الأخبار
المدلل: غرفة العمليات المشتركة تُتابع مماطلة نتنياهو بتنفيذ التفاهمات بغزةوفد من قيادة الجبهة الشعبية بغزة التقى بالمسؤولين المصريين وتوجّه إلى سورياقيادي بـ"حماس": لا نفاوض إسرائيل والمفاوضات مسؤولية المنظمة والكتلة الإسلامية لم تتراجعشاهد: قوات الاحتلال تفجر منزل عائلة الشهيد عمر أبو ليلى غرب سلفيتيوفنتوس يقترب من ضم خليفة رونالدو.. و"الدون" يعطي موافقتههاليب تنسحب من بطولة شتوتغارت الألمانيةالسعودية تستقطب السوبر الإسباني مقابل 30 مليون يورو في الموسممنافسة قوية بين كلوب وغوارديولا ولكن بعيدًا عن لقب الدوريهل سيرحل رياض محرز عن مانشستر سيتي؟تجديد الاعتقال الإداري للأسير محمد الطلبرشلونة يتخطى ألافيس ويصبح على بعد خطوة من المحافظة على اللقبغنيم يشيد بدعم النمسا لقطاع المياهالشاب "برزق" يُبدع في تصوير المواليد حديثي الولادةالخدمات الطبية تفتتح مراكزاً للإسعاف والعلاج الطبيعي والضمان الصحياليمن: وزير الثروة السمكية يلتقي نائب مدير منظمة كير لدعم البرامج
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعرة ريتا عودة في حوار مع المجلة الثقافية الجزائرية

الشاعرة ريتا عودة في حوار مع المجلة الثقافية الجزائرية
تاريخ النشر : 2018-10-30
الشاعرة والكاتبة الفلسطينية ريتا عودة في حوار مع المجلة الثقافية الجزائرية:
وراء كل مبدعة جلاد يرتدي عدة أقنعة يحاول قص أجنحتها
كتب: شاكر فريد حسن
أجرت المجلة الثقافية الجزائرية حوارًا شائقًا ممتعاً في غاية الروعة، يحمل ةالكثير من العمق والفائدة مع الشاعرة والكاتبة الروائية الفلسطينية، ابنة الناصزة المقيمة في عروس الكرمل حيفا، ريتا عودة .
وقالت باسمة حامد التي اجرت الحوار، في التقديم: " لا يمكن أن تذكر قصيدة الهايكو دون أن يطفو اسم الشاعرة الفلسطينية الجميلة ريتا عودة.. لكن الشعر ليس ميدانها الأوحد، فضيفتنا تتميز بأناقة لغوية لافتة وبثقافة انسانية عالية أهلتها للبوح بانسياب الى مسارات أدبية مختلفة".
وسألت المحاورة حامد الشاعرة ريتا عودة: رغم تنوع منجزك الابداعي وثراؤه الا أن اسمك ما زال بعيدًا عن الشهرة، لماذا وهل الأمر متعلق بالنقاد، أم بمأساة الكتابة الجادة والكتابة الرائجة التي يعاني متها المبدع العربي عمومًا؟!
أجابت ريتا عودة قائلة: " ما زال اسمي بعيدًا عن الشهرة، أولًا لكون المجد الأدبي لا يبهرني. أنا أكتب لأنني ملسوعة بنيران الكتابة. (عاشقة أنا لرجل ما إنما لكل مفاتن اللغة). هي قدري الذي لا استطيع منه فكاكًا مهما حاولت. حتى حين أرمي يمين الطلاق على القصيدة أجدها تعود بأثواب باذخة فتغريني بمعاودة منحها حق اللجوء إلى كياني.
ثانيًا لأن وراء كل مبدعة جلاد، يحاول كبت موهبتها، قص أجنحتها، سجنها داخل قمقم العادات والتقاليد والخوف من المجتمع والأقاويل. هذا الجلاد يرتدي عدة أقنعة. قد يكون الأب أو الأخ أو الزوج أو الأسرة أو المجتمع أو الحاكم.
ثالثًا، لأن غالبية الحركة النقدية تعاني من هشاشة النقد أو المجاملات على حساب النص الأدبي. ترى من يرتقون سلم الشهرة لبسرعة مخيفة مع أنهم لم يصقلوا أدواتهم الأدبية بعد. هؤلاء الذين يصعدون بسرعة لا بد أن يقعوا من القمة ولا نعود تسمع لهم صوتًا. أما النص الجيد فهو الذي يحمل بذرة خلود فيه ".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف