الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هجرة الشباب نحو أحلام السراب بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2018-10-17
هجرة الشباب نحو أحلام السراب
------------------------------ ضياء محسن الاسدي
(( من المسئول عن إفراغ العراق من الطاقة الهائلة التي يستمد منها الشعب قوته في البناء والتقدم والازدهار كباقي دول العالم التي تضع كل إمكانياتها المادية والتعليمية في سبيل النهوض بهذه الشريحة وهي نواة المجتمع والمقصود بها شريحة ( الشباب ) أن هذه الفئة المهمة من المجتمع هي طاقة متفجرة إذا ما استخدمت ووجهت بطريقة صحيحة كي تأخذ دورها الريادي في بناء المستقبل أن هذه الشريحة الوسطى في سلم المجتمع بين الماضي والحاضر والمستقبل المليء بالخبرات القديمة المتراكمة التي استطاعت الحكومات السابقة في بنائها واستخدامها بخبراتها واندفاعها وإخلاصها في عملها والمشهود لها بوطنيتها للعراق وهي في نفس الوقت الرافد القوي في مد الحاضر بالخبرات المتراكمة لدى الجيل القديم بعدما يحط الرحال على أعتاب السنين والتقاعد والانزواء والركون إلى متطلبات الشيخوخة ليسلم الراية إلى الشباب المفعم بالحيوية نحو المستقبل الذي يحتاج إلى عقليات متفتحة ومحملة بالأفكار والمنجزات التي تخطها على الورق والتي ينجزها الشباب الواعي المخلص للوطن والمجتمع العالقة في أذهانهم وعقولهم والمندفع نحو إنجازها وترجمتها على الواقع الميداني خدمة في البناء والتقدم لإكمال السلسلة الحياتية من جديد لربط الماضي والحاضر بالمستقبل لبناء أجيال جديدة لكن ما يحصل في العراق الآن عكس ذلك وهو طرد كل الطاقات الشبابية المتحفزة للبناء والنهوض بواقع العراق فأن كل الحكومات المتعاقبة منذ 2003 ولحد الآن هي الأنظمة بجميع مؤسساتها طاردة ومنفرة ومحاربة بكل الوسائل المتاحة لديها والبغيضة الرخيصة في طرد الشباب والمساهمة في هروبها رافضة للواقع العراقي المرير خارج العراق يفترشون شوارع وأزقة بلدان الغرب وهم الآن عرضة لكل الأساليب الخبيثة لمشاريع الاستعمارية والساعية في تدميرها أو استيعاب ما يمكن الاستفادة منهم في بناء بلدانهم في الغرب . فهل سيكون للحكومة القادمة موقف من هذه المسألة الخطرة والمزمع تشكيلها في وضع حدا لهذه الهجرة الشبابية وإيقافها وتسخيرها في داخل العراق ومؤسساته الحكومية والاستفادة منهم في تطوير اقتصاد والبنى التحتية للبلد وإعادتها إلى أحضان الوطن والأخذ بيدها والحرص على حمايتها من المؤثرات الخارجية التي تحاول جذبها إليها بكل الوسائل بعد انهيار المجتمع العراقي وواقعه المرير أمام أنظار الشباب أن هذه التساؤلات نضعها بين يدي الحكومة الجديدة أذا كان لديهم مشروع بناء دولة ومجتمع أم ستكون نسخة طبق الأصل مثل سابقاتها .... ) ضياء محسن الاسدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف