الأخبار
روضة المتميّزون بقلقيلية تحيي يوم الكوفية وإعلان الاستقلالبلدية الحمرية تطلق حملة لتوعية مستخدمي الدراجات المائيةسبعة قرارات أممية جديدة لصالح القضية الفلسطينيةارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في شمال كاليفورنيا إلى 71 شخصاًوزارة العدل الأمريكية تُعلّق على أنباء صفقة "غولن مقابل خاشقجي"الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةنتنياهو يسعى إلى إرجاء حل الكنيست الإسرائيليتوصيات جديدة للشرطة ضد نتنياهو في (الملف 4000)الكشف عن التفاصيل الفنية للرياضات الجديدة والموحدة بالألعاب العالمية للاولمبياد الخاص أبوظبي2019اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومجموعة كشافة ومرشدات العودة ينظمون مسيرة كشفية"التربية" تدعم ترشيح رفعت الصباح لموقع رئيس الحملة العالمية للتعليمدوري جوال السلوي.. غزة الرياضي يواصل مسيرة الانتصارات ويكتسح خدمات خانيونسفتح تدعو إلى إعادة إسكان المنازل الفارغة في شارع الشهداء بالخليلمصر: معهد الاقتصاد بـ 6 أكتوبر ينظم ندوة عن الرياضة وبناء الإنسانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بأوكرانيا يشارك فتح بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2018-10-17
خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب بقلم:المحامي سمير دويكات
خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب
المحامي سمير دويكات
خلال القرن الماضي، اي مائة عام والامة العربية الاسلامية تتعرض للمؤامرات والمصائب التي يحيكها لها اعدائها، وهي الامة التي جاء فيها الخطاب" كنتم خير امة اخرجت للناس"، اي على الاطلاق لم يكن ولن يكون امة في هذه الدنيا خير من العرب والمسلمين في كل النواحي، ولو تسلط الانظمة حاليا على الشعوب لقلت فعلا من خلال رؤية البلاد الاخرى كيف تعيش؟ وهم من اكثر الناس حكما للعالم بعدالة القانون وانصاف المظلوم، والتي استمرت لاكثر من خمسة عشر قرنا، وخير مثال عندما فتح سيدنا عمر القدس اعطى العهدة العمرية وعندما كررها صلاح الدين احتفظ بها وبحق الاديان الاخرى في ممارسة حقوقهم الشرعية والمدنية، ولكن عندما احتلها الصليبيين لم يقم فيها الاذان لتسعة عقود وعندما اعاد الصهاينة احتلالها، انظر ماذا يجري؟
خاشقجي صحفي سعودي، يكتب مقالات منتقدا بها السياسة السعودية والدولية في صحف عالمية كبيرة، ولانتشار الصحافة المكتوبة عبر وسائل الاعلام كان لها الاثر الاكبر كباقي المغردين يوميا، وقد دخل السفارة السعودية في استطنبول قبل ايام ولم يغادرها او لم يعرف مصيره، وهناك شواهد كبيرة وكثيرة منها تم الحديث فيها ومنها ما تزال مخفية، لكن اصابع الاتهام تذهب للنظام السعودي ولو كان الصحفي حيا لبان او اطلق سراحه فورا لحجم التهديدات عبر العالم والاهتمام به.
وقبل ايام قليلة، اغتال الصهاينة الحقودين امراة فلسطينية على حاجز زعترا جنوب نابلس بالقرب من بلدة بيتا، وذلك برشق السيارة التي كانت تقلها بالحجارة فادى الى استشهادها فورا، وكل العالم قد سمع بقصتها واصابع الاتهام الصريحة تتجه نحو الصهاينة الغزاة، وبسهولة وعن طريق الكميرات المنتشرة في المكان يمكن معرفتهم وقد توفر ذلك لاجهزة الاحتلال خلال اقل من ساعة، ولكن هناك فرق بين تلك القصة والاخرى من ناحية التغطية والاهتمام العالمي ولكن السبب هم العرب لان القصة لا يمكن ان تصل دون اهتمام مدروس وحرية راي كبيرة، وهي موجودة في الغرب وغائبة في الدول العربية التي تقمع هذه الحرية.
فالعالم اليوم ليس كما كان من قبل، اليوم هناك ادوات فعالة، وسياسات تحتاج الى قوة لحمايتها، وبالتالي فان صح الامر وان السعودية لم تقم باظهار خاشقجي او بيان اي هو سيكون لها تبعات كبيرة وصفقات وعين الامريكان على المال العربي اكثر من قضية اهتمام.
وان صح والسعودية من خلال نظامها واجهزتها، ان قتلت الصحفي، فلماذا وهل كان الصحفي يشكل خطورة على النظام الى هذه الدرجة لمجرد كاتب وهل يعتقد ان الامريكان والغرب كله مهتم بقصة الصحفي ام لهم غايات اخرى؟، نعم سيقوم الغرب اجمع لابتزاز السعودية اكثر واكثر في المال وفي المواقف، ولن يتعلم العرب الامر مرة اخرى وتسيير الامور الى نحو يحافظ على استقرار واموال البلاد من خلال تنمية الموارد البشرية ومنح الاعلام سلطة تستطيع من خلالها الرد على الاعلام الغربي، فالجزيرة مثلا حمت قطر في قضية الحصار الذي يفرضه البعض ضدها وهي التي تحرك قضية خاشقجي وسيؤدي ذلك الى نتائج كبيرة في السعودية، هي امور للبحث وليس لنتيجة في القضية، نكتبها هنا ليتعلم الجميع وخاصة ما يدور الان من معارضة لقانون الضمان الاجتماعي وما سيكون عليه الامر من اجراءات جديدة ضد غزة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف