الأخبار
قوارب وواصل تنهيان حملتهما الشتوية في سلفيتسلطة النقد تبحث آخر التطورات حول فكرة إنشاء بنوك تعاونية بفلسطينمشروع "سمو".. مجابهةٌ وتحدي للعنف والكوارث في المجتمع الفلسطينيالوزير الحساينة يتفقد مشروع إنشاء 75 وحدة سكنية بمنطقة أبراج "حي الندى"الحساينة: أنظمة التطبيع لا تمثل ضمير الأمة و"وارسو" يهدف لتثبيت إسرائيل بالمنطقةقصف مدفعي إسرائيلي لموقعين تابعين للمقاومة شمال قطاع غزةالإعلام الإسرائيلي: السلطة تُهدد برفض جميع الإيرادات الضريبية إذا تم الخصمقمة في إنجلترا بين مانشستر يونايتد وتشيلسياختيار أبو كشك لعضوية مجلس "الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية" في القدسفتحي أبو العردات يستقبل الدكتور حسن قبيسيفتح: القيادة لن ترضخ للابتزاز الإسرائيلي واقتطاع أموال المقاصة بلطجة وسرقةالرئاسة: تداعيات خطيرة على المستويات كافة لقرار اقتطاع رواتب الشهداء والأسرىجامعة الأقصى تُوضح موضوع "برامج الجامعة" التي تمت إعادة تصويبهاوزير الحكم المحلي يستقبل محافظ الخليل ومجلس بلدي يطاالحمد الله: اقتطاع أموال المقاصة يُهدد التزامنا بدفع رواتب الموظفين بموعدها
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر الصعلوك بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-10-09
الشاعر الصعلوك
من يقلب صفحات الطفولة
و يقرأ أشعار النبوة
ينحت شهقة
في الحج
رقت في قلبه التوبة
صهيلا و حمحمة
خلف أسوار ( العوعو ) الذئاب
ينبح القصائد في ( بريري )
و يستميت عن الطحالب في ورتان
يجره الخيش وديان
و يقتل الحياء في حزام السلطان
و يزرع التيه في بوشرقة
خصيا في الرجولة
معبرا للبقاء جنب الأعيان
هذا المهرج أعرفه
في قصائده زور و بهتان
لم تبق في جبال ( سدات ) منفعة
فالربح في البزنسة و العقار
هذا التافه في التاريخ أعرفه
نسب جده من نسل الشيطان
ما تاه حق خلف طالبه
فكيف يصدح الباطل بالبرهان
قوائم القتلى من جيبه خرجت
و أرواحهم في أحداقه تنتحب سندانا
هذا البائس اعرفه
من بؤسه نحت مجد سيف وصولجان
هو أديب ، شاعر و إمام
في لسانه عقربا و ثعبانا
ذاقت صدره بالحقد و الكراهية
حتى فاض قلبه بالنار والدخان
هي الغوغاء حين تغوي غايته
لا فرق عنده بين الطحلب و المرجان
هي العبودية حين تغمره
ينحني لظل الشجعان
في جامع المرحوم ينتحب
مع الجواري و الصعاليك و الغلمان
هذه الصومعة بأموال البترول ارتفعت
وهذه الساحات و الجدران
قصيدتك في البداية انهزمت
و إن فزت
و في النهاية تلاشى أنينك
بين حوافر الفرسان
لن تكون الفرزدق في نذالته
ولا الفرزدق بسروال و تبان
ابشر بطول السلامة يا شاعرنا
فالحق في انكسار و أوهام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف