الأخبار
ضحى حفظت القران فمنحها الله بالامتياز بمعدل 99% وتبحث عن منحة طبالأوقاف تستنكر دعوات جماعات الهيكل لإقتحام المسجد الاقصىدائرة البيطرة في بلدية غزة تشرف على 4700 رأساً من الماشيةفلسطينيو 48: عودة وكسيف بزيارة الطفل الفلسطيني عبد الرحمن اشتيوي بعد اصابته برصاص الاحتلالماعت تقدم مداخلة شفوية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أمام وزراء اسرائيليينوفد من حركة حماس برئاسة العاروري يصل طهرانالحايك: القطاع الخاص يدعم موقف اتحاد المقاولينالبطريرك ثيوفيلوس الثالث يجتمع مع رؤساء الكنائس الأمريكيةرئيس جامعة القدس يبحث مع الجامعة "التقنية للعلوم التطبيقية" الألمانية التعاون البحثيطيران "بلقيس" تدشن رحلاتها إلى السعوديةوزير الطاقة الأمريكي يصل إسرائيل للقاء نتنياهوالأعمال الخيرية والتنمية الاجتماعية تطلقان حملة إحياء سنة الأضاحيالبرلمان العربي للطفل ينظم ورشة عن مهارات البحث العلميعموري ينفي حقيقة طلبه 50 ألف ريال مقابل كل هدف يصنعهمجدلاني: على أمريكا إدراك أنها لن تجد شريكاً فلسطينياً لتطبيق (صفقة القرن)
2019/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر الصعلوك بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-10-09
الشاعر الصعلوك
من يقلب صفحات الطفولة
و يقرأ أشعار النبوة
ينحت شهقة
في الحج
رقت في قلبه التوبة
صهيلا و حمحمة
خلف أسوار ( العوعو ) الذئاب
ينبح القصائد في ( بريري )
و يستميت عن الطحالب في ورتان
يجره الخيش وديان
و يقتل الحياء في حزام السلطان
و يزرع التيه في بوشرقة
خصيا في الرجولة
معبرا للبقاء جنب الأعيان
هذا المهرج أعرفه
في قصائده زور و بهتان
لم تبق في جبال ( سدات ) منفعة
فالربح في البزنسة و العقار
هذا التافه في التاريخ أعرفه
نسب جده من نسل الشيطان
ما تاه حق خلف طالبه
فكيف يصدح الباطل بالبرهان
قوائم القتلى من جيبه خرجت
و أرواحهم في أحداقه تنتحب سندانا
هذا البائس اعرفه
من بؤسه نحت مجد سيف وصولجان
هو أديب ، شاعر و إمام
في لسانه عقربا و ثعبانا
ذاقت صدره بالحقد و الكراهية
حتى فاض قلبه بالنار والدخان
هي الغوغاء حين تغوي غايته
لا فرق عنده بين الطحلب و المرجان
هي العبودية حين تغمره
ينحني لظل الشجعان
في جامع المرحوم ينتحب
مع الجواري و الصعاليك و الغلمان
هذه الصومعة بأموال البترول ارتفعت
وهذه الساحات و الجدران
قصيدتك في البداية انهزمت
و إن فزت
و في النهاية تلاشى أنينك
بين حوافر الفرسان
لن تكون الفرزدق في نذالته
ولا الفرزدق بسروال و تبان
ابشر بطول السلامة يا شاعرنا
فالحق في انكسار و أوهام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف