الأخبار
شقيقة ميار الببلاوي تخلع الحجاب.. شاهد بالصور كيف بدت في آخر ظهورالمالكي يُعلق على "إشاعات" تحويل الاتحاد الأوربي لثلث المساعدات لقطاع غزةالعثور على الممثلة العراقية الشهيرة ​فرجينيا ياسين​ جثة هامدة في شقتهاالتغريدة الأولى لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي بعد تأكيد مقتلهتنظيم الدولة يطلق سراح ست رهائن في "صفقة الـ 27 مليون دولار"من هو نائب رئيس الاستخبارات السعودية المُقال على خلفية مقتل خاشقجيأُجلت خوفاً على حياته.. نشر مقابلة صحفية مع خاشقجي قبل اختفائهإيران تنقل منظومة GPS لتوجيه الصواريخ لحزب اللهليبرمان يضع شرطاً لاستئناف ضخ الوقود لقطاع غزةترامب يتقدم بطلب من نتنياهو بشأن الأوضاع الأمنية في غزةاستقرار على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلالطقس: أجواء غائمة جزئياً ولا تِغيّر على درجات الحرارةترامب عن رواية السعودية حول خاشقجي: لا أعتقد أنهم كذبوا عليّبعد الإعلان الرسمي.. الرياض تكشف تفاصيل مقتل خاشقجي بالقنصلية السعوديةرويترز: سائق القنصلية سلّم جثة خاشقجي لمتعاون محلي
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المجلس المركزي القادم أمام خيارين لا ثالث لهما

تاريخ النشر : 2018-10-11
المجلس المركزي القادم أمام خيارين لا ثالث لهما
المجلس المركزي القادم أمام خيارين لا ثالث لهما

بقلم : سليم النفار

أن انعقاد دورة المجلس المركزي القادم في رام الله ، يجيء في ظروف بالغة الخطورة تحيط بمجمل الوضع العام للقضية الفلسطينيية ، سواء على الصعيد الداخلي او الاقليمي والدولي ، فان مجموع العوامل السالفة الذكر تعمل باتجاه شطب القضية الفلسطينيية ، وتسويتها وفق المزاج الاسرائيلي الامريكي بما يعني : ان الشعارات الطنانة التي حملتها القوى السياسية الفلسطينيية على مدار ستة عقود قد تبخرت ، وتبخر معها دم الشهداء وعذابات شعبنا واحلامه كذلك في طريقها الى التبخر ، ويعني اننا امام صياغة جديدة لنظام سياسي فلسطيني يتوافق والحالة المطلوبة وفق المقاسات المعاصرة ،وبما يتناسب مع الموديل الامريكي الجديد والشركاء المطواعين ، لذلك أعتقد ان المطلوب لكسر كل ما اسلفنا هو تعزيز كرامة المواطن الفلسطيني من خلال اعادة اللحمة وخصوصا مع قطاع غزة   - لما يشكله من خزان حقيقي للفعل النضالي ، وانهاء كل التفصيلات التي من شأنها دفعه الى القبول باية حلول تُخل بالمشروع الوطني - وثانيا لابد من ترميم النظام السياسي وعلى الكل الوطني اعادة التموضع داخل النظام وفق ضوابط وطنية متفق عليها ، بما يمكن هذا النظام من الحفاظ على الحالة العامة للكفاح الوطني من اجل انتزاع الحقوق الوطنية وتجسيد الدولانية الفلسطينيية ، وانهاء التشرذم والاختلافات التي تبدو في كثير من الاحيان بلا معنى غير مصالح حزبية مقيتة .

ان الاستمرار في حالة الارتهان السياسي لمنظومات سياسية خارجية ، سيفاقم الوضع ويضع الوضع الفلسطيني كله على مفرمة الحلول الجاهزة ، والتي تأخذ طريقها عبر تفصيلات يومية نراها ونحسها ، كذلك الابقاء على حالة الارتباط باتفاق اوسلو وتفريعاته البائسة والاصرار على التفاوض مع محتل لا يلتزم بعهود ومواثيق ، سيأخذنا الى المزيد من المتاهات ويعجل كذلك في الانقضاض على الحلم الفلسطيني ، الذي بات في مأزق حقيقي يستحيل معه بلورة اية خطوة باتجاه انجازه .

أمام كل ذلك اعود واقول ان المجلس المركزي وبما يمثله من مرجعية ل م . ت . ف ومشروعها السياسي مطلوب منه : وقف كافة الاجراءات المتعلقة بقطاع غزة ودعوة حماس والقوى الاخرى للانخراط في وحدة وطنية تستطيع مجابهة الحالة السياسية المفزعة التي تستهدف المشروع الوطني ، وبغير ذلك فالكل السياسي الفلسطيني سيكون شريكا - من حيث يعلم او لا يعلم - في تجسيد المشروع الامريكي الاسرائيلي .ِِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف