الأخبار
دار الإفتاء الفلسطينية تختتم برنامجها التدريبي حول قضايا فقهية ومعايير الإفتاءREFORM تنفذ جلسة حوارية حول تطور مفهوم حرية التعبير في وسائل التواصل الاجتماعي"أينما كنت أنت مراقب".. الدليل الكامل لتحصين هاتفك المحموللمواجهة "الوحوش الصينية".. "أبل" تستعين بالغريمدائرة المرأة ومفتاح تعقدان ورشة عمل حول الانتخابات في محافظة جنينصور: ملابس هذه الإعلامية قد تنسي الجميع جرأة فستان رانيا يوسفشاهد.. عندما تمطر السماء أموالاً من فئة الـ100 دولارمصر: محافظ أسيوط: حصر ميداني للأميين و11 منهجاً تعليمياً لمحو الأمية واستهداف ذوى الاحتياجاتمصر: محافظ أسيوط : استمرار أعمال التطوير والتجميل بالشوارع والميادينكوادر فرع الاتحاد في محافظة قلقيليه يوزعون 3000 نسخة من بيان الكتل البرلمانيةشاهد: للوفاء باحتياجات الفلسطينيين الإنسانية.. إطلاق مناشدة لتقديم 350 مليون دولاراحذر "الإيموجي".. عندما ترسله سيتعقبك هؤلاءانطلاقة حركة فتح 54 انطلاقة نحو الوحدة الوطنيةحقيقة مرعبة عن هبوط الطائرة في الليلبي إم دبليو تستعد لإطلاق سيارة الفئة الثالثة
2018/12/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر الصعلوك بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-10-09
الشاعر الصعلوك
من يقلب صفحات الطفولة
و يقرأ أشعار النبوة
ينحت شهقة
في الحج
رقت في قلبه التوبة
صهيلا و حمحمة
خلف أسوار ( العوعو ) الذئاب
ينبح القصائد في ( بريري )
و يستميت عن الطحالب في ورتان
يجره الخيش وديان
و يقتل الحياء في حزام السلطان
و يزرع التيه في بوشرقة
خصيا في الرجولة
معبرا للبقاء جنب الأعيان
هذا المهرج أعرفه
في قصائده زور و بهتان
لم تبق في جبال ( سدات ) منفعة
فالربح في البزنسة و العقار
هذا التافه في التاريخ أعرفه
نسب جده من نسل الشيطان
ما تاه حق خلف طالبه
فكيف يصدح الباطل بالبرهان
قوائم القتلى من جيبه خرجت
و أرواحهم في أحداقه تنتحب سندانا
هذا البائس اعرفه
من بؤسه نحت مجد سيف وصولجان
هو أديب ، شاعر و إمام
في لسانه عقربا و ثعبانا
ذاقت صدره بالحقد و الكراهية
حتى فاض قلبه بالنار والدخان
هي الغوغاء حين تغوي غايته
لا فرق عنده بين الطحلب و المرجان
هي العبودية حين تغمره
ينحني لظل الشجعان
في جامع المرحوم ينتحب
مع الجواري و الصعاليك و الغلمان
هذه الصومعة بأموال البترول ارتفعت
وهذه الساحات و الجدران
قصيدتك في البداية انهزمت
و إن فزت
و في النهاية تلاشى أنينك
بين حوافر الفرسان
لن تكون الفرزدق في نذالته
ولا الفرزدق بسروال و تبان
ابشر بطول السلامة يا شاعرنا
فالحق في انكسار و أوهام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف