الأخبار
الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةتوصيات جديدة للشرطة ضد نتنياهو في (الملف 4000)الكشف عن التفاصيل الفنية للرياضات الجديدة والموحدة بالألعاب العالمية للاولمبياد الخاص أبوظبي2019اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومجموعة كشافة ومرشدات العودة ينظمون مسيرة كشفية"التربية" تدعم ترشيح رفعت الصباح لموقع رئيس الحملة العالمية للتعليمدوري جوال السلوي.. غزة الرياضي يواصل مسيرة الانتصارات ويكتسح خدمات خانيونسفتح تدعو إلى إعادة إسكان المنازل الفارغة في شارع الشهداء بالخليلمصر: معهد الاقتصاد بـ 6 أكتوبر ينظم ندوة عن الرياضة وبناء الإنسانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بأوكرانيا يشارك فتح بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفاتأبو بكر يبدأ جولة القاهرة بزيارة برناوي والقيادي عبد اللهوزير الاعلام اليمني يوجه بلاغاً للأمم المتحدة حول خرق الحوثيين لهدنة الحديدةالحلواني يزور مهرجان ذكرى تكريم الرئيس الشهيد أبو عمار بمخيم اليرموككيف جاءت أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت؟السبت: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياً إلى صافيةالجعفري: الجولان أرض سورية وسنستعيده سلماً أو حرباً
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

( بالمختصر المفيد) ... نهاية صياد النعام !بقلم: حمدان العربي

تاريخ النشر : 2018-10-19
( بالمختصر المفيد) ... نهاية صياد النعام !بقلم: حمدان العربي
يحكى من دهاليز التراث أن شخصا كان يرتدي جلد النعام منتحلا صفتها ليسهل عليه اصطيادها (أي النعام). بمعنى ، عندما تراه النعام تظن أنه من فصليتها لذلك لا تهرب منه مما يسهل على هذا الأخير اقتناصها بسهولة...
وكان يمر عليه وهو في تلك الحالة كهلا قائلا له في كل مرة "تلقاها يا صياد النعام". وفي إحدى الأيام مرة عليه صياد وهو في تلك الحالة "التنكرية" ظنا أنها نعامة مطلقا عليه النار وأراده قتيلا ...
قد يتساءل المرء كم يوجد في هذه الحياة الدنيا من متنكرين في جلود النعام نهايتهم تكون مشابهة لذلك الصياد "المزيف" ...




بلقسام حمدان العربي الإدريسي
23.09.2011
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف