الأخبار
ثلاثة قتلى وثلاثة مصابين في حادث طرق قرب البحر الميتهل التقى رئيس هيئة الأركان السعودي بنظيره الإسرائيلي؟فيديو: رقص مثير لـ"حليمة بولند" يثير غضب الجمهور(الكابينت) يأمر الجيش بالتعامل مع البالونات الحارقة والمظاهرات غداً الجمعةمناشدة عاجلة الى اهل الخيرفيديو: فنانة عربية تثير الجدل "أنا راجل بشكل أنثى"الوزراء الإسرائيليون يؤيدون توجيه ضربة قاسية لحماسالخضري إغلاق إسرائيل لجميع معابر غزة خطوة تُعقد الأوضاع الإنسانيةالرجوب: سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف إقامة مستوطنات على قمم الجبالطريقة تعامل (الكابينت) مع غزة تثير آراء متباينة في الحلبة السياسية بإسرائيلالقمة العالمية لسلامة الطيران تناقش استراتيجيات التعامل مع المواد الخطرةحزب العمال الأسترالي سيعترف بدولة فلسطين حال وصوله إلى السلطة"تسببت بقطع قدم ابنها لتوفير المال".. تعرف على قصة "أبخل امرأة بالتاريخ"رياض منصور: فلسطين تترأس مجموعة تمثل 80% من سكان العالموزير الدولة ومحافظ مسقط يؤكد الموقف الثابت للسلطنة دعماً لفلسطين
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فرحة الزهرة بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2018-10-11
فرحة الزهرة بقلم:هادي جلو مرعي
فرحة الزهرة

هادي جلو مرعي

فتح السيد المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة عادل عبد المهدي موقعا ألكترونيا يستقبل فيه طلبات الترشيح لمناصب عليا في الدولة العراقية لتكون كابينته الحكومية المقبلة ألكترونية بالكامل. ولكن هذا ليس مرجحا تماما لإعتبارات لايجهلها السيد المكلف، بل يعرفها تماما، وربما يريد الإستعراض بها بذات الطريقة التي يتعامل من خلالها مع خصومه السياسيين حين يضايقونه فيشهر في وجوههم ورقة الإستقالة المباركة.

مايزال العراق هو ذات العراق المحطم الذي عرفه عبد المهدي بعد 2003، ومايزال الفاعلون السياسيون والكبار الدينيون والسياسيون الذي عمل بمعيتهم، أو تحت ظلهم هم هم لم يتغيروا اللهم إلا في بعض الإستثناءات حين غيب الموت بعضا منهم لأسباب خارجة عن إرادة الموت. ومايزال الفاسدون الذين يديرون العملية السياسية هم ذاتهم لم يتغيروا بيدهم أمور كل شيء، ويحتكم إليهم الخاص والعام من الرعية، ولايخرج عن إرادتهم الصغير والكبير، والكل في دائرة نفوذهم لايغادرها، هولاء هم من يختارون رئيس الوزراء، وهو مكلف بتلبية مطالبهم قبل أن يكون مكلفا بتشكيل الحكومة، فهولاء عبارة عن أحزاب كبرى ومافيات وشخصيات لامناص من القبول بهيمنتها، فالفساد يضرب العراق، وقد دخل في دائرته الملايين من كبار الموظفين وصغارهم، وزعماء المافيات الحزبية، والزعامات الكبرى، وممثلو الأحزاب والقوى السياسية، والمسيطرين على دوائر القرار في مؤسسات الحكومة، وكل من لديه منصب رسمي وغير رسمي ومنهم رؤساء منظمات وتجار وأصحاب مصارف ومقاولون ومافيويون متنفذون.

السيد عبد المهدي سيضطر لاحقا للقبول بمبدأ النزول عند خيارات الكبار حتى وإن تظاهر بغير ذلك، ومن هذه الخيارات أن يقدم له أكثر من إسم، وعليه أن يختار واحدا منها، وهي لعبة مكشوفة، فالواحد والثلاثة هم ممثلون لحزب، وينفذون أجنداته ويلبون طلباته، ويسهرون على مصالحه، وبه يتقوون، ويتحكمون، ويرهبون سواهم، وعلى أساس تبادل المنفعة بين الفرد والمجموع الحزبي والزعاماتي الذي لايمكن أن يقبل بغير أن تعود إليه الأمور، ويقرر بشأنها مايريد، ومايلبي له مصالحه العليا التي تعودها منذ 2003 عام التيه الأكبر.

تعود شيعة العراق حين تصادفهم ذكرى عاشوراء أن يؤجلوا أفراحهم ومناسباتهم السعيدة الى موعد محدد يسمونه ( فرحة الزهرة ) وهي مناسبة تأتي بعد أسابيع قليلة من أربعينية الحسين سيد شباب أهل الجنة، وهم اليوم مطالبون بإنتظار أن تتحقق وعود السياسيين الذين لايمكن أن يفوا بالوعود، ستأتي فرحة الزهرة ولكن من الصعب إحتمال أن تكتمل الفرحة بتغيير أوضاع هذ البلد البائس.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف