الأخبار
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مـــاذا لـــو بقلم:مصطفى عبد الخالق

تاريخ النشر : 2018-10-17
مصطفى عبد الخالق
مـــاذا لــــو قرر الشعب العراقي ان يهجر النوم الى ان يُبنى بلدهم على اتم وجه وبذلك سيكون اول بلد يحقق هذا الإنجاز في العالم ويدخل موسوعة غينيس كأول بلد لا ينام وكذلك يتحقق ما حلم به العراقيين طيلة عقود مضت، طبعاً هذا من باب الطرفة لكن ما اريد قوله هو الى متى سنستمر بما نحن علية لماذا لا نبدأ أولى الخطوات في ان نحلم بمستقبلنا نحلم مجرد حلم بعيداً عن الواقع، غابرييل غارسيا ماركيز يقول " اجلاً او عاجلاً سيثبت الواقع ان المخيلة على حق " فدعونا نتخيل ما نريد بعيداً عن كل الضغوط والأجواء التي تمنعنا حتى مع علمنا المسبق بانه لن يتحقق ولكن يا سادتي ادعوكم لرفع سقف احلامكم لا تكتفوا بالقليل.
مـــاذا لــــو جعلنا من أنفسنا قيمة لا تقبل الا بتغيير سير الحاضر وتخطط لما سيكون عليه المستقبل هنا ليس أحلام او تخيلات بل تنفيذ لما راودنا من كوابيس اثناء نومنا الذي قررنا التضحية به في سبيل العراق وإعادة بناءه.
مـــاذا لــــو قررنا ان نترك ماضينا المظلم ونجلس لصناعة المستقبل لنبدأ ببنائه الان في الحاضر الذي نعيشه بعيداً عن كل المعرقلات ونقسم كشعب عراقي كلاً بما يؤمن ان نجعل من العراق أنموذجاً في تجسيد الاحلام الى واقع نعيشه في عراقنا الذي كان مناراً وقبلة للعالم في سالف الازمان.
مـــاذا لــــو قررنا ان نصنع لأنفسنا واجيالنا القادمة ما عجز عنه الكثيرون ممن تقادموا على هذه الأرض ونخط قصة نجاح خالدة على مر الازمان ونجعل من العراق قبلة الاحرار ومنارة جديدة للعلم والعالم والعلماء لأنه يمتلك كل شيء ولا ينقصه سوى إرادة ابناءه في تحقيق العز لوطنهم.
هنالك سؤال يراودني منذ زمن ليس بالقريب وسأترك جوابه لنفسي لكن ما اتمناه من كل فرد عراقي ان يفكر جدياً في إيجاد جواب لهذا السؤال!!!
الى متى سنستمر بهذا التخلف والدمار والجهل والخراب؟؟
هل هنالك زمن محدد للبدء مجدداً بحياة خالية من القتل والانفجارات والفساد وما يحل بنا من ويلات في عراق تكالب عليه الزمان ولم يترك له شيئاً يفخر به، هل لكم يا سادتي ان تقفوا بكلمة حزم وتقولوا كفى بصرخات تضج بها الدنيا ولا تهدأ ابداً ام سنبقى بأحلامنا التي لم نتجرأ على الحديث بها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف