الأخبار
تنفيذية المنظمة: نطالب بالاسراع في تنفيذ اتفاق 2017 وازالة أسباب الانقسامد.غنام تزرو الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهالمستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيليةغنيم يلتقي وفدا من طوباس ويبحث مشاكل واحتياجات المياه للمنطقةالتعليم العالي تُعلن عن منح دراسية في رومانياوزارة الاقتصاد الوطني تبحث إمكانيات تنمية قطاع الصناعات البلاستيكية
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نسمات من الحرية بقلم:فضيلة معيرش

تاريخ النشر : 2018-10-10
تكاثرت نبضات الخوف بقلبها ،وامتدت أصوات الرجاء بصدرها كما تمتدّ سيقان نبات البامبو في الماء ليعيش فيه عمره ، تمتمت ببعض كلمات مهدئة وقالت :أتراني لم أعتني به بالشكل الصحيح فلم يعمر الحنين بقلبه طيلة عشر سنوات من ارتباطنا ؟ 
وما ذنب طفلتينا رميسة وريمة .وأكملتْ: اليوم سأوقفه عند حده ...تمادى في إذلالي ، بلا مواربة بقت جملة في حلقها ، علقت كشوكة مستعصية النفاذ ، وهو يلج البيت ويرتمي على الكرسي المركون في زاوية غرفة الجلوس الخالية من مظاهر الثراء ...
جاهدت في إخماد ما اعتراها حين تأملت زوجها هارون ، كان شعور طارئ لم تعهده من فبل وهي تستمع لبنات الجيران عند زيارتهن منذ أيام لها ، ليسردن عليها نزواته في مطاردتهن، إحساس جديد ينبت بصدرها كالفطر السَّام، أرخت حبال صوتها المرتعش وهي تتأمله ، وكيف تغير منذ عرفته خرجت كلماتها باردة لتصب بوجعها الطافح على سلوكه قالت : أهملتُ تفاصيل حياتي، مرتبي تصرفه دون أن أدري عليهن . 
تألمتُ حتّى تفجرتْ من روحي الآهات .
أصبحت لامبالاته تصيبها بزخات مكثفة من مطر المواسم العابرة ، ما يقوم به تنتشر رائحة شَواطِه لتزكمَ الأنوف ، فكرتْ في فتق عين تمرده وقد انطفأت كل مصابيح الأمل بقلبها تهديداتها المتوالية برفع قضية الخلع لم تثنيه، بأحراش التذمر تضاعفت شكواها . ما زاد في تألم العاقلة أن جل من يقطن في مدينتها رأس الواد المكتظة بسحاب الفضول .يعرف بقصص هارون على مرأى من عيون الكلّ وهو يتمادى .
مع برودة آخر أيام الربيع وهو يسحب أنفاسه رويدا عن خدّ الأرض معلنا بقدوم نسمات دافئة للصيف ، كاشفت أهلها بعزمها الذي لن تتراجع عنه وهي ماثلة أمام القاضي ، تجاسرت وفتحت جراب سهام الحقيقة كاملة . واصل هارون جولته في المراوغة متمتعا بالمبلغ الذّي ناله من الخلع قبضت العاقلة على أول نسمات الحرية المعبقة بالأمل وهي تستقبل لفحات الصيف...

* فضيلة معيرش / الجزائر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف