الأخبار
الاردن: لقاء ثنائي يجمع الأمين العام لمؤتمر القدس وشدوا الرحال بمدير بيت الذاكرةالمدافع حسام ولويل يجدد ولاءه وانتماءه لناديه اهلي قلقيليةلقاء حول رواية "سيرة حمار" لحسن أوريديا خوف عكا من هديرك يا بحر.. نضال بطريقة مختلقةالخارجية: شعبنا يصنع مستقبله بيده وغرينبلات وخطته إلى زوالخلافًا لتصريحات الجيش.. "بتسيلم" تؤكد: الطفل اشتيوي أصابه عيار ناري وهو يلعباليمن: إنجاز جديد لسفير اليمن لتدريس أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدةالمطران حنا: الحضور المسيحي قي  القدس مهدد بالاندثارالمطران حنا: كلنا مستهدفون بالقدس وأوقافنا تُسرق منا بطرق غير قانونيةفي تجربتهم البرلمانية الأولى.. أطفال العرب ينتخبون رئيسهماختتام فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفي في نابلسالمحيان يكرم أوائل الطلبة في الثانوية العامةالهيئة الإدارية لحماس تنظم زيارات تفقدية للمخيمات القرآنية الصيفية المقامة وسط القطاع"وزراء الإعلام العرب" يكرمون الفائزين بجائزة التميز تحت شعار "القدس بعيون الإعلام"مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعديات
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا يا سيادة الرئيس - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-11-03
لا يا سيادة الرئيس  - ميسون كحيل
لا يا سيادة الرئيس

من الأمور النادرة والتي تحدث في بلادنا هذه الأيام هو الاتفاق المعلن، والمصلحة المشتركة التي جمعت بين أرباب العمل والموظفين فنزلوا جميعاً للشارع ضد قانون الضمان الاجتماعي الذي يُفترض فيه ضمان حقوق الموظفين وأصحاب العمل على حد سواء.. إلا أن ذلك لم يحصل حسب ما يرى الخبراء وأرباب العمل والموظفين ما عدا الحكومة التي أصرت على دخول القانون حيز التنفيذ مطلع هذا الشهر مع وعود بتعديل القانون!! 

وما يحدث على الأرض يوم بعد يوم من تصاعد للاحتجاجات الشعبية ضد هذا القانون؛ والتي كان آخرها اعلان المجلس التنسيقي للنقابات والاتحادات المهنية والقطاعية في دولة فلسطين  تعليق عضويته في مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي مطالباً  تأجيل تنفيذ القانون، ولا يكاد يمر يوم الا وتخرج مظاهرة حاشدة في احدى محافظات الوطن يطالب فيها المحتجون بوقف تنفيذ قانون الضمان الاجتماعي حتى تعديله!!

صحيح أن هناك من وافق وهم نسبة ضئيلة فهؤلاء أصحاب منفعة أو لنقل مصلحة -ما- مع الحكومة، وهناك من يخشى الحكومة ولا يستطيع الرفض ..والشريحة الأكبر هي من ترفض؛ اذن الغريب في الموضوع هو اصرار الحكومة على تنفيذ القانون بغض النظر عن الاحتجاجات المتواصلة من قبل المواطنين!! 

فلماذا يتم تجاهل الاحتجاجات؟ ولماذا لا يتم تأجيل الموضوع بانتظار الوقت المناسب والظروف المناسبة ..لماذا لا يتم تأجيله لحين انتهاء الانقسام. وقيام الدولة الفلسطينية بالشكل التام والكامل.

وبكلمات أخرى  إن الضمان الاجتماعي في الدول الأخرى يجعلنا نتذكر بأننا لسنا دولة بعد كما هي الدول، فالاحتلال موجود ولا يوجد دولة محتلة تجبر المواطن على شيء وهو بالأصل يعاني.
 القانون لم ينصف الجميع  فلا يا سيادة الرئيس.

كاتم الصوت: تنفيذ قانون الضمان الاجتماعي أصبح مسألة حياة أو موت بالنسبة لأغنياء المستقبل.

كلام في سرك: لا ضمان على الضمان فإن حدث ما لا يتوقعه أحد لن نجد من يتحمل المسؤولية فقد قالوها.

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف