الأخبار
مركز شباب خربة العدس برفح يختتم البطولة الرمضانية الثالثة لكرة القدماشتية يلتقي فعاليات محافظة قلقيلية ويطلع على أهم احتياجاتهانجم ليفربول: ميسي قال لي"إنت حمار"تنفيذية المنظمة: نطالب بالاسراع في تنفيذ اتفاق 2017 وازالة أسباب الانقسامد.غنام تزور الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهالمستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيلية
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شواطئ اللظى وبساطة اللغة بقلم:هدى عثمان أبو غوش

تاريخ النشر : 2018-10-09
هدى عثمان أبو غوش:
شواطئ اللظى وبساطة اللغة
صدر ديوان"شواطئ اللّظى" لابن قرية بيت صفافا المقدسيّة نعيم عليان، يقع الدّيوان الذّي صمّم غلافه وإخراجه الداخليّ الرّيشة في 97 صفحة من الحجم المتوسّط.
تمحورت مضمون قصائده حول الحنين والاشتياق إلى الحبيبة، وما بين نقده الرّمزي للظلم في بلاد العرب.
"شواطئ اللّظى " العنوان مأخوذ من قصيدة لمجموعة قصائده في الدّيوان. فاللّظى معناها في المعجم الوسيط لهب النّار الخالص لا دخان فيه، وهو اسم من أسماء جهنّم، وبما أنّ معظم قصائده ذات اتجاه عاطفيّ؛ فإنّ العنوان لا يتناسب مع المضمون العاطفيّ بالرّغم من استخدام الشّاعر لمفردة الشاطئ أكثر من مرة.
تبدو العاطفة متأرجحة في قصائده مابين القوّة والضعف، مثل"الفطام" "الوثاق" "السّاقيّة"نلمس مشاعر العاطفة وتدفقها بقوّة مقارنة بالقصائد الأُخرى ،حيث لم يستخدم الشّاعرفي تعبيره عن الحبّ ألفاظا تثير وجدان المتلقي، بل عبّر عنها بوصف عام من خلال الطبيعة .
تميّز أُسلوب الشّاعر بسهولة الألفاظ وبساطة اللّغة وقلّة الألفاظ الصعبة وغياب القافيّة، وقد كان تفاوت في بعض القصائد في قوتها من حيث الصور البديعيّة، وقد برزت الطبيعة بشكل لافت "البحر، البحيّرة، الشّمس، القمر، الشواطىء، الصحراء، الثلج ، العندليب....الخ."
كرّر الشّاعر ألفاظ العنتر والأُكذوبة مرتيّن، ففي قصيدة "الفطام" جاء قوله :"والعنتر في جوفي أُكذوبة".
بينما حملت هذه الجملة عنوان القصيدة في"أُكذوبة هذا العنتر".
إستخدم الشّاعر تناصا من القرآن والحديث، ففي قصيدة "مسرح الدّمى"إستخدم التعابير "تغدو خماصا وتروح بطانا" وقد جاء في الحديث" لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا".
وفي قصيدة "أُكذوبة هذا العنتر"يبدو التناص من القرآن الكريم. حيث استخدم التعبير "كسراب بقيعة" وقد ذكرت في سورة النّور آية38."والّذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف