الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زمن الأصولية بقلم:إبراهيم أبو سعادة

تاريخ النشر : 2018-10-16
زمن الأصولية
عندما انظر الى رئيس حزب العمل في اسرائيل غابي غباي أشعر ببؤس المعارضة و وحشية نتنياهو وحزب الليكود ذو الخلفية الاصولية اليهودية المتطرفة ،
منذ حملة التحريض على عملية " السلام " في 96 ومقتل رابين ذو الكاريزما الطاغية والتحريض عليه من قبل حزب الليكود ، كان التيار العقلاني نسبيا في اسرائيل يتآكل ويتراجع لصالح المد الاصولي ،كما تم تصفية بيرس سياسيا والإطاحة برؤيته التصالحية ، القيادات التاريخية في حزب العمل تلاشت على مستوى الممارسة و التنظير. و اندثرت معظم مقولات العمل واليسار المتلاشي والمتماهي مع أصولية الليكود السياسية ،
بالمقابل كانت الأصولية الأسلامية تزحف بشراسة وعنفوان وصل حد التفجير في تل ابيب و الخضيرة...
و الاعتقال في غزة من قبل أجهزة أمن السلطة ،
بإنتفاضة الاقصى وجدت الاصولية مخرج لها من خلال فضاء سياسي لصدق اطروحاتها للعنف والقتال ضد المحتل ، في تلك الفترة كانت فتح والسلطة تعاني من انفلاشات وجيوب تنظيمية تماهت مع الاصولية الاسلامية وظهرت تنظيمات على هامش مجتمع فتح والسلطة ، بحصار ابوعمار و وفاته في 2004 كانت الرموز تتلاشى لصالح مد اصولي كاسح والذي اكتسح التشريعي في2006 ،
منذ ذلك التاريخ و الصراع يدار بمحتوى أصولي تبشيري لفكرة الهيمنة والخلاص من الاخر ،
وجود الليكود و حلفائه من الاصوليين الصهاينة سيفشل اي تقدم للرؤية البديلة في الساحة الصهيونية ، و لا رهان حقيقي على العمل وحلفائه من القائمة العربية ،
اما ما يخص الاصولية في الحالة الفلسطينية ،فهي لا تحتاج الى جهد كبير ،فالصورة طاغية و واضحة وهناك اصولية متطرفة لم تظهر بعد لعدم وجود ظروف سياسية تحفزها للظهور والخروج برأسها ،
الأصولية في كل الطرفين
تعمق بعضها البعض وتعزز من فرص وجودها ولن تتنازل او تتراجع عن مواقعها دونما عنف وتبرير فج لوجودها بإسم فكرة الخلاص والمخلص .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف