الأخبار
ترامب: "لا أحد يعرف على ما يبدو مكان وجود جثة "خاشقجي"أبناء الجولان السوري يحرقون بطاقات انتخابية إسرائيليةهيئة الأسرى: تمديد توقيف محافظ القدس عدنان غيث حتى الغد تمهيدا لمحاكمتهالاحتلال يقرر تأجيل هدم "الخان الاحمر" والبحث عن بدائل وعساف يرداسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم غدا الأحدغوتيريش يطالب بتحقيق سريع ومعمق وشفاف في ظروف مقتل خاشقجيشكوك حول احتمال إذابة جثة خاشقجي عبر استعمال المواد الكيميائيّةاتحاد السلة يميط اللثام عن الموسم الجديد بلقاء السوبر وتوقيع رعاية جوال وتكريم الفدائيلبنان تردّ على مزاعم قناة "فوكس نيوز" حول قيام طائرة إيرانية بتهريب سلاحموسكو والدوحة: لا بديل للتسوية السياسية في سوريااختتام فعاليات مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونقوات الإنزال الجوي الروسية والمصرية تتدرب على محاربة "إرهابيين" مفترضينردا على غدر نتنياهو... ثلاث كنائس تهدد باغلاق كنيسة القيامةبطولة الناشئين السلوية: خدمات رفح وغزة الرياضي يهزمان خدمات دير البلح وخدمات خانيونسالدنمارك غير مقتنعة برواية السعودية حول مقتل خاشقجي
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

توافقات(تقفيصات) سياسية بقلم: حيدرحسين سويري

تاريخ النشر : 2018-09-25
توافقات(تقفيصات) سياسية بقلم: حيدرحسين سويري
توافقات(تقفيصات) سياسية
حيدر حسين سويري

الأب: ما رأيك أن أزوجك يا بُني؟
الإبن: مستحيل، كيف أتزوج وليست لديَّ وظيفة أو عمل؟!
الأب: سأزوجك بنت وزير
الإبن: إذا كان كذلك فأنا موافق
ذهب الأب للوزير وقال له: جئنا نخطب بنتك لولدي. الوزير رفض؛ فقال لهُ الأب: إبني يشتغل مدير في البنك المركزي.
الوزير: إذا كان كذلك فأنا موافق
فذهب الأب لرئيس البنك المركزي وقال له: أريدك أن توظف إبني مديراً عندك
فقال له مدير البنك: مستحيل!
الأب: لكن إبني زوجتهُ بنت الوزير؛ فقال المدير: أنا موافق، فليأتي غداً ليستلم وظيفته!
   هكذا تجري الأمور في بلادنا، وفق توافقات(تقفيصات) مصلحية أو ما يُعبر عنها توافقات سياسية، وهي في الحقيقة نصب وإحتيال لتحقيق مصالح خاصة، وما جرى من إنتخاب الحلبوسي وما سيجري من إنتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء قد يكون مثلهُ أو أكثر سوءً، فلا حياء ولا خوف، وممن الخوف والكلُّ مشتركون أو ساكتون لا يسطيعون فعل شئ!
   يتردد الآن في الاوساط الإعلامية ترشيح(السيد عادل عبدالمهدي) لرئاسة الوزراء، وصراحة لا لخللٍ فيهِ لكني أراه لا يصلح أبداً، في هذه المرحلة على أقل تقدير، وأرجو من الجهات الضاغطة(إذا صح ما يتردد في الإعلام) أن يتركوا الرجل في حالهِ ولا يحملوه ما لا يستطيع، ولو كانت لي اليد الطولى في الأختيار لأخترت(باقر جبر صولاغ) وبلا تردد، فهو القوي الأمين.
بقي شئ...
عندما تشتد الأمور يقال: إن رئيس الوزراء ليست لديه القدرة بسبب التدخلات الأمريكية والإيرانية! وعندما تنفرج الأمور، يقال: هذه إنجازات رئيس الوزراء! كفاكم بالله عليكم، لقد سفهتم أحلامكم، حقرتم أنفسكم، فبتم يُستهزء بكم، في كل وقت وحين، من قِبل أراذل القومِ وشرارهم، لَبِئس الوِرد المورود.
.................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف