الأخبار
افتتاح المعرض التجاري "أهلاً رمضان" في البلدة القديمة وسط الخليلمركز شباب الامعري يصادق على تعين امير شتات عضوا في مجلس الإدارةحنا: أعداؤنا يقولون لنا المال مُقابل الاستسلام.. ونحن نَرفُضإنعاش أدمغة خنازير بعد ساعات من نفوقها يُعطي الأمل بإنعاش الدماغ البشريالقاسم تطرح قضية وقاية الأماكن المقدسة من الحرائق"تكنو بارك" و"بوليتكنيك فلسطين" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير تكنولوجيا الواقع الافتراضي"أحمد عباسي" يودّع "الزمن الجميل" في الأمسية المباشرة السادسةتلفزيون فلسطيني يجمع المشرق والمغرب والشام والخليج في القدس عربيةمصر: حملة لحث المواطنين على المشاركة فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمنتدى الإعلاميين يختتم حملة نصرة الصحفيين الأسرىصمود الكندري: وزارة الاعلام الداعم الاساسي للدراما الكويتيةعمرو دياب يتالق في مئوية الجامعة الامريكية وسط آجواء عالمية مبهرةالفنانة ريم زينو في بطولة العمل التاريخي مقامات العشق"حاتم سليم " مغربي يواكب بموهبته عالم النجوميةداليا بشكل مفاجئ وغامض في البوستر الرسمي لمسلسل قمر هادي
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

( بالمختصر المفيد) ... نهاية صياد النعام !بقلم: حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-10-19
( بالمختصر المفيد) ... نهاية صياد النعام !بقلم: حمدان العربي
يحكى من دهاليز التراث أن شخصا كان يرتدي جلد النعام منتحلا صفتها ليسهل عليه اصطيادها (أي النعام). بمعنى ، عندما تراه النعام تظن أنه من فصليتها لذلك لا تهرب منه مما يسهل على هذا الأخير اقتناصها بسهولة...
وكان يمر عليه وهو في تلك الحالة كهلا قائلا له في كل مرة "تلقاها يا صياد النعام". وفي إحدى الأيام مرة عليه صياد وهو في تلك الحالة "التنكرية" ظنا أنها نعامة مطلقا عليه النار وأراده قتيلا ...
قد يتساءل المرء كم يوجد في هذه الحياة الدنيا من متنكرين في جلود النعام نهايتهم تكون مشابهة لذلك الصياد "المزيف" ...




بلقسام حمدان العربي الإدريسي
23.09.2011
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف