الأخبار
تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهقطعان المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيليةغنيم يلتقي وفدا من طوباس ويبحث مشاكل واحتياجات المياه للمنطقةالتعليم العالي تُعلن عن منح دراسية في رومانياوزارة الاقتصاد الوطني تبحث إمكانيات تنمية قطاع الصناعات البلاستيكيةكلاسيكو جديد.. ريال مدريد وبرشلونة في السوبر الإسبانيطالع الأسماء: داخلية غزة تُوضّح آلية السفر عبر (معبر رفح) غداً الاثنينفلسطينيو 48: الحكومة الإسرائيلية تُمدد قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية.. ونواب عرب يستأنفون
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حل الدولتين: الواقع المستحيل بقلم:ايهاب سلامة

تاريخ النشر : 2018-10-11
حل الدولتين: الواقع المستحيل بقلم:ايهاب سلامة
لم يعد ممكناً، التوصل الى «حل الدولتين»، بين الفلسطينيين وكيان الاحتلال، الذي يستند إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بعد تفريغ الولايات المتحدة هذه الصيغة من محتوياتها، وفرضها أمراً واقعاً جديداً، نسف اساسات التفاوض والحل، وقوّض عملية السلام التي راهن عليها من راهن طيلة ربع قرن مضى من الزمان.
الإدارة الأمريكية، سبق وأن أعلنت القدس، كل القدس، عاصمة لكيان الإحتلال، ونقلت سفارة بلادها إليها، لإزالة المدينة المحتلة عن طاولة التفاوض، اذا ما كان هناك تفاوض لاحقاً.
والإدارة الأمريكية، قطعت المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين، توطئة لاسقاط التفاوض على حق العودة، تمهيداً لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في اماكن اقامتهم.
كيان الاحتلال بدوره، أصدر قانون يهوديته، الذي يعتبر أن جميع أراضي فلسطين التاريخية المحتلة حق لليهود، ولليهود فقط، أي أنه أسقط كافة الحقوق التاريخية والسياسية والمدنية عن ستة ملايين فلسطيني يعيشون على أراضي فلسطين التاريخية، مثلما أسقط حق العودة وتقرير المصير، لستة ملايين فلسطيني اخرين يعيشون في الشتات.
سلطات الاحتلال أيضاً، تواصل بناء وتسمين مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة، ولا تلتفت لحل الدولتين ولا ما يحزنون، مثلما تواصل تهويد مدينة القدس المحتلة، وتفرغها من سكانها الفلسطينيين.
على هذه الأسس، كيف يمكن لعقل أن يتصور أي إمكانية سياسية لتحقيق حل الدولتين على اراضي 67 ؟، وكيف يمكن تخيل قبول كيان الاحتلال، وواشنطن، إقامة عاصمة للدولة المستحيلة في مدينة القدس الشرقية؟
 هل توافق سلطات الاحتلال التي تشيد مستوطناتها على قدم وساق فوق اراضي الضفة الغربية، التخلي عنها، والانسحاب منها، لصالح اقامة دويلة فلسطينية ؟، في المقابل، هل يمكن من الناحيتين، النظرية والعملية، إقامة دولة فلسطينية هجينة تحوي مستوطنات احتلالية بداخلها؟

سقوط حل الدولتين، أصبح أمراً واقعا لدى القوى السياسية الإسرائيلية التي تنادي به علانية، اخرها وليس اخرها، إعلان حزب العمل، عن خطة سياسية أمنية تقضي بالتخلص من صيغة الدولتين، والقيام بخطوات أحادية الجانب، تضم بموجبها سلطات الاحتلال مستوطناتها الكبرى في الضفة الغربية، وتعيد ترسيم حدودها !
حتى نجل الرئيس عباس، طارق، أفضى لمبعوث الرئيس الأميركي  في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، خلال لقاء جمعهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أنه : «لا يعتقد بإمكانية التوصل الى حل الدولتين»، وأنه «يدعم حل الدولة الواحدة مع مساواة لكل المواطنين» وفق ما نقلت عنه وسائل اعلام عبرية أن صدقت بما نقلت، وبصرف النظر عن صلاحياته التي تخوله بهذه التصريحات، أو حتى طموحاته المستقبلية.
والسؤال هنا : ما هو شكل التعايش الفلسطيني الاسرائيلي في حال سقوط حل الدولتين ؟، وما هو مصير ستة ملايين فلسطيني يعيشون على اراضي فلسطين التاريخية المحتلة التي باتت وفق قانون يهودية الدولة اراض لليهود فقط، ولا تعترف بالفلسطينيين مسيحيين ومسلمين.
التصور الأمريكي للحل، وفق مؤشرات متداولة، يفضي بقيام دولة في غزة، وحكماً  ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية، تتخلى معه السلطة الفلسطينية عن اراض في الضفة، لصالح الكيان، على أن تكون بلدة أبو ديس عاصمة للفلسطينيين، وشكر الله سعيكم.
المضحك المبكي، ان الرئيس عباس، الذي دعا لمؤتمر دولي اقليمي جديد في شباط الماضي يضم اطراف عدة على رأسهم العرب، في محاولة منه لتحميلهم مسؤولياتهم تجاه فلسطين، يؤكد رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، ان علاقات كيانه مع بعض أهل العروبة لم تكن وثيقة بهذا الشكل في تاريخ الكيان!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف