الأخبار
الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةالكشف عن التفاصيل الفنية للرياضات الجديدة والموحدة بالألعاب العالمية للاولمبياد الخاص أبوظبي2019اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومجموعة كشافة ومرشدات العودة ينظمون مسيرة كشفية"التربية" تدعم ترشيح رفعت الصباح لموقع رئيس الحملة العالمية للتعليمدوري جوال السلوي.. غزة الرياضي يواصل مسيرة الانتصارات ويكتسح خدمات خانيونسفتح تدعو إلى إعادة إسكان المنازل الفارغة في شارع الشهداء بالخليلمصر: معهد الاقتصاد بـ 6 أكتوبر ينظم ندوة عن الرياضة وبناء الإنسانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بأوكرانيا يشارك فتح بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفاتأبو بكر يبدأ جولة القاهرة بزيارة برناوي والقيادي عبد اللهوزير الاعلام اليمني يوجه بلاغاً للأمم المتحدة حول خرق الحوثيين لهدنة الحديدةالحلواني يزور مهرجان ذكرى تكريم الرئيس الشهيد أبو عمار بمخيم اليرموككيف جاءت أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت؟السبت: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياً إلى صافيةالجعفري: الجولان أرض سورية وسنستعيده سلماً أو حرباً(CIA) الأمريكية تتهم محمد بن سلمان بتوجيه أوامر قتل خاشقجي
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أين جمال خاشقجي ..سؤال لا زال يدور في ذهن الكثيرين؟ بقلم: ابراهيم شواهنة

تاريخ النشر : 2018-10-19
أين جمال خاشقجي ..سؤال لا زال يدور في ذهن الكثيرين؟ بقلم: ابراهيم شواهنة
منذ الثاني من أكتوبرحتى اللحظة ، والعالم مشغول بقضية المخطوف والمختفي أو المقتول.الصحفي جمال خاشقجي .
لم تبقي الصحافة التركية شيئا من الأدلة والبراهين والقرائن المتعلقة بقضية جمال خاشقجي ألا وفندتها، جمعت الأدلة من قبل الشرطة التركية في السفارة السعودية وبيت القنصل السعودي وتم الكشف على بعض الأماكن التي توقعت الشرطة التركية من الجناة أن يكونوا قد وصلوا إليها .
وفي هذه القضية بالذات فقد أصطفت الفضائيات كل حسب ولائها...تماما كنهجها في قضية الربيع العربي ... فالجزيرة فتحت أبواقها على مصراعيها متشفية بالسعودية ، وهللت بعض الدول لخراب العلاقة بين أمريكا والسعودية .
فهل غادرت الكرامة العواصم العالمية في قضية فاقت حجمها لكثرة ما حللت أخبار ، وأفتى ساسة كثر في تلك القضية .
المهم في الآمر معرفة الحقيقة ، سواء عامة الناس أو دول ، فقط ..الحقيقة بدون زيادة أو نقصان .
قضية شغلت القاصي والداني البعيد والقريب ، والذين ما فتئو يشيرون بأصابع الآتهام للسعودية
كل التسريبات التي تتحدث عنها الصحافة لا تخلو من الفجوات ، بعضا من الكذب ، وقليل من التلفيق ، للحصول على سبق صحفي ، للوصول بأسرع وقت للنتائج والتي لا يفصلنا عنها إلا أيام ...قيل أنه قطع ..ونشر بالمنشار وأن من قطعوه كانوا يستمعون بكل سادية للموسيقى . ولم يثبت بعد صحة ما حدث له .
فالقضية في أيدي الشرطة والنيابة التركية والتي تدعي النزاهة والحرفية في جمع الآدلة وهي ضالعة في مثل تلك القضايا .
القضية تراوح بين الرياض وأنقره وواشنطن فقد زار بومبيو العاصمة السعودية والتقى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ،وزار تركيا والتقى كل من رئيس وزرائها جاويش أغلو والرئيس اردوغان واجمع كلهم على التعاون في كشف الحقيقة .
إذن أين جمال ؟....ومن أراد الآساءة للسعودية في حبك تلك الرواية للتورط بها دولة كالسعودية بحجمها وقدرها في العالمين العربي والاسلامي .
سؤال لابد له من إجابة ، فهل هو لا زال على قيد الحياة ، يتنزه على شواطىء جزر المالديف يتمتع بشمسها ورمالها ...مع عروسه ،أم أنه مقيد الحرية في أحد السجون في المملكة العربية السعودية ، أم هو في ذمة الله وقتل على يد من قتله وعلى المجتمع برمته البحث عن قاتليه مهما كانت جنسياتهم وتقديمهم للعدالة .
يكتنف القصة الغموض ، غموض سحر الرواية المتكوبة بحرفية ، أو جمال مسرحية أبدع مخرجها في أخراجها للمشاهدين .
بدأت من لحظة دخول جمال للقنصلية السعودية في أسطنبول ، ولا زالت فصولها مستمرة لعدم إثبات خروجه من القنصلية . فأين هو جمال من كل هذه الشخوص والآدوار . لا شك بأنه قد يكون الضحية البريئة التي يصعب عليها الآعتراف بإسم قاتلها ، فحسب الروايات لم يمهله القتلة أن يدافع عن نفسه فسبع دقائق كانت كفيلة بإنهاء حياته .
ومن هنا تتفاعل الأحداث ، من الذي أبلغ الصحافة بأن جمال قد قتل داخل السفارة ، ولم يخرج منها ، فربما لبس طاقية الخفاء ، وخرج ولم يراه أحدا .
أم أن طرفا ثالثا ، قد لعب دورا جوهريا وأساسيا في تلك المسرحية والقى بالنتائج المؤلمة على من حوله.
ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها حقوق الأنسان ففي اليمن وفلسطين وسوريا وعموم الوطن العربي كل يوم يحرق العشرات من الأطفال اليمنيين . ويموت الآلاف من ابناء الامة العربية بلا ذنب .
فهل تحفظ القضية ضد مجهول مقابل صفقة اتفق عليها الاقطاب الثلاثة السعودي والتركي والامريكي
أمريكا لن تتخلى عن حليفتها السعودية وكيف لها وأعني أمريكا أن تخسر عقودا تجارية كلفت المليارات ، فقد أوجدت امريكا اخراج أتفق عليه ، فتعلن السعودية ان مقتل الخاشقجي حدث نتيجة الخطأ ، فيفرج عن كافة المعتقلين في السجون السعودية ، تعبيرا عن حرص السعودية على الحرص على الحريات ، فهل يقوم العالم بتصديق تلك الرواية وتطوى صفحة جمال خاشقجي ، شأنها شأن صفحات طويت وصارت طي النسيان .فهل هذا سيقنع به العالم ؟؟ .
حتى اللحظة يمكن أعتبار ما يدور حول قضية الخاشقجي ضربا من دروب التخمين فقط ، فهل يستثمر الاتراك تلك القضية لمصلحتهم ، وتستمر العلاقة بين تلك الدول ، والتي تسعى قيادة العالم الاسلامي ، فالتنافس شديد بين ايران والسعودية وتركيا وجمهورية مصر العربية لكي تتزعم العالم الاسلامي .
فمن يكون كبش الفداء يا ترى ؟؟ ...ومن ستلفق له تلك الجريمة وتلصق به ، الهدف ولي العهد محمد بن سلمان والعنوان الصحفي جمال خاشقجي .. فلا غرابة أن هناك دول تسعى للاطاحة بالمملكة العربية السعودية وتشويه صورتها في العالم وسحب البساط من تحت أقدامها فيما هي تسعى الى تحقيق رؤيتها 2030.بكل جد واقتدار . فكل الاشارات تتوجه نحو ولي العهد..لأنه المقصود الأول من وراء تلك
الحادثة . فليس من المعقول أن ترتكب المملكة أفعالا كهذه ، والتي سيكون لها الأثر الكبير على مستقبل العلاقات السعودية مع دول العالم .
التهمة ألصقت بالسعودية وعلى السعودية ، تقديم توضيحا لما حدث للصحفي جمال خاشقجي . فكل أحداث الرواية قد حدثت على أرض قنصليتها ، فقد يكون التوضيح
دواء شاف لكل ما ينسج من خيوط وينصب من شباك للايقاع بالمملكة ، فحسادها كثر ، وكل العيون عليها ، مفتوحة ، إن ما جرى للصحفي جمال خاشقجي جزء من مخطط منظم أريد به الاطاحة بالدور الريادي للمملكة العربية في الساحة الدولية والعربية .فمن هو المستفيد من تلك المسرحية التي كتبت فصولها بكل دقة وعناية .
فمالذي ستخرج به الرواية التركية حول قضية الصحفي جمال خاشقجي وهل تسبق السعودية بروايتها ؟؟؟ الرواية التركية . وهل ستتوافق الروايتان وتقنعان كاتبها ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف