الأخبار
اقتحام مقر اللجنة الأولمبية ومطالبة بلجم اعتداءات الاحتلالالأحمد: القيادة تُجري اتصالات عربية وإقليمية ودولية لوقف عدوان الاحتلالمستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على مدخل جيت شرق قلقيليةنتنياهو لحماس: لا وقف لإطلاق النار بغزة في ظل تصاعد الأوضاع بالضفةمستوطنو شرق رام الله يُحرّضون على قتل الرئيس محمود عباسالهلال الأحمر الفلسطيني: 69 إصابة في مواجهات مع الاحتلال بالضفةحماس: الضفة لن تضع سلاحها حتى انتزاع حرية شعبنا من المحتل الغاصبنتنياهو يُصدر تعليمات جديدة بحق عائلات الشهيدين نعالوة والبرغوثيالشؤون المدنية تنفي نشرها خبراً يتعلق بنية الاحتلال اجتياح محافظة رام الله والبيرةيوسف: مسيرات العودة رسالة قوية للرد على (صفقة القرن)شاهد: المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع تعقد لقاء لمدراء بنك فلسطين بغزةهنية: الضفة فتحت صفحة جديدة مع الاحتلال عنوانها الدم والشهادةالشاعر: تهديد الاحتلال لحياة الرئيس عباس افلاس أخلاقي وفشل سياسيالإحصاء الفلسطيني يُعلن جدول غلاء المعيشة الفلسطيني الشهر الماضيقيادي بحماس يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول اعتداءات الاحتلال برام الله
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شواطئ اللظى وبساطة اللغة بقلم:هدى عثمان أبو غوش

تاريخ النشر : 2018-10-09
هدى عثمان أبو غوش:
شواطئ اللظى وبساطة اللغة
صدر ديوان"شواطئ اللّظى" لابن قرية بيت صفافا المقدسيّة نعيم عليان، يقع الدّيوان الذّي صمّم غلافه وإخراجه الداخليّ الرّيشة في 97 صفحة من الحجم المتوسّط.
تمحورت مضمون قصائده حول الحنين والاشتياق إلى الحبيبة، وما بين نقده الرّمزي للظلم في بلاد العرب.
"شواطئ اللّظى " العنوان مأخوذ من قصيدة لمجموعة قصائده في الدّيوان. فاللّظى معناها في المعجم الوسيط لهب النّار الخالص لا دخان فيه، وهو اسم من أسماء جهنّم، وبما أنّ معظم قصائده ذات اتجاه عاطفيّ؛ فإنّ العنوان لا يتناسب مع المضمون العاطفيّ بالرّغم من استخدام الشّاعر لمفردة الشاطئ أكثر من مرة.
تبدو العاطفة متأرجحة في قصائده مابين القوّة والضعف، مثل"الفطام" "الوثاق" "السّاقيّة"نلمس مشاعر العاطفة وتدفقها بقوّة مقارنة بالقصائد الأُخرى ،حيث لم يستخدم الشّاعرفي تعبيره عن الحبّ ألفاظا تثير وجدان المتلقي، بل عبّر عنها بوصف عام من خلال الطبيعة .
تميّز أُسلوب الشّاعر بسهولة الألفاظ وبساطة اللّغة وقلّة الألفاظ الصعبة وغياب القافيّة، وقد كان تفاوت في بعض القصائد في قوتها من حيث الصور البديعيّة، وقد برزت الطبيعة بشكل لافت "البحر، البحيّرة، الشّمس، القمر، الشواطىء، الصحراء، الثلج ، العندليب....الخ."
كرّر الشّاعر ألفاظ العنتر والأُكذوبة مرتيّن، ففي قصيدة "الفطام" جاء قوله :"والعنتر في جوفي أُكذوبة".
بينما حملت هذه الجملة عنوان القصيدة في"أُكذوبة هذا العنتر".
إستخدم الشّاعر تناصا من القرآن والحديث، ففي قصيدة "مسرح الدّمى"إستخدم التعابير "تغدو خماصا وتروح بطانا" وقد جاء في الحديث" لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا".
وفي قصيدة "أُكذوبة هذا العنتر"يبدو التناص من القرآن الكريم. حيث استخدم التعبير "كسراب بقيعة" وقد ذكرت في سورة النّور آية38."والّذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف