الأخبار
نتنياهو: إسرائيل لن تمر مرور الكرام على أي اعتداء إيرانيالشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار برام اللهإصابات بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال جنوب بيت لحممقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغازاصابة مواطن برصاص الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزةالاحتلال يجرف نحو 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في بتيرعائلة غولدين: حكومة "إسرائيل" تقوي حماس بنقل الأموال القطرية"خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج""خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج"غانتس يُطلق حملته الانتخابية على خلفية صور الدمار بغزة
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مراجعي في الإملاء بقلم:ب. فاروق مواسي

تاريخ النشر : 2018-10-16
مراجعي في الإملاء بقلم:ب. فاروق مواسي
مراجعي في الإملاء

......
 ثمة اختلافات كثيرة في كتابة الهمزة وفي كتابة الألف في آخر الكلمة.
في صفحتي على الفيسبوك وضحت الكثير، وأجبت عن الكثير من المسائل اللغوية معتمدًا على أمّات المصادر وكبار الأساتذة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
..

أول من اعتمدت عليه -وهو أستاذي في هذا العلم-  الشيخ عبد الرءوف المصري- المكنى بأبي رزق، وذلك في كتابه (الإملاء الصحيح)، وقد كتبه سنة 1918، وطبع  في عمان، واعتمدته المملكة الأردنية ومصر عشرات السنين.
...

وأبو رزق هو كاتب مصري أقام في نابلس، وزاول التعليم في معاهدها، وهو خريج الأزهر والجامعة المصرية وجامعتي برلين وفيينا، وقد درّس فيهما.
(المصدر: مجلة المجمع العلمي العربي، عدد كانون الثاني وشباط 1947، ص 69)- مصور في الشبكة.
...

ولم أجد خلافًا بل وجدت توافقًا في كتب المحققين الكبار، ومنهم عبد السلام هارون في كتابه (قواعد الإملاء)، وفي تحقيقات الأخوين محمود وأحمد محمد شاكر، وفي كتاب (قواعد الترقيم)
لمؤلفه عبد العليم إبراهيم عميد تفتيش اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم المصرية. 
..

من المؤسي أن هناك أساتذة يصرون على طريقة كتابتهم أو خطئهم، وكأن الباطل لا يأتيهم من بين أيديهم ولا من خلفهم، فإذا صوبت معتمدًا على المصدر أخذته العزة بالأثم، وكابر، أو قال لك: يجوز الوجهان، أو قرأت في كتاب فلان.
بل ثمة من يصوب لك بجرأة غريبة بدعوى أنه قرأ في قرار لمجمع اللغة العربية كذا وكذا، ناسيًا أن المجمع يقترح التجديد، ولا ينفي ما أخذ به الكبار من أساتذتنا الأجلاء.
..
وأخيرًا:
لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف