الأخبار
اشتية يطالب مفوض حقوق الإنسان بنشر سجل الشركات الداعمة والعاملة في المستوطناتالحمد الله: حريصون على تكريس حرية الرأي والتعبير والحريات الإعلاميةصبا مبارك الوجه الإعلاني العربي الوحيد لشركة الساعات السويسرية أوميغاالمفتي العام: هذا حكم الجمع بين الصلوات في سجون الاحتلالART تقدم جائزة مالية لأحد مشروعات ملتقى القاهرة السينمائيبعد زواجها ومغادرتها LBCI.. نيكول الحجل تطلّ على شاشة عربية بحلّة جديدةربيع بارود يحصد أكثر من مليون محب حقيقي بأنغاميخالد الجندي: أصلح زكاتك تنضبط همومك ومشاكلكرمضان عبدالرازق: مانعو الزكاة مبشرون بعذاب أليمالشحات العزازى: النبى كان قرآنا يسير على الأرضخالد الجندي: احتكرنا تركة النبى للعالم لأنفسناخالد الجندي: أصرينا نصدر للغرب أن النبى للعرب فقطمهرجان الطعام الصيني لعام 2018 الناجح يحتفل بالثقافة الدولية والتطوير في الأمم المتحدةMenapay شركة ناشئة تقدم حلا لزيادة الإقبال على المدفوعات الرقمية في الشرقمسرحية "رحلة الأصدقاء" لفرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى سأولد من جديد؟ بقلم:منى الشرافي

تاريخ النشر : 2018-10-20
متى سأولد من جديد؟ بقلم:منى الشرافي
في مثل هذا اليوم وإحدى ساعاته من هذا الشهر و ليس كهذا العام
هنا في هذه المدينة (غزة ) ولدت ..!!

وتنفست رئتآي هوآئها لتزرع في داخلي أول آهات الحياة ،لقد ولدت لاجئة في مدينة غير مدينتي يافا ..!

لذلك خرجت أصرخ صراخ الاحتجاج بحنجرتي الصغيرة لقد كنت أكثر راحة وانا اتوسد أضلع والدتي،
واتحرك بكل الجهات بحرية ولقد كنت في أحشاءها الدافئة في موطني وليست لاجئة !!

سجلت بعد ذلك في شهادة ميلاد ليكون ذلك تاريخ ميلادي..!!
واكون حاملة لبطاقة زرقاء ويعلن فيها لجوئي !!

من ذلك اليوم وأمواج الحياة تدافعني يوما بعد يوم

وعاما بعد عام لأجد نفسي اليوم وبعد سبعة وثلاثين عاما ،اللجوء والحصار الذي حرمنا من أقاربنا وأصدقاءنا، مازال يسري بنا وكانه مرضا يصعب الشفاء منه ..!!

•    تزوجت وأنجبت أولاد لاجئين ولن يعرفوا عن بلدتهم الأصلية هربيا ،سوا اسما وصورا وذكريات أجدادهم الذين يكثروا الحديث عنها يحلموا بالعودة لديارهم المجهرة عام ١٩٤٨.!

ياأمي ابنتك الصغيرة كبرت وكبر حلمها بالعودة لمدينة أبيها وأجدادها لتتنفس من هواء يافا وتتمتع بزرقة بحرها ورائحة برتقالها..!!

كبرت ياأمي ومضى العمر ما بين احتلال وانقسام كلاهما وقعه أصعب من الاخر على حياتي وحياتنا جميعا هنا في غزة ..!!

الإحتلال سرق اجمل سنوات العمر من اللعب واللهو كباقي اطفال العالم ، ومازال في ذاكرة طفولتي الكثير من صور جرائمه بحق ابناء شعبي قديما
وحديثا وحتى اللحظة بداية من الانتفاضة الاولي والحروب الثلاثة!

وحاليا يتعرض ابناء شعبي للقمع والعنف بكافة انواعه وارتكاب الجرائم بحقهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي
في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة الذين يطالبين من خلالها المدنيين الغزيين السلميين فك الحصار الظالم المفروض منذ اثناعشر عاما على مدينة غزة وبالحياة الكريمة .. !
عدا عن حالة الانقسام الفلسطيني التي اخدت سنوات من العمر واثرت سلبا على قضيتنا الفلسطينية وعلى كافة مناحي الحياة .. !

[ ] ها أنا اطرح سؤالي الذي طالما بحثت بين ثنايا الايام والاشهر والسنوات التي تمر من عمري عن جوابه

[ ] متى سأولد من جديد ؟؟

[ ] سنرجع يوما ؟؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف