الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر الصعلوك بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-10-09
الشاعر الصعلوك
من يقلب صفحات الطفولة
و يقرأ أشعار النبوة
ينحت شهقة
في الحج
رقت في قلبه التوبة
صهيلا و حمحمة
خلف أسوار ( العوعو ) الذئاب
ينبح القصائد في ( بريري )
و يستميت عن الطحالب في ورتان
يجره الخيش وديان
و يقتل الحياء في حزام السلطان
و يزرع التيه في بوشرقة
خصيا في الرجولة
معبرا للبقاء جنب الأعيان
هذا المهرج أعرفه
في قصائده زور و بهتان
لم تبق في جبال ( سدات ) منفعة
فالربح في البزنسة و العقار
هذا التافه في التاريخ أعرفه
نسب جده من نسل الشيطان
ما تاه حق خلف طالبه
فكيف يصدح الباطل بالبرهان
قوائم القتلى من جيبه خرجت
و أرواحهم في أحداقه تنتحب سندانا
هذا البائس اعرفه
من بؤسه نحت مجد سيف وصولجان
هو أديب ، شاعر و إمام
في لسانه عقربا و ثعبانا
ذاقت صدره بالحقد و الكراهية
حتى فاض قلبه بالنار والدخان
هي الغوغاء حين تغوي غايته
لا فرق عنده بين الطحلب و المرجان
هي العبودية حين تغمره
ينحني لظل الشجعان
في جامع المرحوم ينتحب
مع الجواري و الصعاليك و الغلمان
هذه الصومعة بأموال البترول ارتفعت
وهذه الساحات و الجدران
قصيدتك في البداية انهزمت
و إن فزت
و في النهاية تلاشى أنينك
بين حوافر الفرسان
لن تكون الفرزدق في نذالته
ولا الفرزدق بسروال و تبان
ابشر بطول السلامة يا شاعرنا
فالحق في انكسار و أوهام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف