الأخبار
أسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 80 طفلاًسيارة تويوتا جي آر سوبرا 2020 تهيمن مجدداً على عالم السيارات الرياضية45 ألف فلسطيني يصلون الجمعة في رحاب المسجد الأقصىإنوفيد تدعم عروض الإعلانات متعددة القنوات من خلال الاستحواذ على هيرولنستكريم تاكيدا من قبل مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لعام 2019جوائز آي بي سي 2019 تجمع العالم الفعلي والافتراضيآيديميا وزوايب تبرمان شراكة من أجل تقديم منصة ثورية لبطاقات الدفع البيومترية‫إل جي سجنتشر تقدم في قلب لندن نموذجًا للتناغم بين الفن والتقنيةأبفيلد تعلن عن شراكة استراتيجية مع ستارلينجشيسيدو تحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً من الأبحاث المشتركة بطب الأمراض الجلديةشركة ليكرا تطلق حلّاً جديداً للاقتصاد الدائري بإطار منصة بلانت أجندة للاستدامةشركة روكت تدخل التجارة الإلكترونية إلى قطاعات جديدةشاهد: شقيق ناصيف زيتون يدخل القفص الذهبي والأخير يقف اشبيناً لهماري كاي تكشف النقاب عن نتائج ثورية لمقاومة الجاذبية في الاجتماعسيرفس ناو تحصل على ترخيص رفيع المستوى من البرنامج الاتحادي لإدارة المخاطر
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

( بالمختصر المفيد) ... نهاية صياد النعام !بقلم: حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-10-19
( بالمختصر المفيد) ... نهاية صياد النعام !بقلم: حمدان العربي
يحكى من دهاليز التراث أن شخصا كان يرتدي جلد النعام منتحلا صفتها ليسهل عليه اصطيادها (أي النعام). بمعنى ، عندما تراه النعام تظن أنه من فصليتها لذلك لا تهرب منه مما يسهل على هذا الأخير اقتناصها بسهولة...
وكان يمر عليه وهو في تلك الحالة كهلا قائلا له في كل مرة "تلقاها يا صياد النعام". وفي إحدى الأيام مرة عليه صياد وهو في تلك الحالة "التنكرية" ظنا أنها نعامة مطلقا عليه النار وأراده قتيلا ...
قد يتساءل المرء كم يوجد في هذه الحياة الدنيا من متنكرين في جلود النعام نهايتهم تكون مشابهة لذلك الصياد "المزيف" ...




بلقسام حمدان العربي الإدريسي
23.09.2011
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف