الأخبار
د.غنام تزرو الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهقطعان المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيليةغنيم يلتقي وفدا من طوباس ويبحث مشاكل واحتياجات المياه للمنطقةالتعليم العالي تُعلن عن منح دراسية في رومانياوزارة الاقتصاد الوطني تبحث إمكانيات تنمية قطاع الصناعات البلاستيكيةكلاسيكو جديد.. ريال مدريد وبرشلونة في السوبر الإسباني
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منظمات الحقوق بلا حقوق..بقلم:عبد حامد

تاريخ النشر : 2018-10-11
منظمات الحقوق بلا حقوق.........

اقترفت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أكبر خطيئة لا تغتفر شهدتها البشرية عبر تاريخها الطويل، باجتياحها العراق بلا وجه حق وبدون موافقة مجلس الامن، بذرائع ثبت بطلانها باعتراف قوات التحالف ذاتها، ذبح هذا البلد وشعبه من الوريد وإلى الوريد، ولا زالت تداعيات تلك الخطيئة الكبرى تتفاقم يوما بعد اخر، وغابت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ،لم تطالب بتقديم الجناة إلى المحاكم الدولية المختصه، ومن الطبيعي أن تصف قوات التحالف الدولي هذه الجريمة المروعة بالخطأ، بينما هي في حقيقة الأمر خطيئة عظمى لا تغتفر،ثم ذبحت سورية ومن الوريد وإلى الوريد أيضا ،وطوال أكثر من سبعة أعوام كامله، غاب صوت كل هذه المنظمات الدوليه، حتى هذه المنظمات الدولية فقدت حريتها في إرادتها وموقفها،وحقها في إبداء رأيها الصريح الواضح، بحيث باتت تسيطر عليها مجموعة من الدول، تحثها على رفع صوتها هنا لكون ذلك يخدم موقفها ومنهجها ومصالحها لا غيرة على حقوق الإنسان واحتراما لها، ونراها تامر هذه المنظمات بالتزام الصمت المطبق إزاء نفس الجرائم تقترف في مكان اخر.وهذا يفسر لنا صمتها أمام كل المجازر التي اقترفتها قوات التحالف الدولي والميليشيات الخارجة على القانون في سورية والعراق ولبنان ، بينما ارتفع صوتها حين حدث خطأ وحيد طوال أكثر من ثلاثة اعوام، تسبب بمصرع مدنيين بعضهم من الاطفال، في ضربة جوية نفذتها قوات التحالف العربي في اليمن ومن المعروف أن ميليشيات الحوثي تستخدم الأطفال في مواجهتها لقوات التحالف العربي.تنقلهم بحافلات بصورة مدنيين بدون اسلحه، وحين وصولهم إلى ساحات القتال يتم هناك توزيع الأسلحة عليهم، لذلك من الصعب التمييز بينهم، كان من الأولى أن تطالب هذه المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإنزال أقسى عقاب بمن يستغل هؤلاء الأطفال وآرغامهم على المشاركة في حربهم العدوانية هذه ومجازرهم الوحشية المروعة، وأطماعهم التوسعية البغيضة والمقيته .....عبد حامد
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف