الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المنشار يكفل حرية الرأي بقلم: نوفل الشريف

تاريخ النشر : 2018-10-21
المنشار يكفل حرية الرأي

المرحوم الكاتب الصحفي جمال خاشقجي ليس أول ولا آخر من يقتل بسبب قلمه وقد سبقه الكثيرين لم يعرف منهم سوى العدد القليل،والشهداء ناجي العلي وغسان كنفاني وغيرهم الكثير قتلوا وهم عُزل من السلاح فلم يكن احداً منهم مقاتل في ساحة حرب، لولا أن إغتيال الخاشقجي كان في خارج الوطن وفي مكان معلوم لكان مرور الكرام للإعلام العالمي على الخبر .
الكتاب والإعلاميين والصحفيين في العالم الثالث عموماً وفي وطني العربي خصوصاً لا سند لهم ولا معين يقفون على أرضية رخوة هي الديمقراطية الزائفة ويستندون الى حائط مائل هو الرأي العام المحلي. وإذا نفذوا من عقاب حكوماتهم يتصيدهم أصحاب الرأي الآخر تشهير وتشكيك واتهام بالعمالة او الجُبنْ فنحن غالبيتنا العظمى، وللدقة غالبيتنا الساحقة لا تتقبل الرأي الأخر. وهنا أتكلم عن المتعلمين والمثقفين وليس الحكومات.
لهذا أختار المرحوم الخاشقجي العيش في بلاد الغرب هناك يكتب قناعته ورأيه بوضوح شمس الوطن في الصيف،
لا يحتاج إلى مقدمة وخاتمه تشفع له وتبرر رأيه.
ولكن حظ عاثر وورقة ملعونة أتت به الى حيث قُتل.
الكتابة في السياسة عند الغالبية العظمى من شعوبنا مكروهة وكرهها موروث إجتماعي،وكثيراً ما يطلق على أصحابها (هذا يلعب في دمه) أو (هذا مش لاقي اله شغله)
فهل كان المرحوم الخاشقجي يلعب في دمه. وهل نحن ما زلنا في عصر الإستعمار . وكل تقدمنا وثقافتنا ووعينا وعلمنا وقوتنا مجرد (خيال مئاته)
يخيف الطيور الغبية .
وهل أقصى أمنياتنا أن تكون أسنان المنشار حادة جداً اختصاراً لوقت الرعب.
بإسم من يرغب منكم اطالب بعدم إستيراد المناشير الثلمة وأن ويقتصر الاستيراد فقط من الولايات المتحدة الأمريكية.
وهنيئا للموساد الصهيوني فلا مجال في مسرح الجريمة يطابق بصماته.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف