الأخبار
الفلاح الخيرية تتكفل باعادة ترميم غرفة شاب مقبل على الزواج تضررت بفعل القصفهيئة الأعمال الخيرية تسلم كفالات مالية بقيمة 235 ألف شيكل ل 452 يتيمافي ذكرى الاستقلال:عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينالمحافظ البلوي واللواء الفارس يسلِمان مكرمة الرئيس للاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصةسوريا: أسامة دنورة لميلودي: إغلاق تركيا الحدود مؤشر لعدم توافقها مع الإرهابيين وعلى قرب العمليةسوريا: مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بدمشق: خفض ساعات التقنين مرتبط بزيادة الإنتاجأبو عمرو يطالب الشعوب الإفريقية والآسيوية بتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز صمود الفلسطينيينالشعبية: قرار الخارجية الأمريكية بحق العاروري استمرار لاستهداف محور المقاومة"الميزان" يستنكر القيود الجديدة على الصيادين بغزة ويطالب المجتمع الدولي بالتدخلانطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للريادة 2018 في فلسطينجمعية المستهلك ومستشفى المطلع ينظمان يوما للكشف المبكر والفحوصات للسكريبيان جماهيري صادر عن مكتب التعبئة و التنظيم - إقليم لبنان بمناسبة الاستقلالمخاطر التهريب الجمركي والتهرب الضريبي وأثرهما على الخزينة والسوق الفلسطينية وسبل الحد منهماالاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربيبلدية الخليل تعلن تشكيل غرفة الطوارئ استعداداً لمواجهة المنخفض الجوي
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رحمك الله يا حاج أمين الحسيني بقلم: د. علي الأعور

تاريخ النشر : 2018-10-16
رحمك الله يا  حاج أمين الحسيني  بقلم: د. علي الأعور
رحمك الله يا  حاج امين الحسيني 
بقلم : د. علي الأعور
الحاج محمد امين الحسيني من مواليد القدس عام  1895 وقاد الحركة الوطنية الفلسطينية في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي  وكان له سجل حافل في المقاومة وتنقل بين العواصم العربية والعالمية ليشرح  للعالم الظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني من بريطانيا ومشاريعها  في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين بدأ من وعد بلفور المشؤوم 1917 وليذهب بلفور الى الجحيم  مرورا بنقل الأراضي من الفلسطينيين الى اليهود  وانتهاءا بقرار التقسيم عام 1947 ومن ثم تسليح الحركة الصهيونية كافة أسلحتها وعتادها العسكري  الى منظمات الهاغاناه  وشتيرن  وليحي التي كان يراسها مناحيم بيغن.
اول من تنبه الى  عملية بيع الأراضي والبيوت والعقارات في فلسطين لليهود هو الحاج امين الحسيني وادرك ان هذه  السياسة  سوف تفقد الفلسطينيين كرامتهم  ووطنهم وبيوتهم وقراهم، واصدر في عام 1935 فتوى شرعية  تحرم بيع الأراضي والعقارات  والبيوت الى اليهود  واعلن ان كل فلسطيني يساهم في بيع عقاره او يسهل عملية بيع او انتقال الأراضي الفلسطينية لليهود فهو خارج عن الامة الإسلامية  وخارج عن الدين الإسلامي  ولا مكان له  بين أبناء الشعب الفلسطيني  لا في بيوتهم ولا في مقابرهم.
رحمك الله يا حاج امين الحسيني ، رفضت كل  الاغراءات  وكل  الجنيهات الإسترليني  وكل المناصب  حتى يدافع عن قضية شعب بل عن قضية وطن وكان وقتها رئيس المجلس الإسلامي الأعلى  واعلن ان تلك الفتوى الدينية  من شانها ان تمنع الفلسطينيين عن بيع أراضيهم  وبيوتهم او تسهيل عملية نقلها لليهود .
اما انتم يا أصحاب البطون الخاوية  لن تنفعكم الملايين  ولن تفييدكم الملايين لبطونكم سواء كانت مليون ونصف دولار او اثنان  مليون ونصف المليون دولار  او حتى سبعة عشر مليون ونصف المليون دولار.....  لن تنطلي على الشعب الفلسطيني كل التفسيرات  ولا كل التبريرات  لانه معروف من يملك هذه الملايين  تلك الجمعيات اليهودية .
اما شيوخ وائمة المساجد في فلسطين  فقد شغلتهم  المناصب والسياسة  واصبحوا  يقدمون الخطب السياسية  وكانهم خريجي جامعة أكسفورد او جامعة هارفارد  في العلوم السياسية  بحثا عن منصب  ، اما قضية السماسرة  وتجار الاراضي والمحامين  وغيرهم  فلا وجود لهم في قواميس الخطبة  يوم الجمعة  ولا في دروسهم  قبل الصلاة او بعدها  واصبح همهم الوحيد هو التنظير لفكرة او جماعة او حزب او حركة.
هل أصبحت ملايين الدولارات  هي العولمة الجديدة ام الأيديولوجيا الجديدة  ام السيارات الفاخرة  لهم ولزوجاتهم وبناتهم وابنائهم على حساب الوطن وكرامة الوطن ...هل فلسطين  أصبحت لديكم رخيصة لهذه الدرجة  حتى تباع ..؟؟ هل أصبحت الملايين  من الدولارات  همكم الوحيد في الحياة؟ هل تعلمون ان من يملك 17 شيكل  ونصف في قطاع غزة يعيش عليها يوم كامل هو واسرته  وتعادل  الملايين التي  تملكونها  من خلال بيع الأراضي والعقارات في  القدس .
هل سمعتم يوما يالفتوى الشرعية التي أصدرها الحاج امين الحسيني  ، حتى ان مقابر المسلمين أصبحت محرمة عليكم ، وهل سمعتم بالقائد الرمز رحمه الله عندما قال" ليس فينا وليس بيننا  وليس منا من يفرط في ذرة تراب من القدس ، ام ان بطونكم الخاوية  انستكم  الدين  ورب الدين  واصبح  دينكم هو الدولار؟؟؟؟
ان ارض فلسطين  هي ارض وقف إسلامي  بكل ترابها وسماؤها  وبيوتها  وقراها ...ولا يحق لاحد ان يقول هذه  ارضي او هذا بيتي ...فانت لا تملك  حتى نفسك  ولو سألت  زوجتك واولادك لقالوا لك " نحن براء منك الى يوم الدين.
وأخيرا .... جميع أبناء الشعب الفلسطيني  يتحملون المسؤولية قيادة وشعبا ...الفصائل الوطنية  والإسلامية  ووزارة الأوقاف الإسلامية  ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني ...الجميع مطالب بوقف  هذه المؤامرة من بيع الأراضي والبيوت والعقارات  والقرى  واخشى  ان تصبح  هذه المؤامرة أيديولوجية جديدة  في القاموس الفلسطيني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف