الأخبار
ضحى حفظت القران فمنحها الله بالامتياز بمعدل 99% وتبحث عن منحة طبالأوقاف تستنكر دعوات جماعات الهيكل لإقتحام المسجد الاقصىدائرة البيطرة في بلدية غزة تشرف على 4700 رأساً من الماشيةفلسطينيو 48: عودة وكسيف بزيارة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن اشتيوي بعد اصابته برصاص الاحتلالماعت تقدم مداخلة شفوية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أمام وزراء اسرائيليينوفد من حركة حماس برئاسة العاروري يصل طهرانالحايك: القطاع الخاص يدعم موقف اتحاد المقاولينالبطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكيةرئيس جامعة القدس يبحث مع الجامعة "التقنية للعلوم التطبيقية" الألمانية التعاون البحثيطيران "بلقيس" تدشن رحلاتها إلى السعوديةوزير الطاقة الأمريكي يصل إسرائيل للقاء نتنياهوالأعمال الخيرية والتنمية الاجتماعية تطلقان حملة إحياء سنة الأضاحيالبرلمان العربي للطفل ينظم ورشة عن مهارات البحث العلميعموري ينفي حقيقة طلبه 50 ألف ريال مقابل كل هدف يصنعهمجدلاني: على أمريكا إدراك أنها لن تجد شريكاً فلسطينياً لتطبيق (صفقة القرن)
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فرحة الزهرة بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2018-10-11
فرحة الزهرة بقلم:هادي جلو مرعي
فرحة الزهرة

هادي جلو مرعي

فتح السيد المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة عادل عبد المهدي موقعا ألكترونيا يستقبل فيه طلبات الترشيح لمناصب عليا في الدولة العراقية لتكون كابينته الحكومية المقبلة ألكترونية بالكامل. ولكن هذا ليس مرجحا تماما لإعتبارات لايجهلها السيد المكلف، بل يعرفها تماما، وربما يريد الإستعراض بها بذات الطريقة التي يتعامل من خلالها مع خصومه السياسيين حين يضايقونه فيشهر في وجوههم ورقة الإستقالة المباركة.

مايزال العراق هو ذات العراق المحطم الذي عرفه عبد المهدي بعد 2003، ومايزال الفاعلون السياسيون والكبار الدينيون والسياسيون الذي عمل بمعيتهم، أو تحت ظلهم هم هم لم يتغيروا اللهم إلا في بعض الإستثناءات حين غيب الموت بعضا منهم لأسباب خارجة عن إرادة الموت. ومايزال الفاسدون الذين يديرون العملية السياسية هم ذاتهم لم يتغيروا بيدهم أمور كل شيء، ويحتكم إليهم الخاص والعام من الرعية، ولايخرج عن إرادتهم الصغير والكبير، والكل في دائرة نفوذهم لايغادرها، هولاء هم من يختارون رئيس الوزراء، وهو مكلف بتلبية مطالبهم قبل أن يكون مكلفا بتشكيل الحكومة، فهولاء عبارة عن أحزاب كبرى ومافيات وشخصيات لامناص من القبول بهيمنتها، فالفساد يضرب العراق، وقد دخل في دائرته الملايين من كبار الموظفين وصغارهم، وزعماء المافيات الحزبية، والزعامات الكبرى، وممثلو الأحزاب والقوى السياسية، والمسيطرين على دوائر القرار في مؤسسات الحكومة، وكل من لديه منصب رسمي وغير رسمي ومنهم رؤساء منظمات وتجار وأصحاب مصارف ومقاولون ومافيويون متنفذون.

السيد عبد المهدي سيضطر لاحقا للقبول بمبدأ النزول عند خيارات الكبار حتى وإن تظاهر بغير ذلك، ومن هذه الخيارات أن يقدم له أكثر من إسم، وعليه أن يختار واحدا منها، وهي لعبة مكشوفة، فالواحد والثلاثة هم ممثلون لحزب، وينفذون أجنداته ويلبون طلباته، ويسهرون على مصالحه، وبه يتقوون، ويتحكمون، ويرهبون سواهم، وعلى أساس تبادل المنفعة بين الفرد والمجموع الحزبي والزعاماتي الذي لايمكن أن يقبل بغير أن تعود إليه الأمور، ويقرر بشأنها مايريد، ومايلبي له مصالحه العليا التي تعودها منذ 2003 عام التيه الأكبر.

تعود شيعة العراق حين تصادفهم ذكرى عاشوراء أن يؤجلوا أفراحهم ومناسباتهم السعيدة الى موعد محدد يسمونه ( فرحة الزهرة ) وهي مناسبة تأتي بعد أسابيع قليلة من أربعينية الحسين سيد شباب أهل الجنة، وهم اليوم مطالبون بإنتظار أن تتحقق وعود السياسيين الذين لايمكن أن يفوا بالوعود، ستأتي فرحة الزهرة ولكن من الصعب إحتمال أن تكتمل الفرحة بتغيير أوضاع هذ البلد البائس.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف