الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إدلب والجماعات المتشددة إلى أين؟ بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-10-19
إدلب والجماعات المتشددة إلى أين؟ بقلم: عطا الله شاهين
إدلب والجماعات المتشددة إلى أين؟
عطا الله شاهين
مع انتهاء المهلة، التي حددت في اتفاق سوتشي أو إدلب للجماعات المسلحة المتشددة وللفصائل السورية المعارضة المعتدلة بالخروج من المنطقة منزوعة السلاح، رغم أن الفصائل المعتدلة خرجت بحسب ما نص عليه اتفاق إدلب، لكن يرجح أن تمدد المهلة لإعطاء الفصائل المتشددة فرصة للخروج، أما إن ظلت على موقفها من رفضها لاتفاق إدلب، فمن المحتمل أن إدلب ربما ستكون على موعد لحلّ عسكري، ففي حال ظلت جبهة النصرة على موقفها من عدم موافقتها على الخروج من المنطقة منزوعة السلاح فدمشق على ما يبدو باتت تهدد بهجوم جديد، ودعت دمشق موسكو إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن إدلب.
لا شك بأن روسيا ما زالت تراهن على التسوية السلمية للأزمة السورية، ولهذا تريد أن يصل اتفاق إدلب إلى أهدافه، لكن بعد انتهاء المهلة لسحب الأسلحة الثقيلة من قبل الجماعات المتشددة فإن الاتفاق لم يصل إلى أهدافه، رغم انتهاء المهلة، التي نصت في اتفاق إدلب، لا سيما عدم خروج الجماعات المتشددة من المنطقة منزوعة السلاح.
يرى المحللون السياسيون بأن الوضع في إدلب في ظل عدم وضوح موقف الجماعات المتشددة إنما سيؤدي إلى احتمال جولة توتر جديدة بين موسكو وأنقرة، نتيجة تطورات الوضع في إدلب.. فهل إعطاء مزيد من الوقت للجماعات المتشددة، لكي تسحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة منوعة السلاح كفرصة أخيرة أو كفرصة أخرى لها لتنفيذ اتفاق إدلب ؟ ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف