الأخبار
شاهدي أجدد صور نقش حناء للعروس من انستقراممصر: "المركزي" يستجيب لآمال المستثمرين ويخفض الفائدة 1%مصر: استثمارات صينية تطرق أبواب مدينة الروبيكيمصر: "المالية" تنتهي من مشروع قانون "الفاتورة الإلكترونية"3 طرق للرد بلباقة على تصرفات الرجال المرفوضةمصر: الحكومة تستهدف استثمارات تتجاوز تريليون جنيه لأول مرةيعقدان زفافهما أكثر من 10 مرات.. ما السبب؟الملتقى الاقتصادي الإماراتي-العماني ينعقد في مسقط الأسبوع الجاريأضيفي لمسة بسيطة لغرف المعيشة بهذه الطريقة غير المُكلفةفلسطيني ينال شهادة تقدير من مفوضية حالات الطوارئ والإسعاف السريع برومانياجنرال إسرائيلي ينشر صورة له مع السيسي ويتحدث عن "ذكريات الاستخبارات"لا تستغربي تصرّفات الجدّات.. هكذا تتحكّمين بملامح مولودكبينها الاستحمام بماء بارد.. تعرّفي إلى أسرار الهنديات والإيرانيات لشعر حيوي وجذابآخر صيحات الموضة.. الحذاء الرياضي المتسخموندي فارما تقدم منتج بيتادين™ للحماية من نزلات البرد
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

توافقات(تقفيصات) سياسية بقلم: حيدرحسين سويري

تاريخ النشر : 2018-09-25
توافقات(تقفيصات) سياسية بقلم: حيدرحسين سويري
توافقات(تقفيصات) سياسية
حيدر حسين سويري

الأب: ما رأيك أن أزوجك يا بُني؟
الإبن: مستحيل، كيف أتزوج وليست لديَّ وظيفة أو عمل؟!
الأب: سأزوجك بنت وزير
الإبن: إذا كان كذلك فأنا موافق
ذهب الأب للوزير وقال له: جئنا نخطب بنتك لولدي. الوزير رفض؛ فقال لهُ الأب: إبني يشتغل مدير في البنك المركزي.
الوزير: إذا كان كذلك فأنا موافق
فذهب الأب لرئيس البنك المركزي وقال له: أريدك أن توظف إبني مديراً عندك
فقال له مدير البنك: مستحيل!
الأب: لكن إبني زوجتهُ بنت الوزير؛ فقال المدير: أنا موافق، فليأتي غداً ليستلم وظيفته!
   هكذا تجري الأمور في بلادنا، وفق توافقات(تقفيصات) مصلحية أو ما يُعبر عنها توافقات سياسية، وهي في الحقيقة نصب وإحتيال لتحقيق مصالح خاصة، وما جرى من إنتخاب الحلبوسي وما سيجري من إنتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء قد يكون مثلهُ أو أكثر سوءً، فلا حياء ولا خوف، وممن الخوف والكلُّ مشتركون أو ساكتون لا يسطيعون فعل شئ!
   يتردد الآن في الاوساط الإعلامية ترشيح(السيد عادل عبدالمهدي) لرئاسة الوزراء، وصراحة لا لخللٍ فيهِ لكني أراه لا يصلح أبداً، في هذه المرحلة على أقل تقدير، وأرجو من الجهات الضاغطة(إذا صح ما يتردد في الإعلام) أن يتركوا الرجل في حالهِ ولا يحملوه ما لا يستطيع، ولو كانت لي اليد الطولى في الأختيار لأخترت(باقر جبر صولاغ) وبلا تردد، فهو القوي الأمين.
بقي شئ...
عندما تشتد الأمور يقال: إن رئيس الوزراء ليست لديه القدرة بسبب التدخلات الأمريكية والإيرانية! وعندما تنفرج الأمور، يقال: هذه إنجازات رئيس الوزراء! كفاكم بالله عليكم، لقد سفهتم أحلامكم، حقرتم أنفسكم، فبتم يُستهزء بكم، في كل وقت وحين، من قِبل أراذل القومِ وشرارهم، لَبِئس الوِرد المورود.
.................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الألكتروني:[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف