الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بريق الاتحاد العام للجاليات..أوروبا - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-10-03
بريق الاتحاد العام للجاليات..أوروبا - ميسون كحيل
بريق الاتحاد العام للجاليات..أوروبا 

طالما وجدت كفلسطينية أن الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا نموذج للعمل الوطني، والطموح المستمر؛ لاستعادة شيئاً من الماضي، ففي حلة جديدة شارك القيادي الفلسطيني نبيل شعث في اجتماع الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، الذي عقد مؤخراً في بودابست، وناقش المجتمعون كافة التطورات على الساحة الفلسطينية دون تحيز فصائلي مقيت، و شددوا على ضرورة توحيد الجهود، والصمود و تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، و مواجهة الاحتلال من جهة، وتفعيل العمل السياسي والوطني في الساحات الخارجية خاصة في أوروبا؛ نظراً لأهميتها وعلى عكس رؤية التجمعات الأخرى التي تطغي عليها رائحة الانتماء الفصائلي، والتركيز على القضايا الثانوية على حساب القضايا الرئيسية التي تعني القضية والوطن. لهذا فإن الاتحاد العام للجاليات دائماً يكون مختلف، واهتماماته تصب في المصلحة الوطنية العليا وسبل مواجهة أعداء القضية الفلسطينية وأهدافهم في إنهاء القضية الفلسطينية، والتنكر للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. فقد أقرت الهيئة الإدارية للاتحاد وبحضور القيادي نبيل شعث على عقد مؤتمرهم العام بتاريخ 1و2 ديسمبر 2018 في العاصمة الإيطالية روما؛ رغم محاولات التعطيل من أجل تفريغ الأهمية الوطنية والاستمرارية النضالية، وإيقاف عجلة وحدة الجاليات التي ما فتئت الهيئة الإدارية عن القيام بدورها، و مواصلة جهودها من أجل توحيد كامل للجاليات الفلسطينية في أوروبا ضمن الإطار الوطني العام، و وحدة التمثيل بدلاً من التعدد غير المبرر للاتحادات التي تحمل نفس الصفة، وبتلوين فصائلي مختلفة في أولويات الأهداف!

المشهد الآن اختلف نوعاً ما بوجود القيادي نبيل شعث صاحب الخبرة في المجال الدولي، فبعد أن عانى الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا من حالات عدة من محاولات التهميش وإنكار الوجود رغم الدور الكبير الذي كان يقوم به، ورغم تجاهل العمل الدؤوب الذي كانت تقوم به الهيئة الإدارية للاتحاد العام من أجل إيجاد سبل التواصل فيما بين الاتحادات جميعاً لغرض توحيدها يتم الآن العودة إلى رؤية الاتحاد العام، وتنفيذ ما كان يسعى إليه بعيداً عن التشتت والصراعات الفصائلية، والبيان الصادر يؤكد ذلك. ولرؤية متقاربة فإن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تجمع لا يستهان به، و لها دور مؤثر على الساحة الأوروبية إذا ما تم توحيد التمثيل والموقف ولقناعة خاصة بأن الاتحاد العام يتطابق عمله وتتطابق رؤيته مع هذا الموقف؛ فإن دعم الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية مطلب ومن الضروريات لكي يقوم بدوره على أكمل وجه، و إفساح المجال له لبذل جهوداً أكبر مع الاتحادات الأخرى لتوحيدها ضمن إطار واحد جامع يطمح إليه.

أشهر قليلة تفصلنا عن موعد عقد المؤتمر العام للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، والوقت متسع لتغيير بعض المواقف الضيقة، والفرصة سانحة للاتحادات الأخرى التي تحمل مسميات قد تكون متشابهة تماماً للعمل على إعطاء نموذج جديد لمفهوم الوحدة والتوحيد الكامل للجاليات الفلسطينية بعيداً عن الفصائلية، فليس من المعقول أن تكون الجاليات الفلسطينية مرهونة للأحزاب وكل حزب له جالية! وهذا هو الفرق بينهم وبين "بريق" الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا.

كاتم الصوت:
شخصية فلسطينية مغتربة تعمل على خلط الأوراق وشخصية فلسطينية غير مغتربة تحاول سرقة الأوراق! أمجاد يا وطن أمجاد!

كلام في سرك: بعد محاولات تشويه صورة شخصية فلسطينية وطنية من الجاليات وداعمة للاتحاد الذي هو جزء رئيسياً منه " ذاب الفاعلون وبقي هو" والله الباقي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف