الأخبار
اليمن: كلية المجتمع عدن تنظم مسابقة ثقافية لتفعيل الأنشطة الطلابيةلبنان: رئيس المركز الثقافي الالماني الدولي الدكتور محمود الخطيب زار المطران أبرصاللواء ابو بكر: مطلوب تدخل دولي لإنهاء سياسة الإهمال الطبي الممنهجة بحق المعتقلينالأعرج يبحث مع نائب المدير الإقليمي للبنك الدولي استمرار دعم قطاع الحكم المحليالكشف عن رسالة السيسي إلى نتنياهو للوقف الفوري للتصعيد في غزةبطولة سعودية للرياضات الإلكترونية والشخصيات الكرتونيةفنان كويتي يثير الجدل بتناوله لحم مطلي بالذهببجهود مصرية وأممية.. تفاصيل الساعات الأخيرة للتوصل لاتفاق التهدئة بغزةإعدام المتهم بذبح طفلة وهتك عرضها داخل مسجد: "مراتي ولدت وعندي كبت جنسي"اليمن: العميد التميمي يطمئن على صحة الإعلامي صلاح العماريالجيش الإسرائيلي يكشف النتائج الأولية لتدمير حافلة الجنود شرق جبالياجولة التفوق..!!وفاة شاب من طولكرم إثر حادث عمل بأراضي عام 48العدوان الهمجي والرهان السياسيفيديو: ملك المغرب يغفو في الاحتفال بمئوية الحرب العالمية وترامب مندهش
2018/11/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مراجعي في الإملاء بقلم:ب. فاروق مواسي

تاريخ النشر : 2018-10-16
مراجعي في الإملاء بقلم:ب. فاروق مواسي
مراجعي في الإملاء

......
 ثمة اختلافات كثيرة في كتابة الهمزة وفي كتابة الألف في آخر الكلمة.
في صفحتي على الفيسبوك وضحت الكثير، وأجبت عن الكثير من المسائل اللغوية معتمدًا على أمّات المصادر وكبار الأساتذة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
..

أول من اعتمدت عليه -وهو أستاذي في هذا العلم-  الشيخ عبد الرءوف المصري- المكنى بأبي رزق، وذلك في كتابه (الإملاء الصحيح)، وقد كتبه سنة 1918، وطبع  في عمان، واعتمدته المملكة الأردنية ومصر عشرات السنين.
...

وأبو رزق هو كاتب مصري أقام في نابلس، وزاول التعليم في معاهدها، وهو خريج الأزهر والجامعة المصرية وجامعتي برلين وفيينا، وقد درّس فيهما.
(المصدر: مجلة المجمع العلمي العربي، عدد كانون الثاني وشباط 1947، ص 69)- مصور في الشبكة.
...

ولم أجد خلافًا بل وجدت توافقًا في كتب المحققين الكبار، ومنهم عبد السلام هارون في كتابه (قواعد الإملاء)، وفي تحقيقات الأخوين محمود وأحمد محمد شاكر، وفي كتاب (قواعد الترقيم)
لمؤلفه عبد العليم إبراهيم عميد تفتيش اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم المصرية. 
..

من المؤسي أن هناك أساتذة يصرون على طريقة كتابتهم أو خطئهم، وكأن الباطل لا يأتيهم من بين أيديهم ولا من خلفهم، فإذا صوبت معتمدًا على المصدر أخذته العزة بالأثم، وكابر، أو قال لك: يجوز الوجهان، أو قرأت في كتاب فلان.
بل ثمة من يصوب لك بجرأة غريبة بدعوى أنه قرأ في قرار لمجمع اللغة العربية كذا وكذا، ناسيًا أن المجمع يقترح التجديد، ولا ينفي ما أخذ به الكبار من أساتذتنا الأجلاء.
..
وأخيرًا:
لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف