الأخبار
أصالة لعيسى المرزوق:"مو بشر ومو بني آدم" وهو يرد.."موشغلك".. والسبب قطة لحمةتشمل الكهرباء ومساحة الصيد.. تفاصيل جديدة باتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيلشاهد: هكذا كان شكل سوزان نجم الدين منذ 18 عاماً.. لن تصدقالجامعة القاسمية تفتتح معرضها للتثقيف الصحي للطالبات بعنوان افحصي لتطمئنيبديا ابطال الاستقلال واهلي بلاطة الوصيف في بطولة بيت وزنالرشق: يوجد بفلسطين صاحب أطول مدة اعتقال بالتاريخ وهو نائل البرغوثيانهيار بئر صرف صحي يودي بحياة شاب في خانيونسالاحتلال يُصوّر منزل أسير في قرية بير الباشا جنوب جنينروضة المتميّزون بقلقيلية تحيي يوم الكوفية وإعلان الاستقلالبلدية الحمرية تطلق حملة لتوعية مستخدمي الدراجات المائيةسبعة قرارات أممية جديدة لصالح القضية الفلسطينيةارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في شمال كاليفورنيا إلى 71 شخصاًوزارة العدل الأمريكية تُعلّق على أنباء صفقة "غولن مقابل خاشقجي"الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةنتنياهو يسعى إلى إرجاء حل الكنيست الإسرائيلي
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صواريخ جر شَكلّ بقلم: د. سفيان ابو زايدة

تاريخ النشر : 2018-10-17
صواريخ جر شَكلّ بقلم: د. سفيان ابو زايدة
صواريخ جر شَكلّ
د. سفيان ابو زايدة
من المستحيل ان تكون حماس او الجهاد الاسلامي او اي فصيل آخر من الذين يتملكون الامكانيات لقصف بئر السبع او تل ابيب هم من يقف وراء اطلاق الصاروخين فجر اليوم .
من المستحيل ان يحدث ذلك في ظل وجود الوفد الامني المصري الذي يبذل جهد جبار من اجل عدم الانزلاق الى مواجهة ستدمر ما تبقى من معالم الحياة في غزة.
الامر لا يحتاج الكثير من الجهد للاعتقاد ان من قرر وقام باطلاق الصواريخ على بئر السبع و تل ابيب طرف او جهة غير راضية عن مسار المفاوضات او الجهود للتوصل الى تهدئة طويلة الامد.
و لنفترض ان هناك تيارين، الاول يعتقد ان الامور حتى الان تسير بالاتجاه الصحيح و علينا التقاط الفرصة للجهود المصرية و القطرية و الاممية لتفكيك الحصار و الوصول الى تهدئة من خلال مواصلة مسيرات العودة على نار هادئة ، و اتجاه آخر يعتقد ان المسيرات ليس فقط يجب ان لا تتراجع اي خطوة للوراء بل يجب ان يتم تصعيدها لاجبار الاحتلال على فك الحصار.
صاروخ بئر السبع الذي اصاب احد المازل اصابة مباشرة دون ان تعترضة القبة الحديدية و دون ان تعمل صافرات الانذار و كذلك الصاروخ الذي كان موجها الى تل ابيب و سقط في البحر على بعد مئة وخمسين متر من الساحل يخدمون التوجه الداعي الى جر اسرائيل الى مواجهة في غزة. وهو يخدم في نفس الوقت التيار المتشدد في الكابينت الاسرائيلي الذي يدعو الى الولوج في عملية عسكرية كبيرة في غزة، وهي تضاعف الضغط على نتنياهو و ليبرمان و ايزنكوت لاتخاذ قرار بالتصعيد.
مع ذلك ، هذا لا يعني ان القصف الذي يجري الان هو بداية لعملية عسكرية متدحرجة ، وقَطِع ايزنكوت لزيارته للولايات المتحدة و الغاء جلسة الكابينت اليوم لا تعني ان هناك قرار بالحرب على غزة و ان المعركة قد بدأت .
خلال الساعات القليلة القادمة ستصبح الامور اكثر وضوحا، وهذا يعتمد على التالي:

اولا: وجود الوفد الامني المصري في غزة ، وفي قلب الحدث يساعد بشكل كبير على احتواء الموقف من خلال اجراء الاتصالات المكثفة مع كل الاطراف.

ثانيا: مدى حجم رد الفعل الاسرائيلي على اطلاق الصاروخين، هل سيكتفون بقصف المواقع العسكرية التي تم اخلاءها و بعض الاهداف دون التسبب في اصابات في الارواح ام سيكون هناك توجه جديد يوسع من دائرة الاهداف بحيث يجبر المقاومة على الرد؟

ثالثا: كيف سترد كتائب القسام و سرايا القدس او غرفة العمليات المشتركة على استمرار القصف الاسرائيلي. تقديري الشخصي ان التحلي بالصبر ومحاولة احتواء الموقف هو الذي سيكون سيد الموقف.

رابعا: اذا ما تم تجاوز الثمانية و الاربعين ساعة القادمة الى يوم الجمعة بعد الظهر. الامر سيتعلق بحجم هذه المسيرات و يتعلق اكثر بحجم السلوك الاسرائيلي خلال هذه المواجهات.

مع ذلك التخوف من الانزلاق الى مواجهة ما زال قائم . و التخوف ان تكون هناك عملية تنويم او تمويه اسرائيلية من خلال العديد من التصريحات بانهم غير معنيين في حرب على غزة، بما في ذلك ادخالهم السولار من خلف ظهر الرئيس عباس و بعد ذلك ايقافة بعد مسيرات العودة يوم الجمعة يالماضي . يجب التعامل معه بحذر. اسرائيل معنيه في حال اتخاذ قرار بالحرب علي غزة ان تقول للمجتمع الدولي انهم بذلوا كل جهد من اجل منع هذة الحرب و لكن الان لم يتبقى امامهم اي خيار. الحذر واجب و بذل كل جهد ممكن من الجانب الفلسطيني لعدم الانزلاق الى مواجهة نحن في غنى عنها ايضا واجب.
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف