ساعات الصباح "20" محلاً تجاريا بالقدس
2018/11/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَذِبة بقلم: أمير المقوسي

تاريخ النشر : 2018-11-04
العنوان: كَذِبة

تتبعت الإشارات كصوفي مبتدء في رحلة انصهاره، كُنت كرأس بومة اصيخ السمع مفتشاً عنها في كل الإتجاهات حتى حددت مكانها، وساعدني في ذلك أيضاً نعيق غراب اعتز به على تحديد قِبلتها، فتوجهت إليها متوجساً وتطهرت، ووقفت مسلوب الإرادة في إنتظار خروجها من محرابها محاولاً اقناعها أن نقوم سوياً بإستكمال رحلة غيبية كنت أرى ملامحها في أحلامي ويقظتي.
وسيلتي في رحلتي كانت إمتطاء ظهر فهد كي أصل إليها قبل غيري، خارت قوة يدي وشقت الرياح صدري بسبب سرعته وجموحه، اُرهقت فترجلت عن ظهره وامتطيت صدفة سلحفاة فوصلت.
اُنهكت فجلست تحت شجرة، اهذب ما تبقى من لحيتي بعد أن هاجمتها الثعلبة بقشة من بقايا عش عصفور تطفل عليه متسللي الليل مثلما فعلت معها، متخيلاً كيف لي في أول جلسة لنا سوياً سأُهذب لها حواف كيس السكر قبل أن انتهك خصوصيته وافتحه كي اُحلي لها به مُر شايها؟
حياة نسجتها في خيالي وجسدتها، فتعايشت معها، تحدثنا سوياً، وتنزهنا، وتهاوشنا، وتناوشنا، مارسنا الحب بأعيُننا، واعتادت كفة يدي على التجمد بعد حريق سلامها، صنعت من شعرها المتساقط الذي لم تشعر به قط اعمدة لمستقبل تبين لي أنه صَّرْحٌ في الهواء.
والآن اُداعب ذَّنَب عقربة سوداء متناسياً أنها لدغتني وأنني ميت مُسجَّى، وكل ما يجول بخاطري وأراه ما هو إلا كَذِبة مثواها خيالي.

أمير المقوسي
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف