الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كوليرا ؟ بقلم م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2018-10-17
كوليرا ؟ بقلم م . نواف الحاج علي
هل تفشت كوليرا من نوع جديد في اقطارنا العربيه ، بطعم مختلف ، ومذاق مختلف !!؟؟ ، وهنا نتساءل هل انتشرت عدوى معديه ابطلت مفعول الحكمة وغيبت العقول في كافة أرجاء هذا الوطن ، بحيث وضعت الجميع في نفق التيه والضياع ؟ يعانون من ويلات التشرذم والاقتتال والفساد والأنانيه والمرض ؟؟؟ أم أننا نعاني ما عاناه البطل اليوناني اوديسيوس والذي أهان اله البحر !! فحكم عليه بالقضاء عشر سنوات يصارع فيها أمواج البحر !؟؟ بعد أن عاد جميع اليونانين الى ديارهم بعد الانتصار في حروب طرواده ، ( كما ورد في ملحمة هوميروس ) ؟؟
اننا نعاني من المرض في زمن يشبه زمن الكوليرا ، وأصبحنا نتصرف كتصرف بطل رواية الكاتب الكولمبي - جابرييل جارسيا ماركيز - والذي أردا التخلص من الناس على ظهر سفينته باعلان انتشار وباء الكوليرا فوقها ، كان ذلك من أجل حبيبته ؟؟ اما نحن فاننا نفعل ذلك من أجل أنانيتنا وجشعنا وجهلنا ، وغباء الكثيرين ممن اعتلوا المناصب من المسؤولين على اكتاف الشعوب !! - فالكل أفرادا وجماعات ودول قطريه ، اصبح يبحث عن نفسه فقط ؟؟ حتى أن العصبيات الجاهليه أخذت تتغول في المجتمعات !! تفككت عرى الروابط ما بين الاقطار العربيه ، فلا دين يربط ، ولا قومية تجذب ، ولا حتى عصبية جاهليه ، قال فيها عنتره : ( لا تسقني كأس الحياة بذلة --- بل فاسقني بالعز كأس الحنظل )؟؟ ؟؟ وكل قطر يتقوقع على نفسه ولا يأبه لما يحدث لجيرانه ، بقاء النظام يطغى على كل ما عداه ، حتى لو تمت الاستعانة بالاعداء الغاصبين لقلب الامة ( فلسطين ) ومن خلفهم ، وعلى حساب الكرامه والدين والقيم والاوطان ؟؟ والنار تشتعل في كل ناحية من ارجاء هذا الوطن ؟؟ عم الفساد وطغى الاستبداد ، بل اصبح الفساد يكرس بالقوانين ، اذا كان هناك قوانين تحترم اصلا ؟؟
اننا بحاجة الى صحوة الضمير ؟؟ والتغلب على شهوة المتع والجشع والحكم ، التوقف عن اللهاث خلف حياة بلا طعم ولا معنى ولا قيم ؟؟ بحاجة الى نظرية ثقافية عربية بديله تراعي ظروفنا وتراثنا واعرافنا وترسو بنا الى بر الأمان - ثقافة منفتحه ولكنها تقف عند خطوط حمراء لا تتعداها - يجب أن تستمد وجودها من عناصر الدين واللغة والتاريخ دون تعصب أو تحجر – ثقافه تقوم على ترابط الأمة وسد ثغرات التخلف والتبعية والجهل والتعصب والتشرذم ، ان تشرذم الامة لا يمكن ان يضمن لها مكانا بين الامم التي تحترم نفسها – ان المثقف هو أداة التنوير لباقي الجماهير وما لم نختط لانفسنا نظرية ثقافية قائمة على وعي تراثنا آخذة في الاعتبار حضارتنا في عصر توهجها ، باحثة عن جذورها الضاربة في عمق الوعي العربي فاننا نظل ندور في نفق التيه نعاني من التخبط والضياع ؟؟؟ ان الثقافة الاصيله هي آخر محطة نتوقف عندها كي نعيد ترتيب حياتنا وحساب خطواتنا بتخطيط سليم بعيدا عن دكتاتوريات تمارس طغيانها على شعوبها وعلى بعضها البعض ؟؟ بحاجة الى عودة الروح للامه !!؟؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف