الأخبار
هادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتينفلسطينيو 48: النائبة نيفين أبو رحمون تطرح قضايا الفجوات الرقميّةبال تريد يعقد ورشة لتعزيز وتنمية الأعمال ضمن مفهوم الإقتصاد الأخضر
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

احذروا أيها السوريون بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-09-24
احذروا أيها السوريون بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
احذروا أيها السوريون

الكثير متفق على أن الدول المتخاصمة في سوريا رجحت كفة لغة الحوار و التفاوض لحل الأزمة السورية على كفة لغة السلاح في الوقت الحاضر لان تبعات المواجهة المباشرة مع أمريكا وحلفائها ستكون وخيمة على الكل بعد تحرير معظم الأراضي السوري من دنس الإرهاب وما تبقى مساحات محددة تحت سيطرة الإرهابيون من جهة ،ومن جهة وجود قواعد عسكري وانتشار للقوات الأجنبية في تلك المناطق ليكون الخيار العسكري أخر الخيارات إذا ما حقق الخيار الأول نتائج ترضي اغلب الإطراف .
خيار لغة الحوار والتفاوض الذي تبنته الدول الثلاثة يؤسس لمرحلة جديدة لازمة السوري يتضمن عدة خطوات أولها تشجيع بعض الفصائل المسلحة المتبقية في الانخراط في العملية السياسية وترك السلاح ، وعزلها عن الأخرى التي ترفض نزع سلاحها وتصر على المواجهة العسكرية مع القوات السورية وحلفائها ولأسباب معروفة .
المسالة الثانية للمرحلة المقبلة ستكون بدعوة إلى تشكيل لجنة كتابة الدستور السوري الجديد تحت وبمساعدة المبعوث الاممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا علما بأن الحكومة السورية والمعارضة قدمتا قوائم مرشحي الجانبين لعضوية اللجنة الدستورية .
المسالة الثالثة التواجد العسكري للقوات غير السورية وهي اخطر وأصعب مهمة في المرحلة المقبلة التي ستواجه الحكومة السورية في كيفية التعامل معهم ولا تقتصر المسالة على تواجد القوات الأمريكية أو التركية وحتى الإيرانية والروسية وبعض فصائل المقاومة المسلحة .
بقاء الفصائل المسلحة تحت أي عنوان أو مبررلايخدم سوريا بكل الأحوال بدليل اغلب هذه الدول تحاول أيجاد حل لمشكلة الفصائل دون العودة إلى بلدانهم لأنه يشكل خطرا كبير على أمنهم واستقرارهم ، والبعض يريد الاستفادة منها وجعلها ورقة ضغط لتحقيق عدة مكاسب ضد الآخرين ، وقد تتحول ضد الحكومة السورية في قادم الأيام ، وتكون عبئا ثقيلا يصعب التعامل معهم وتتكرر المأساة من جديد لان لهذه المجموعات توجهات واعتقادات وارتباطات بعدة جهات خارجية .
كتابة دستور جديدة مسالة لا غبار عليها لأنها تنسجم مع المتغيرات التي طرت على الساحة السورية ،وتتوافق مع متطلبات الكثيرين في تغير ساس الدولة السورية ، لكن قد يتحقق هذا الأمر وسوريا اليوم تعيش في وضع مازال بحاجة إلى الكثير من الوقت لتهيئة الظروف المناسبة لكتابة دستور سوري بعيدا عن الضغوطات والتدخلات الخارجية .
لعل ما تقدم في كفة وتواجد القوات الأجنبية في كفة ثانية وكما قالنا مهمة صعبة للغاية ستواجهه الحكومة السورية في كيفية التعامل مع هذه المشكلة المعقدة والحساسة للغاية آذ ما اقتضت الأمور برحيل هذه القوات الصديقة وغير الصديقة وهذا لا يعنى إن تنسى سوريا دور القوات الصديقة في المرحلة السابقة ، لكن المرحلة الجديدة تقتضي أن تعمل دون تدخلات أو ضغوط من جهة كان وتفرض سلطتها وقوانينها لان عملية التحرير تمت والحكومة أمامها مهام كثيرة ومسؤوليات كبير ة، ووجودها لا يتناسب مع متطلبات المرحلة وقد يجعله البعض ذريعة أو حجة لبقاء قواته أو فرض عقوبات اقتصادية و توجيه الضربات ضد سوريا .
خلاصة حديثنا احذروا أيها السوريون من تدخل إي طرف أو جهة في عمل الحكومة السورية وان تكون مصلحة سوريا وشعبها هي الأهم حسب مقتضيات المرحلة بشرط ضمان وحدة الأرضي السورية، وتحرير كامل الأراضي ورفض وجود أي قوات من غير موافقة الحكومة السورية ولا تنسوا ولو لحظة تجربة جيرانكم شعب دجلة والفرات عندما تتدخل الآخرون في أموره كيف أصبح حالة لا يسر صديق ولا عدو ..
ماهر ضياء محيي الدين
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف