الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما رأيكم إذا قلت لكم كونوا كالشمس...! بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-10-22
ما رأيكم إذا قلت لكم كونوا كالشمس...! بقلم حامد أبوعمرة
ما رأيكم إذا قلت لكم كونوا كالشمس...! بقلمي /حامد أبوعمرة

لا أعلم لما يتعنت الكثير من الناس، فتبدوا طباعه كالرياح في تعامله مع الآخرين ،وهناك من هم كالشمس وأنتم أحبائي عليكم أن تتخيروا مابين الرياح وبين الشمس ،وإن ذلك ليذكرني بتلك الأسطورة ... أسطورة اختلاف الشمس والرياح حيث أن هذه تقول أنها أقوى وأفعل وأشد بأسا ،وتلك تزعم هذه الصفات لنفسها دون الأخرى ،وأخيرا قالت ِ الرياح للشمس : "أترين هذا العجوز المتدثر بمعطفه ؟ أتحداك ِ أن تجعليه يخلع معطفه بأسرع مما أستطيع !"فقبلت الشمس التحدي ،وأهابت بالرياح أن تثبت قولها ،وأسرعت الشمس فاختبأت وراء غمامة ثقيلة ،بينما زمجرت الرياح وراحت تصول وتجول ،ولكنها كلما ازدادت عصفا كلما أحكم الرجل معطفه حول جسده ،وشد أطرافه إليه ..فلما يئست الرياح سلّمت بإخفاقها ،وألقت سلاحها ،وهنالك بزغت الشمس وراء الغمامة ،وابتسمت في رقة ورفق للعجوز ،فما لبث أن تخلص من معطفه ! "وعندئذ قالت الشمس للرياح :-أن للرفق أو للين قوة تفوق ما للغضب والعنف .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف