الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل سيكشف أردوغان حقيقة ما جرى لخاشقجي؟ بقلم د. كاظم ناصر

تاريخ النشر : 2018-10-22
هل سيكشف أردوغان حقيقة ما جرى لخاشقجي؟ بقلم د. كاظم ناصر
الرواية السعودية الرسميّة المتعلّقة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول غبية، وسخيفة، وتناقض أقوال كبار الرسميين السعوديين عما حدث ومن ضمنهم ولي العهد، ولا يمكن تصديقها لعدة أسباب أهمها:
أولا: لا يمكن أبدا أن يقوم أحد الوزراء، أو مدير المخابرات أو نائبه، بالتفكير والتخطيط لخطف أو تصفية معارض سعودي معروف، وله مكانته كجمال خاشقجي، دون علم وموافقة صنّاع القرار، وتحديدا الملك وولي العهد ويتصرف وفقا لأوامرهم وتوجيهاتهم.
ثانيأ: التناقض الغير مقبول في ... روايات .... المسؤولين عن الحادث تثير المزيد من الشك في مصداقية البيان الرسمي الذي اعترفت فيه الدولة السعودية بقتل الرجل في قنصليّتها.
ثالثا: هل يعقل ان جريمة كهذه تمّت في القنصلية، وكان القنصل من بين المتورطين فيها والجهات العليا في الدولة لا تعرف عنها وعن أدقّ تفاصيلها؟
رابعا: لماذا أخفيت الجثة ولم تدفن أو تعاد إلى المملكة للدفن إذا كان القتل قد حدث نتيجة لعراك بين جمال وقاتليه كما قالت الرواية الرسمية السعودية؟
خامسا: لماذا أرسلت الدولة 15 سعوديا من المخابرات إلى إسطنبول على طائرتين خاصتين للتعامل مع رجل سيأتي لقنصليتها لتوقيع ورقة تتعلّق بزواجه؟ ولماذا غادر الذين نفّذوا جريمة القتل إسطنبول بعد ذلك بساعات؟ وإلى أين ذهبوا؟ ولماذا لم يخبروا رؤساءهم بتفاصيل ما حدث؟
سادسا: إذا كان هناك ما يثبت أن جمل قتل نتيجة لعراك لا علاقة لكبار المسؤولين به، فلماذا أرسلت السعودية خالد الفيصل، الساعد الأيمن للملك سلمان، إلى تركيا في محاولة لاحتواء الموضوع وتطويق آثاره؟
لقد قتل جمال خاشقجي لأنّه، ولسوء حظّه، كان ابن النظام الذي عمل مع أمراء كبار، وعرف الكثير عن فساد النظام وسياساته القمعيّة، وتمرّد على " أولياء الأمر"، وخرج من السعودية ورفض العودة، وبدأ يكتب في صحيفة " واشنطن بوسط " الواسعة الانتشار في الولايات المتحدة والتي تتمتع بمصداقية عالية على الصعيد الدولي، وينتقد سياسات محمد بن سلمان من خلال ما يكتبه واستضافته في محطات التلفاز، ومشاركته في الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالأوضاع السياسية في السعودية والمنطقة العربية.
الكرة الآن في ملعب رجب طيب إردوغان الذي قال بانه سيكشف تفاصيل الجريمة يوم الثلاثاء القادم؛ العالم ينتظر ما سيقوله الرجل، وهناك احتمالين لا ثالث لهما:
الاحتمال الأول أن هو أن يقول أردوغان الحقيقة كما وعد، ويطلع العالم على تفاصيل موثّقة بالصوت والصورة ووسائل التقنية الحديثة توضّح تفاصيل الجريمة، وتقدّم اثباتات لا لبس فيها عن كيفيّة ارتكابها، وتدين كبار المسؤولين عنها.
والاحتمال الثاني هو أن يستغل اردوغان الحدث للكسب المادي وابتزاز المملكة كما فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويحاول لفلفة الجريمة بتبني الرواية السعودية التي رفضها العالم ولم يوافق عليها سوى .. نصف الدول العربية ... حتى الآن! ويضيّع الفرصة ويكون من الخاسرين.
إذا قال اردوغان الحقيقة، ونجح في تقديم دلائل مقنعة فإنه سيكون الفائز الأكبر الذي سيحصل على دعم وثقة الشعب التركي، وإعجاب واحترام شعوب العالم، ويعزّز مكانته ودور بلاده في العالمين العربي الإسلامي ودول العالم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف