الأخبار
الأحمد للسنوار: الحوار والوحدة الوطنية أقوى من الصواريخ والقنابل النوويةالكشف عن التفاصيل الفنية للرياضات الجديدة والموحدة بالألعاب العالمية للاولمبياد الخاص أبوظبي2019اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ومجموعة كشافة ومرشدات العودة ينظمون مسيرة كشفية"التربية" تدعم ترشيح رفعت الصباح لموقع رئيس الحملة العالمية للتعليمدوري جوال السلوي.. غزة الرياضي يواصل مسيرة الانتصارات ويكتسح خدمات خانيونسفتح تدعو إلى إعادة إسكان المنازل الفارغة في شارع الشهداء بالخليلمصر: معهد الاقتصاد بـ 6 أكتوبر ينظم ندوة عن الرياضة وبناء الإنسانالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بأوكرانيا يشارك فتح بإحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفاتأبو بكر يبدأ جولة القاهرة بزيارة برناوي والقيادي عبد اللهوزير الاعلام اليمني يوجه بلاغاً للأمم المتحدة حول خرق الحوثيين لهدنة الحديدةالحلواني يزور مهرجان ذكرى تكريم الرئيس الشهيد أبو عمار بمخيم اليرموككيف جاءت أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت؟السبت: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء غائمة جزئياً إلى صافيةالجعفري: الجولان أرض سورية وسنستعيده سلماً أو حرباً(CIA) الأمريكية تتهم محمد بن سلمان بتوجيه أوامر قتل خاشقجي
2018/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عادل عبدالمهدي بعد سنة ألفين وثلاثة بقلم:علي التميمي

تاريخ النشر : 2018-10-17
عادل عبدالمهدي بعد سنة ألفين وثلاثة بقلم:علي التميمي
عادل عبدالمهدي بعد سنة الفين وثلاثة
علي التميمي

جزافا يطلق على ما نعمل به إنها تجارب، بل هي أصلا عملنا بها وعن قناعة، ولكن عندما تكون النتائج سلبية وعدم تكرارها يقال عنها تجربة فاشلة، وإذا كانت إيجابية يقال عنها تجربة ناجحة ونعمل على تكرارها، هذه التجارب هي المادة الاساسية لوضع الدراسة السليمة، التي تبدأ من حيث انتهت التجربة الناجحة، اما ان توضع أسسا ومعايير لمشروع ما من دون الالتفات الى هذه التجارب، فإنها ومؤكد
لا تفي بالغرض، الامر ذاته هل ان الدراسةالتي تقدم لمشروع يراد له ان يقام مستقبلا؟ ام هو قائم والمطلوب التغيير؟ .

للإجابة عن التساؤلات يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار نتاجات هذا المشروع، وإعداد الدراسة من التجربة الناجحة، وبعد مرور كل هذه السنين ونحن ننعم
بالديمقراطية، بعد الدكتاتورية والظلم اختلطت التجارب بالدراسات، ولا زلنا نتعرض لنكبات اغلبنا يعلم بوقوعها، وحقل التجارب والدراسات هو المواطن والوطن .
بعد سقوط نظام دكتاتوري بدأ التوجه نحو مرحلة جديدة، تدار من شخصيات نستطيع وضعها بخانة السياسي المؤدلج، فرض عليه القيام بتنفيذ ما يملي عليه غيره وأصبح بذلك مجردا من أفكاره، مما إنعكس سلبا على إدارة أغلب المؤسسات الحيوية، كذلك تسبب بعودة الدكتاتورية المغلفة بديمقراطية شكلية، واليوم يكون قد تم طوي صفحة بدأت قبل خمسة عشر عاما، تعاقب فيها حكومات لم تقدم شيء سوى ضياع للثروات
والانفس .
ما حدث من تغيير عله سبب مفاجئة غير متوقعة، لبعض من راوده إحساس بأن العراق سيشهد نظام يستمر كما السابق، ويستمر لفترة طويلة، أساس بنائها تغلغل أغلب قيادات الحزب الحاكم بأدارة مؤسسات خدمية وأمنية، أدى ضعفها الى أنهيار شبه تام للمنظومة الحكومية، بقعة الضوء في نهاية نفق مظلم لاحت بعد الاستحقاق الاتتخابي، الذي فرض مرحلة جديدة توافق عليها الجميع، لوضع حد لمعاناة طويلة، أختير لمعالجتها شخصيات يعول عليها لقيادة المرحلة القادمة .
أختيار السيد عادل عبدالمهدي البارز والمتميز في أكثر من موقع تم شغله، على رأس الحكومة المقبلة أثر كثيرا على من راهن على بقاء الوضع كما هو دون تغيير، للأسف ومن أول يوم يضع فيه رئيس الحكومة الجديدة قدمه في مهمته، بداية يتفق
اغلب المتابعين على إنها شبيهة بمرحلة مابعد سقوط نظام البعث، تعرض للكثير من التشويش والتسقيط الممنهج، كرد فعل ليس بالجديد ومتوقع، المهمة ليست سهلة ولا مستحيلة فالطريق لازال في بدايته، إذا أعتمدت المقبولية كخط سير مؤكد ستفضي الى نتائج ايجابية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف