الأخبار
ترامب: "لا أحد يعرف على ما يبدو مكان وجود جثة "خاشقجي"أبناء الجولان السوري يحرقون بطاقات انتخابية إسرائيليةهيئة الأسرى: تمديد توقيف محافظ القدس عدنان غيث حتى الغد تمهيدا لمحاكمتهالاحتلال يقرر تأجيل هدم "الخان الاحمر" والبحث عن بدائل وعساف يرداسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم غدا الأحدغوتيريش يطالب بتحقيق سريع ومعمق وشفاف في ظروف مقتل خاشقجيشكوك حول احتمال إذابة جثة خاشقجي عبر استعمال المواد الكيميائيّةاتحاد السلة يميط اللثام عن الموسم الجديد بلقاء السوبر وتوقيع رعاية جوال وتكريم الفدائيلبنان تردّ على مزاعم قناة "فوكس نيوز" حول قيام طائرة إيرانية بتهريب سلاحموسكو والدوحة: لا بديل للتسوية السياسية في سوريااختتام فعاليات مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونقوات الإنزال الجوي الروسية والمصرية تتدرب على محاربة "إرهابيين" مفترضينردا على غدر نتنياهو... ثلاث كنائس تهدد باغلاق كنيسة القيامةبطولة الناشئين السلوية: خدمات رفح وغزة الرياضي يهزمان خدمات دير البلح وخدمات خانيونسالدنمارك غير مقتنعة برواية السعودية حول مقتل خاشقجي
2018/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غفوتكَ عدم / صحوتكَ حياة بقلم:فاتن عبدالسلام بلان

تاريخ النشر : 2018-10-09
غفوتكَ عدم / صحوتكَ حياة بقلم:فاتن عبدالسلام بلان
غفوتكَ عدم / صحوتكَ حياة


يا لـ كُلِّ هذا الخواءِ
 لـ كُلِّ هذا العدمِ
والفراغِ  في غفوتك !
كُلّني أرشحُ شوقًا
سل أناكَ عنّي
كم تحنُّ إليكَ أنا ؟


حين تستيقظُ
يصبحُ سريركَ
كُرةً أرضية
كُلّما مددتَ ذراعيكَ
تطيرُ الفراشاتُ
ويتعرّبشُ الياسمينُ
على شبابيكِ الندى


كُلّما غمزتَ بـ عينيكَ
تتعانقُ العناقيدُ
تُغنّي الجِرارُ

تُعصرُ الكرومُ
وتموجُ الخمور
في كؤوسِ المدى


كُلّما همستَ أحبكِ
تغرّدُ العصافيرُ
تتغازلُ الأغصانُ
تتقمّزُ الغزلانُ
تشدو الفصولُ
وتتنهّدُ غيماتُ السما


كُلّما قهقهتَ ياحبيبي
تعدو المسافاتُ
تتعاركُ الخطواتُ
 تفُتنُ الرياحُ
على إيقاعِ صوتكَ
و اِرتدادِ الصدى


أرأيتَ ياصغيري
كيف لـ صحوتكَ القدرة
على تغييرِ اللاشيء
 إلى كُلِّ شيء ؟
وأنَّ كُلّ خيالٍ جميلٍ هُناكَ
يصبحُ واقعًا أجمل هُنا !!


فاتن عبدالسلام بلان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف