الأخبار
دائرة شؤون اللاجئين تدعو لحضور الحفل الختامي لتوزيع منحة الطالبشاهدي أجدد صور نقش حناء للعروس من انستقراممصر: "المركزي" يستجيب لآمال المستثمرين ويخفض الفائدة 1%مصر: استثمارات صينية تطرق أبواب مدينة الروبيكيمصر: "المالية" تنتهي من مشروع قانون "الفاتورة الإلكترونية"3 طرق للرد بلباقة على تصرفات الرجال المرفوضةمصر: الحكومة تستهدف استثمارات تتجاوز تريليون جنيه لأول مرةيعقدان زفافهما أكثر من 10 مرات.. ما السبب؟الملتقى الاقتصادي الإماراتي-العماني ينعقد في مسقط الأسبوع الجاريأضيفي لمسة بسيطة لغرف المعيشة بهذه الطريقة غير المُكلفةفلسطيني ينال شهادة تقدير من مفوضية حالات الطوارئ والإسعاف السريع برومانياجنرال إسرائيلي ينشر صورة له مع السيسي ويتحدث عن "ذكريات الاستخبارات"لا تستغربي تصرّفات الجدّات.. هكذا تتحكّمين بملامح مولودكبينها الاستحمام بماء بارد.. تعرّفي إلى أسرار الهنديات والإيرانيات لشعر حيوي وجذابآخر صيحات الموضة.. الحذاء الرياضي المتسخ
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القفز والنبذ وخاطرة أخرى بقلم: مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-09-25
القفز والنبذ وخاطرة أخرى  بقلم: مروان صباح
خاطرة مروان صباح / ينطلق الرئيس الأمريكي ترمب من أسس توحيدية لاختيار أعضاء إدارته ، توحيد السلوك الذي لا يقبل إلا كل طاعن في مجال الجنس ، وهذا التاريخ ليس حديث بقدر ما يعبر عن نمط كاوبوي ، الرجل الذي يقفز من على فرسه حتى يجد نفسه في حضن امرأة ، وهكذا حال أمريكا من لا يجيد القفز ينّبذ الفاعل ومن هو طاعن في القفز ، يحرص على إختيار أعضاء إدارته ماهرين في القفز والتموضع بالأحضان . والسلام

خاطرة مروان صباح / بالطبع ، ينبغي التبصر في خطبة حسن نصرالله أمين ميليشيا حزب الله التى ألقها خلال إحياء يوم عاشوراء السنوي ، والسؤال الرديف ، إذا كانت المنقطة لم تشهد من قبل العزة والكرامة إلا في عهد حزب الله ، ماذا يمكن لأبناء المنطقة تسمية حرب الكرامة والليطاني واجتياح لبنان وحروب متفرقة هنا وهناك ، لكن الفرق بين الماضي والحاضر ، أن الفريق الثاني اختار مشروع الرضوخ للقوى الكبرى والأول استمرئ قتل شركائه بالجغرافيا اولاً ، وفرقائه في المذهب والقومية ثانياً ، راضخاً بذلك للمشروع القوى الكبرى الخبيث ، بل ليست من فطنة المؤمن التعميم أو التعامي ، وفي هذا خزى فاضح لمسيرة طويلة ، سقط خلالها مئات الآلاف مِنْ المناضلين والمقاتلين ، جمعهم كانوا يبحثون عن عزة العربي والمسلم ، وبالرغم من أن هذا المقام ليس بالمقام الملائم لطرح دراسة نقدية عميقة لأصول العزة والكرامة ، لكن نقدم للقارئ مقارنة بسيطة ، حتى لو بحسبة مبسطة ، أن اعداد المقتولون في سوريا والعراق واليمن بسبب الصراعات المذهبية والقومية والأموال التى صرفت بهذه الحروب بالاضافة للدمار ، سيعلم جيداً الحاسب من كان سبب أصيل يضاف إلى أسباب عدة بهزيمة العربي وإذلاله ، وهنا كي لا يفتن المرء ، ويعيش في خيال بعيد عن الواقع ، مازال حزب الله حسب التصنيفات العسكرية ، شبل في مواجهة العسكريّة الإسرائيلية ، ووحش في قتل المدنيين في كل من سوريا واليمن والعراق . والسلام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف