الأخبار
صبا مبارك الوجه الإعلاني العربي الوحيد لشركة الساعات السويسرية أوميغاالمفتي العام: هذا حكم الجمع بين الصلوات في سجون الاحتلالART تقدم جائزة مالية لأحد مشروعات ملتقى القاهرة السينمائيبعد زواجها ومغادرتها LBCI.. نيكول الحجل تطلّ على شاشة عربية بحلّة جديدةربيع بارود يحصد أكثر من مليون محب حقيقي بأنغاميخالد الجندي: أصلح زكاتك تنضبط همومك ومشاكلكرمضان عبدالرازق: مانعو الزكاة مبشرون بعذاب أليمالشحات العزازى: النبى كان قرآنا يسير على الأرضخالد الجندي: احتكرنا تركة النبى للعالم لأنفسناخالد الجندي: أصرينا نصدر للغرب أن النبى للعرب فقطمهرجان الطعام الصيني لعام 2018 الناجح يحتفل بالثقافة الدولية والتطوير في الأمم المتحدةMenapay شركة ناشئة تقدم حلا لزيادة الإقبال على المدفوعات الرقمية في الشرقمسرحية "رحلة الأصدقاء" لفرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش"عزيزي علياء رزيدنس" تبلغ المراحل النهائيةجي أيه سي موتور وميشلن تصدران أو دليل للمطبخ الكانتوني
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأبعاد الحقيقية من فتح المعابر ..بقلم: مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-10-17
الأبعاد الحقيقية من فتح المعابر ..بقلم: مروان صباح
الأبعاد الحقيقية من فتح المعابر ...

مروان صباح / ربما لا يقل أهمية فتح معبر الحدودي بين إسرائيل والنظام الأسد في يقيني عن المعابر الأخرى بل بفتحه تُفتح مرحلة جديدة ، وبالرغم أن وسائل الإعلام تناقلته كخبر سريع دون أن تتوقف عند المغذى العميق ، بل مارس الاعلام تجاهل مقصود لدرجة الغيبوبة في قلب الحدث ، لكن ما يلفت بالعودة ، ليست حميميتها ، بل الأولوية التى اختصت اسرائيل قبل دول الجوار ، وهذا له دلالة وليست كأي دلالة بل هناك بُعد أكبر من إعادة العلاقة الحدودية الذي يزعم البعض بأنها توفر الحماية الحدودية لإسرائيل ، لأن في واقع القوة ، إسرائيل لا تحتاج لمن يُؤْمِن لها الحدود طالما الأطراف جميعها على استعداد بالقيام بذلك ، وطالما ايضاً الجميع يعي بأنهم مرتهنون لعنصر تفوق القوة ، إذاً ما هي الأسباب الحقيقة في فك الحصار عن المربع الايراني ولماذا في هذا التوقيت .

كما حذرتُ من قبل المملكة السعودية بعدم الانجرار أو التوغل في الصدام مع قطر لأن الهدف كان توريط الرياض كما الآن يسعى الساعي بتوريطها في قضية الخاشقجي أو استثمارها بشكل تضخيمي وإثاري ، وهذا الإصرار على توريطها يدلل بأن الغرب والإقليم يَرَوْن بأن إلاصلاح نواياه صادقة وبالتالي سيمكن المملكة من التقدم وهو كذلك يُعتبر مؤشر خطير وكبير ويشير ايضاً إلى قوة إقليمية قادمة لا محالة ، الذي تطلب وضع عصى غليظة بهدف توقيفها أو استنزافها لأن المعرقل لا يرغب لطرف من الأطراف الإقليمية حسم المعارك القادمة لصالحه .

الواقعية السياسية يفهم على أنها التخلي عن الحلم والطرفين في سوريا بسبب ضعفهم تخلوا عن حلمهم ، حزب البعث مع مرور الوقت تحول إلى نظام عائلي والمعارضة دمرتها الدكاكين ، لكن الجهتان متمسكين بوحدة الجغرافيا وهذا حتى الان يبشر بالخير ، وإذا كانت إسرائيل لا تبحث عن قليل من الخضار والمواد الغذائية وقد علَّمت على إيران ومحورها بضربات حمراء بارزة في خطابهم المقاوم ، بل ثبت بالدليل القاطع وباعتراف دولي بأنها تُحدد وتقرر بقوة ضرباتها الصاروخية تموضع المتصارعين على الجغرافيا السورية ، إذاً ما هو السبب الدفين التى تهدف تل ابيب وواشنطن منه ، وهنا يكشف تبادل الأدوار بين البيت الابيض والاتحاد الأوروبي ، عقوبات واشنطن وتسهيلات بروكسل الذي سيمكن لإيران أن تحتفظ ب 40 ٪‏ من اراداتها النفطية ، وهذا بالطبع لا يُؤْمِن الحد الأدنى من معالجاتها الداخلية وأزمتها الاقتصادية فكيف يمكن لها الاستمرار بإمداد اذرعتها في المنطقة الذي وجب إعادة فتح أبواب كانت مغلقة تستطيع من خلاله تغذية خط طويل بين لبنان وسوريا والعراق وإيران باتجاه أوروبا وايضاً الخليج والذي يضمن ضمنياً اسكات الناس في هذه البلدان وعدم تثويرهم والحفاظ لهم على لقمة العيش ، أي بإختصار فتح المعابر بهذه الطريقة لا يفهم منه سوى السماح للمربع الإيراني بالتغذية ومجاناً من أجل استكمال الحروب في المنطقة وبلحدود التى تقررها اسرائيل .

كان من الأجدر قبل فتح المعابر، التفاهم مع الروس والاشتراط على النظام الأسد بترحيل جميع قوات الإيرانية وميليشياتها عن الأراضي السورية ، لهذا من المهم جداً ولكي لا تقع الدول بأخطاء استراتيجية مماثلة ، لا بد لها أن تتمتع بمجالس أمنية على مستوى القومي وليس الوطني فحسب ، الذي بدوره المجلس يُحدد المصالح العليا وأولويات البلد الأمنية والاستراتيجية ، بعيداً عن الخضار والفواكه ، لأن أصحاب الاقتصاد أو من يعالج الاقتصاد في النهاية يرى الأمور من اتجاه واحد ، لأن باختصار ليس مؤهل لذلك ولا يصح له تحديد الاتجاهات الاخرى ، بل من الصحيح أن يشرف على هذه المجالس مفكرين يعلمون بأصول الجغرافيا وتغيراتها وتقلباتها وبمنابت أصول الايديولوجيات وتطوراتها وارتباطاتها القديمة وتغيراتها الحديثة .

ذات يوم غير بعيد بدوره ، بدت المفارقة صاعقة ولاذعة ، ايضاً هو يوم في المحصلة يعتبر درساً ولا بد أن يتعلم العرب منه ، تركيا الحديثة باردوغان ، لقد جربت أن تتحدى الولايات المتحدة الامريكية بقضية القس المسجون لديها لكن اقتصادها لم يتحمل رغم حجمه الكبير وقوته ونفاذه ونعكست عقوبات إدارة ترمب سلباً على العملة التى جعلتها تعيش في تذبذب ، لهذا من يريد رفعة شأن الدولة عليه بمماطلة بالقضايا السياسية والانكباب على التحديث والإنتاج ونسج شراكة مع دول أخرى على قاعدة الاحترام المتبادل واستقطاب محيطه بالقدر المستطاع مع تجاهُل متعمد عن الصغائر والثرثرات التى تأتي من هنا وهناك ، أما في نهاية الأمر . يبقى فتح المعابر مجاناً خطأ ولا يطمئن أبداً . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف